• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

فعلا أصبح العرب اليوم أضحوكة ؟عبدا لله الثاني وعباس بالداخل ؟فماهو الأمر؟

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ابوعمرالفاروق

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
المختصر / كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الملك الأردني عبد الله الثاني وبخ بصورة كبيرة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس خلال اللقاء الأخير بينهما عقب عودة عباس من الولايات المتحدة ولقائه الرئيس باراك أوباما.
وقالت هذه المصادر لصحيفة "الوطن" السورية إن العاهل الأردني انتقد عباس بشدة بسبب معلومات تؤكد أن الجانب الصهيوني عرض على عباس أن يكون الأردن وطنًا بديلاً للفلسطينيين، وكان رد فعل رئيس السلطة المنتهية ولايته هو الإصغاء وليس رفض هذه الفكرة الخطيرة.
وقالت المصادر إنه نما إلى علم الملك عبد الله الثاني أن عباس أبلغ الصهاينة أنه لا يعارض أن يكون الأردن الوطن البديل للفلسطينيين مع الضفة الغربية من أجل حل موضوع حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
واستشهدت المصادر على التوتر الشديد بين الملك عبد الله وعباس بالإشارة إلى أن العاهل الأردني لم يودع عباس كعادته، وتعمد تجاهله وتركه يرحل عن القصر وحده، بينما كان واضحًا حالة الاستياء الشديد على وجه رئيس السلطة الفلسطينية.
تدهور مكانة عباس لحساب فياض:
وحول نقطة أخرى قالت المصادر: "وضع رئيس السلطة المنتهية ولايته داخل مؤسساتها تدهور بالنسبة للمكانة التي يحتلها سلام فياض في ظل دعم دولي وأمريكي".
وأضافت المصادر أن عددًا من شركات الدخان الأمريكية قامت بسحب وكالتها العامة من ياسر محمود عباس نجل رئيس السلطة ومنحتها لجهة أخرى يعتقد أن لها علاقة مباشرة بفياض، الأمر الذي دفع ياسر عباس للعمل على إنهاء ارتباطاته بهذه الشركات ومغادرته الضفة للإقامة والعمل في منطقة الخليج.
حكومة حماس تحذر من خطورة مشروع الوطن البديل
جدير بالذكر أن الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة برئاسة إسماعيل هنية طالبت القيادة الأردنية بتوحيد الجهود والعمل المشترك لمواجهة مشروع "الوطن البديل" للفلسطينيين في الأردن والمطروح بقوة في أوساط صهيونية يمينية متطرفة.
وقال المهندس زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء الفلسطيني: "لابد من اتخاذ موقف عربي واضح ضد مشاريع التوطين الإسرائيلية".
وحذر الظاظا من الأبعاد الخطيرة لطرح مشروع الوطن البديل على أعلى المستويات في الكيان الصهيوني في ظل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، والتجاوب مع تلك الأفكار.
وأضاف: "نعلن رفض الحكومة والشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لأية عمليات توطين خارج الأراضي الفلسطينية، لأن أرضنا هنا في فلسطين ولا يمكن أن نقبل غير فلسطين أرضًا ووطنًا للفلسطينيين".
وأشار زياد الظاظا إلى أن مشروع الوطن البديل هو مشروع صهيوني قديم حديث يبرز للسطح كل فترة وأخرى، وقد وجد صدى لدى البعض مما شجع الاحتلال على الجهر بمشروع الوطن البديل.
 
إن شر البلية مايضحك أقل مايقال عن الوضع العربي بصفة عامة والوضع الفلسطيني بصفة خاصة فالسلطة الممثلة بمحمود عباس هي من جلبت الوباء والنكسة وراء النكسة لشعبنا الفلسطيني فلا إتفاقية مدريد ولا كامب ديفيد ولا ولا.............أتت بالخير على الشعب الفلسطيني نظرا لعدة أسباب أهمها عدم وجود الوسيط النزيه العادل ولكن نحن الدرس في الجزائر تعلمناه أن كل ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة هذا مجهة أولى أنتقل للطرف المقابل المتمثل في حركة حماس حركة أقدر تضحياتها ودماء شهدائها لكن لي عتب عليها لإرتمائها في الحضن الإيراني ودخولها في متاهة السياسة كان الأحرى منها مواصلة النهج الذي رسمه القائد الشهيد البطل أحمد ياسين فظلوا الطريق ومعروف مصالح إيران في المنطقة فهي تريد أن يكون لها أوراق ضغط في مواجهة التهديدات الأمريكية حول ملفها النووي الذي متأكد أنه لا سلمي أما القادة العرب من الأردن إلى مصر إلى......حقيقة لا يستحقون حتى أن أجهد نفسي للكتابة حولها فكراسيهم أحب إليهم من شعوبهم ولكن يبقى
هذا مجرد رأي
 
إن شر البلية مايضحك أقل مايقال عن الوضع العربي بصفة عامة والوضع الفلسطيني بصفة خاصة فالسلطة الممثلة بمحمود عباس هي من جلبت الوباء والنكسة وراء النكسة لشعبنا الفلسطيني فلا إتفاقية مدريد ولا كامب ديفيد ولا ولا.............أتت بالخير على الشعب الفلسطيني نظرا لعدة أسباب أهمها عدم وجود الوسيط النزيه العادل ولكن نحن الدرس في الجزائر تعلمناه أن كل ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة هذا مجهة أولى أنتقل للطرف المقابل المتمثل في حركة حماس حركة أقدر تضحياتها ودماء شهدائها لكن لي عتب عليها لإرتمائها في الحضن الإيراني ودخولها في متاهة السياسة كان الأحرى منها مواصلة النهج الذي رسمه القائد الشهيد البطل أحمد ياسين فظلوا الطريق ومعروف مصالح إيران في المنطقة فهي تريد أن يكون لها أوراق ضغط في مواجهة التهديدات الأمريكية حول ملفها النووي الذي متأكد أنه لا سلمي أما القادة العرب من الأردن إلى مصر إلى......حقيقة لا يستحقون حتى أن أجهد نفسي للكتابة حولها فكراسيهم أحب إليهم من شعوبهم ولكن يبقى


هذا مجرد رأي
بورك فيك اخي والله يصلح الحال -آمين
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom