• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

اكظمي غيرتك وحسدك في قلبك ولا تتلفظي به على لسانك حتى لا يؤاخذك الله عليه

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

طويلبة علم

:: عضو مُشارك ::
التوبة من الحسد
س62: أريد أن أتوب إلى الله من صفة الحسد ، وأحاول التخلص منها قدر الاستطاعة ولكن الشيطان يزين لي ذلك في كثير من الأحيان عن طريق الغيرة ؛ إذ أغار من زميلاتي أو من بقية النساء ثم أحسد ، وسمعت من صديقة لي أنها تقول : اكظمي غيرتك وحسدك في قلبك ولا تتلفظي به على لسانك حتى لا يؤاخذك الله عليه ؟

الجواب : نعم ، إذا أحسست بشيء فجاهدي نفسك ، واكظمي ما عندك ، ولا تفعلي شيئا يخالف الشرع ، لا تؤذي المحسودة
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 132)
أو المحسود ، لا بقول ولا بفعل ، واسألي الله أن يزيله من قلبك ولا يضرك ، فالإنسان إذا حسد ولم يحقق شيئا لم يضره ذلك إذا كان لم يفعل ، لا أذى للمحسود ولا إزالة لنعمة عنه ، ولا تكلما في عرضه ، وإنما شيء في نفسه كظمه ، فإنه لا يضره ، ولكن عليه الحذر ، حتى لا يقول شيئا يضر المحسود أو يفعل شيئا يضره ، وقد روي في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : سنن أبو داود الأدب (4903). إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب فالحسد خبيث ، ولكنه يبدأ بصاحبه ، يؤذي صاحبه قبل غيره ، فينبغي للمؤمن والمؤمنة أن يحذرا ذلك مع سؤال الله العافية ، المؤمن يضرع إلى الله ، وهكذا المؤمنة تضرع إلى الله أن يزيل ذلك من قلبها ، حتى لا يبقى في قلبها شيء ، ومتى أحست بشيء فلتجاهد في كظمه وإبقائه في القلب من دون أذى للمحسود ، لا أذى فعلي ولا قولي ، والله المستعان .

ــــــــــ

فتاوى نور على الدرب / للشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
 
بارك الله فيكم

موضوع قيم
 
Z7.gif



Z5.gif
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom