reaction
1
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 9 ماي 2009
- المشاركات
- 876
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله
طبعاً انا حبيت ابداء موضوعي بصور دي وبعض السور القادمه ....
المهم يا جماعه ماذا لو نطق تليفونك المحمول بما يعرف؟
تطبيقات هائلة تظهر في الطب والخدمات
والتجارة والبيئة.. واختراق الخصوصية
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*
ماذا لو تكلم تليفونك المحمول؟ قد يبدو السؤال غريبا؟ أو يبدو أنه تلاعب بالألفاظ إذا أننا نتكلم في التليفون المحمول. لكن المقصود فعلا أن التليفون المحمول يتكلم من تلقاء نفسه, فيبوح ويكشف عن طبيعة المكالمات وفحوي الرسائل ومضمون رسائل البريد الإلكتروني والمواعيد الحساسة التي سجلتها في مفكرته, ويكشف أيضا أين نكون وكيف نصل إلي عملنا والوقت الذي نعود فيه علي البيت ومكان قضاء عطلة الأسبوع إلخ.
فلنتخيل الآن أننا استطعنا تجميع كل هذه المعلومات من أعداد كبيرة من التليفونات المحمولة فسيكون بالإمكان ظهور تطبيقات هائلة في الطب والخدمات والتجارة والبيئة ومعها ايضا هتك الخصوصية والمتابعات الأمنية وغيرها, وفي الجوانب النافعة ستسمح بأن نحدد ونحلل كيف يعيش الناس في المدن وكيف تتفاعل وتتعايش المجموعات الاجتماعية وكيف تسير حركة المرور بل وما هي الأمراض التي قد تنتشر.
ربما حينئذ سيتحسس كل منا تليفونه وربما ينظر إليه كجاسوس عليه, فجهاز استشعار صغير قد يصعب رؤيته بالعين المجردة يمكن أن يوضع داخل التليفون المحمول أو قد يلصق به يمكنه جمع المعلومات عن الحرارة والرطوبة ومستوي الضوضاء بجانب ما سبق أن ذكر من معلومات.
البعض يروج لفكرة أن تكون هناك شبكة تعمل بمثابة مستودع مركزي للبيانات يمكن للناس أن يستخدموا تليفوناتهم المحمولة في إرسال المعلومات سواء أكانت مكالمات صوتية أو رسائل نصية والتي ستكون بمثابة معلومات مفيدة في أوقات الكوارث الطبيعية أو عند تتبع انتشار وباء أو مرض ما.
والفكرة أصبحت واقعا فالمهندسون وعلماء الاجتماع والعاملين في مجال الإغاثة يعملون علي تصميم تليفونات محمولة تستخدم في استشعار أو مراقبة أو حتي التنبوء بتحركات البشر والأخطار البيئية والأخطار المهددة للصحة العامة.
أحد الأمثلة الحية هي جماعة إي إن إس تي إي دي دي والتي تعني جماعة الدعم المبتكر لحالات الطوارئ والأمراض والكوارث وهي منظمة لا تهدف للربح في كاليفورنيا تروج لاستخدام التليفونات المحمولة في تحسين قدرة الدول النامية علي التعامل مع الكوارث ومولتها في البداية جوجل وروكيت فيلر في أواخر2007 باستخدام مجموعة من البرامج المفتوحة المصدر لمشاركة البيانات وتجميعها وتحليلها من التليفونات المحمولة وكان أول اختبار لها في كمبوديا حيث يستطيع العاملون بالقطاع الصحي والإغاثة أن يرسلوا رسائل نصية بالتليفون المحمول تحتوي علي ملاحظات وتشخيصات لرقم تليفون مركزي.
ويحدد موقع المرسل لكل رسالة بحيث يظهر الأمر كما لو أن هناك خريطة تفاعلية يمكن عرضها علي الإنترنت وبالضغط علي هذه الخريطة يتم إرسال رسائل نصية بالردود لكل المرسلين من خلال مركز تحكم واحد وقد حل هذا النظام في6 مناطق علي مستوي العالم منها منطقة التبت ومينامار والصين إذ تعمل الفرق التابعة للأمم المتحدة وهيئات الإغاثة ومكافحة الأمراض بإرسال التقارير من خلال هذه التليفونات التي تعمل بتقنية جيو تشات لتقليل الزمن الذي تستغرقه إذا تم إرسالها بالوسائل التقليدية.
أحد الطرق الأخري المفيدة والمرعبة في نفس الوقت هي جمع المعلومات من التليفونات المحمولة دون علم المستخدم أو تدخله, فعالم الكمبيوتر أليكس بينتلاند يحلم بتغطية كل الشركات والمدن والدول بأشعة إكس لجمع المعلومات بطريقتين: الأولي وهي أن بعض التليفونات المحمولة يمكنها أن تلتقط معلومات حول الأفراد مثل مستويات نشاطهم أو طريقة مشيه باستخدام أجهزة الاستشعار عن الحركة المضمنة في التليفون المحمول والثانية سحب المعلومات المطلوبة من شركات المحمول التي يمكنها تتبع الأجهزة ثم تمريرها من شبكة إلي أخري.
