• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

عودة الماضي . . . . . أقصوصة . .

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

مهديmido

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
عودة الماضي
​
أسندت جناحيَّ على وسادة ناعمةٍ من تياراتٍ هوائية ٍدافئة وتسربت بعدها ببطءٍ نحو القيلولة .
كانت الأعالي ساكنة الاّ من حفيف ناعم وغير مزعج من أحتكاك الرياح البطيئة ببعضها .
لم ينتزعني من غفوتي الجميلة تلك الاّ شيءٌ مفاجئ , صوت جميل .
- قواق .
نظرت الى مصدره فرأيت عقاباً لم أرى مثلها سابقاً وأنا أمير سماء وديان وطني .
أقتربت منّي فمسني جسدها وأضحت تحلق أمامي .
سألتني قائلة:
- ألاتعرفني ؟
أجبتها :
- لا ومن تكونين؟
ضحكت وقالت :
- هل تتذكر النجمة الزرقاء ؟
سكتت لبرهة قبلَ أن أردف قائلاً :
- ماذا.. وما أدراكِ بها؟
أجابتني وهي تبتسم :
- مجرة لهيب الظلمات التي كنتَ تٌحدق فيها عند ليالي الصغر, هل تتذكرها ؟

سافرت بسرعةٍ خارقةٍ بين ذكريات أعماقي ورجعت اليها ومعي سؤالٍ مذهلٍ :
- من أنتي ؟
من أنتي؟
فقالت :
- حبيب الصغر. .
فقلت لها على الفوربكلماتً مرتجفة :
- ولكنكِ أكلكِ الغراب؟
ضحكت مرةً أُخرى وقالت :

- أُنظر الى عينيَّ اِذاً !
نظرت في عيونها فرأيت بريقاً أزرقاً يشبه بريق حبي الأول , فسحرتني وجذبتني الى داخلها فكان نفقاً طويلاً .
خرجت من الجانب الآخر وأنا طائر صغير والى جانبي حبيبتي أَنظر فيها وهي تنظرُ فيَّ ونحن نبتسم لبعضنا حباً , الدقائق القليلة قبل قدوم أسراب الغربان.

تمت

​

 
شكرااااااااااااااا لك
 
15.gif
 
يعطيك الصحة على الاقصوصة الرائعة
 
قصة رائعة يا اخي انها تخطف القلب................
4621.imgcache.gif


4672.imgcache.gif

4623.imgcache.gif

​
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom