التفاعل
153
الجوائز
679
- تاريخ التسجيل
- 10 مارس 2007
- المشاركات
- 3,373
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 30 جانفي
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قد تستيقظ من النوم فإذا زوجتكـ أو أمكـ مبتسمة فى وجهك ..فإذا أولادكـ يستيقظون مع أول نداء ، على اتم نظافة .. وتفطر فتجد الطعام لذيذاً وتودعكـ زوجتكـ بإبتسامة إيضاً.. وإذا ركبت سيارتك تشتغل مع أول إدارة للمفتاح.. وتجد الإشارات المرورية الضوئية خضراء تفتح لكـ الطريق مرحبة .. حتى شرطي المرور يرفع لكـ يده بالتحية وتدخل مكتبكـ الوظيفي تجده نظيفاً وقد جاءكـ من المراجعين اهل الرفق والأخلاق وإذا رجعت لم تجد الذ من طعامكـ .. وهكذا .. سائر يومكـ ...!!!
هذه حالة هناك حالة أخرى
تستيقظ من النوم فإذا زوجتكـ أو أمكـ عابسة فى وجهكـ متأففة .. ولا تدري سبباً مباشراً فى إغضابها !!..
ثم بعد قليل إذا بها تولول ! ولربما فتشت عن الفرد الضائع من حذائك نصف ساعة أو ربما لبست سروالكـ مقلوبا !!
ويكون فطارك كأنه مالحاً لا تكاد تسيغهاو لربما أصبت قهوتكـ بيدكـ فسالت ! .. وتعذبكـ سيارتكـ نصف ساعة أخرى كي تشتغل ..
وتجد الإشارات الضوئية حمراء فى وجهكـ أو ربما معطلة ولا تدري أين تسير .. وقد تبتلى بسائق طائش عن يمينكـ .. ثم يوقفكـ شرطى المرور
كان هو الأخر تشاجر مع زوجه أو أمه ! فُيفرغ همومه فيكـ ويحرر لكـ مخالفة أنت منها برئ !
وقد تبتلى بمراجع فوضوى فى عملكـ أز موضف يعارككـ يعكر عليكـ ثم يشكوكـ لدى رئيسكـ فى العمل ..
ثم تعود إلى بيتكـ لتجد طعام غدائكـ دخانا .. وتكون زوجتكـ أو أهل بيتكـ قد نسوا القدر على النار حتى إحترق الطعام !.
وتظل سائر يومك قلقاً كئيباً !
كلنا نمر بهذه الأحوال ولكن القليل هم الذين يرجعون بذاكرتهم إلى ما اسلفوا من حسنات وسيئات ! ..
تكون سبباً لهذه الأحوال ..
فهى رسائل ربانية خفيفة يجب أن تفطن لها وتتعظ منها فالله يذكركـ انه معكـ وانت تحت رقابته..
وإن لم تتذكر وتنتبه فانتظر بعد لطيف العتاب عنيف العقاب !
وصدق _ صلى الله عليه وسلم _ حين قال : " لا يصيب عبداً نكبة فما فوقها او دونها إلا بذنب ،
وما يعفو الله عنه أكثر ." (رواه الترمذي)
بل وأكد _ صلى الله عليه وسلم _ (المصائب والأحزان فى الدنيا جزاء ) كما فى صحيح الجامع
إذا عليك ان تختار بين الحالتين فالأولى بسبب طاعتكـ لله ولرسوله أو لعمل طيب قمت به ..
والثانية بسبب معاصيك وانت لا تدرى ؟!.. فأفطن يا عبد الله لِما يمر بكـ من أحداث ..
ودمتم بـود ..