وقد تأسست شركة لهذا الغرض تحت اسم سينس نيتوركس وتريد استخدام نتائج تعقب التليفونات المحمولة ليس فقط لأغراض تجارية لكن لإنتاج وتصميم خرائط آنية تظهر مثلا كيف تسير الحياة الليلية لأحد الأحياء السكنية( بغرض الخير طبعا) وتعمل هذه الشركة مع شركة فودافون في تصميم نظام للإنذار المبكر عن انتشار مرض السل في جنوب إفريقيا.
أحد الاستخدامات النافعة للتتبع من خلال التليفونات المحمولة قد يفيد في تغيير سلوك بعض الناس إذا ما أصيبوا بأمراض وحال معالجتهم يمكن معرفة من خالطوهم والأماكن التي كانوا يترددون عليها أكثر وبالتالي فإن الأشخاص المتوقع إصابتهم بهذا المرض يمكن الاتصال بهم وإجراء الوقاية اللازمة لهم لكن طريقة الاستخدام الرسمية من قبل موظفي الصحة لم تتحدد بعد.
بطبيعة الحال اعترض البعض علي أن تكون حركاته مسجلة وبياناته يتجسس عليها, فحتي في الأمور الطبية فإن تتتبع حركات الأشخاص وتسجيلها لا يفضي بالضرروة إلي الكشف عن وجود مرض ما أو عن وجود اهتمام بزيارة مكان ما لكنهم قالوا إن الأسلوب الأفضل هو استخدام الأسلوب الطوعي بمعني أن يتطوع من يريد لتسجيل حركاته وبياناته من خلال التليفون المحمول كما في الدراسة التي أجريت علي تلوث مياه الآبار في بنجلاديش من قبل أندور جلمان بجامعة كولومبيا وقد قامت دراسته علي جمع البيانات من خلال أجهزة الاستشعارات المثبتة في هذه الآبار مع الاستعلامات والبيانات التي يرسلها القرويين من خلال تليفوناتهم المحمولة عن تلوث مياه الآبار.
إلي الآن والموضوع لا يزال مجرد أمثلة هنا وهناك لكن البعض يحاول أن يجمع شتات ذلك في شبكة عالمية أطلق عليها اسم آرك آنجل لكي تجمع بين جميع مصادر هذه البيانات من صور للأقمار الصناعية إلي بيانات أجهزة استعشار إلي رسائل المحمول من العاملين في الحقول والميادين الطبية ومعسكرات اللاجئين وهي الفكرة التي تبدو مثل فكرة موقعpachube.com والذي تأسس في2007 لكي يكون عبارة عن نظام بيئي للتواصل بين البشر والأجهزة والمباني والبيئات المختلفة.
وإذا ما حدث ذلك وبعيدا عن النوايا السيئة مثل التجسس والرصد إلخ فإن الناس ستسهم ببياناتها في المشروعات البحثية من خلال تليفوناتهم المحمولة بما يمثل طريقة مثالية لتوسيع مشاركة العامة في الأنشطة العلمية تماما مثل ما حدث في الإنترنت ومساهمة جميع زائريها في إضافة بيانات ومعلومات ساهمت في رقي الكثير من المجالات في العديد من الدول.
وتبقي مشاكل عالقة قد تعيق انتشار مثل هذه التقنيات وهي أمور تتعلق بحماية الخصوصية والدقة في التتبع وحقوق ملكية هذه البيانات وسلطات استخدامها وكيف تتوزع بين الأفراد والدول وحال التغلب علي ذلك سنكون أمام عصر ذهبي جديد للمعلومات قادم من بين أناملنا وقد يفوق ما تعطيه الإنترنت.
طبعاً انا حبيت ابداء موضوعي بصور دي وبعض السور القادمه ....
المهم يا جماعه ماذا لو نطق تليفونك المحمول بما يعرف؟
تطبيقات هائلة تظهر في الطب والخدمات
والتجارة والبيئة.. واختراق الخصوصية
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*
ماذا لو تكلم تليفونك المحمول؟ قد يبدو السؤال غريبا؟ أو يبدو أنه تلاعب بالألفاظ إذا أننا نتكلم في التليفون المحمول. لكن المقصود فعلا أن التليفون المحمول يتكلم من تلقاء نفسه, فيبوح ويكشف عن طبيعة المكالمات وفحوي الرسائل ومضمون رسائل البريد الإلكتروني والمواعيد الحساسة التي سجلتها في مفكرته, ويكشف أيضا أين نكون وكيف نصل إلي عملنا والوقت الذي نعود فيه علي البيت ومكان قضاء عطلة الأسبوع إلخ.
