جروحنا كالمراحل الدراسية ...

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

أبو هريرة موسى المسيلي

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
9 سبتمبر 2008
المشاركات
3,579
نقاط التفاعل
580
النقاط
171
السـلام عليكم و رحمة الله و بركاته



يواجه الانسان في حياته جروحا كثيرة


ولكنها انواع


كالمراحل المدرسية هي بمثابة دروس ,,, يتعلم منها ,
,
وقد يمر عليه الأيام والسنين .. فينسى معظمها ..



أو انه يكاد لا يشعر أيضا ..


كما كنا في المرحلة الابتدائية ..


فكم درس ودرس تعلمناه


.. خصوصا ابجديات الحروف ..


ولكننا نسينا كيف تعلمناها


فقط نعلم اننا خرجنا بها للمرحلة التي تليها ..


ذهب الألم ... وذهب الجرح ..


ولكن ظل الدرس في أذهاننا .. يفتح امامنا


افاقا للمرحلة التالية ..



ثم قد يصادف الانسان جروح فيها عمق....


لاننا بدأنا نحتك بمجتمع اكبر ...


فليس ما تعلمته من صغرك هو فعلا تجده في مجتمع احتكيت به


فيكون الدرس قاسيا .. وياله من درس مرهق


ولكنه بمثابة الجرح الغائر الذي ذهب ألمه وبقي أثره ليظل عالقا بأذهاننا

ذلك الدرس العميق الذي اكتسبناه.. هو بمثابة


دروسا نتلقاها بالمرحلة المتوسطة حيث منها ننطلق


للمرحلة التالية ..



واحيانا .. جروح الزمان .. تقوى وتكابر وتعاند ... كلما كابرت انت



وعاندت انت ... فهي تتحداك بقوتها ...


فيبقى الجرح المؤلم .. طوال حياتك صامتا

ولكنه قد يفيق .. كل ما تسنى ...


فيذكرك بدرسك الذي من خلاله ستواجه المجتمع ..


وقد يحدد منهاجية ومسيرة حياتك


كما في المرحلة الثانوية


لا تستطيع تجاهل او نكران ماتعلمناه


من دروس فهي التي سنواجه بها المجتمع


وهي التي ستشكل شخصيتنا


فهنيئا بما جعل ذلك الدرس الغائر فى الأعماق


سلما يرتقى به للأدوار العليا من حياتنا


لا سلما يهبط به سرداب التقوقع والفشل ..


فيقبع تحت الاقدام ... متحسرا على ما فاته


فكل جرح بخطوة الى الأمام ...


لا الى الخلف
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top