فلنتخيل الآن أننا استطعنا تجميع كل هذه المعلومات من أعداد كبيرة من التليفونات المحمولة فسيكون بالإمكان ظهور تطبيقات هائلة في الطب والخدمات والتجارة والبيئة ومعها ايضا هتك الخصوصية والمتابعات الأمنية وغيرها, وفي الجوانب النافعة ستسمح بأن نحدد ونحلل كيف يعيش الناس في المدن وكيف تتفاعل وتتعايش المجموعات الاجتماعية وكيف تسير حركة المرور بل وما هي الأمراض التي قد تنتشر.
ربما حينئذ سيتحسس كل منا تليفونه وربما ينظر إليه كجاسوس عليه, فجهاز استشعار صغير قد يصعب رؤيته بالعين المجردة يمكن أن يوضع داخل التليفون المحمول أو قد يلصق به يمكنه جمع المعلومات عن الحرارة والرطوبة ومستوي الضوضاء بجانب ما سبق أن ذكر من معلومات.
البعض يروج لفكرة أن تكون هناك شبكة تعمل بمثابة مستودع مركزي للبيانات يمكن للناس أن يستخدموا تليفوناتهم المحمولة في إرسال المعلومات سواء أكانت مكالمات صوتية أو رسائل نصية والتي ستكون بمثابة معلومات مفيدة في أوقات الكوارث الطبيعية أو عند تتبع انتشار وباء أو مرض ما.
والفكرة أصبحت واقعا فالمهندسون وعلماء الاجتماع والعاملين في مجال الإغاثة يعملون علي تصميم تليفونات محمولة تستخدم في استشعار أو مراقبة أو حتي التنبوء بتحركات البشر والأخطار البيئية والأخطار المهددة للصحة العامة.
أحد الأمثلة الحية هي جماعة إي إن إس تي إي دي دي والتي تعني جماعة الدعم المبتكر لحالات الطوارئ والأمراض والكوارث وهي منظمة لا تهدف للربح في كاليفورنيا تروج لاستخدام التليفونات المحمولة في تحسين قدرة الدول النامية علي التعامل مع الكوارث ومولتها في البداية جوجل وروكيت فيلر في أواخر2007 باستخدام مجموعة من البرامج المفتوحة المصدر لمشاركة البيانات وتجميعها وتحليلها من التليفونات المحمولة وكان أول اختبار لها في كمبوديا حيث يستطيع العاملون بالقطاع الصحي والإغاثة أن يرسلوا رسائل نصية بالتليفون المحمول تحتوي علي ملاحظات وتشخيصات لرقم تليفون مركزي.
ويحدد موقع المرسل لكل رسالة بحيث يظهر الأمر كما لو أن هناك خريطة تفاعلية يمكن عرضها علي الإنترنت وبالضغط علي هذه الخريطة يتم إرسال رسائل نصية بالردود لكل المرسلين من خلال مركز تحكم واحد وقد حل هذا النظام في6 مناطق علي مستوي العالم منها منطقة التبت ومينامار والصين إذ تعمل الفرق التابعة للأمم المتحدة وهيئات الإغاثة ومكافحة الأمراض بإرسال التقارير من خلال هذه التليفونات التي تعمل بتقنية جيو تشات لتقليل الزمن الذي تستغرقه إذا تم إرسالها بالوسائل التقليدية.
أحد الطرق الأخري المفيدة والمرعبة في نفس الوقت هي جمع المعلومات من التليفونات المحمولة دون علم المستخدم أو تدخله, فعالم الكمبيوتر أليكس بينتلاند يحلم بتغطية كل الشركات والمدن والدول بأشعة إكس لجمع المعلومات بطريقتين: الأولي وهي أن بعض التليفونات المحمولة يمكنها أن تلتقط معلومات حول الأفراد مثل مستويات نشاطهم أو طريقة مشيه باستخدام أجهزة الاستشعار عن الحركة المضمنة في التليفون المحمول والثانية سحب المعلومات المطلوبة من شركات المحمول التي يمكنها تتبع الأجهزة ثم تمريرها من شبكة إلي أخري.
وقد تأسست شركة لهذا الغرض تحت اسم سينس نيتوركس وتريد استخدام نتائج تعقب التليفونات المحمولة ليس فقط لأغراض تجارية لكن لإنتاج وتصميم خرائط آنية تظهر مثلا كيف تسير الحياة الليلية لأحد الأحياء السكنية( بغرض الخير طبعا) وتعمل هذه الشركة مع شركة فودافون في تصميم نظام للإنذار المبكر عن انتشار مرض السل في جنوب إفريقيا.
أحد الاستخدامات النافعة للتتبع من خلال التليفونات المحمولة قد يفيد في تغيير سلوك بعض الناس إذا ما أصيبوا بأمراض وحال معالجتهم يمكن معرفة من خالطوهم والأماكن التي كانوا يترددون عليها أكثر وبالتالي فإن الأشخاص المتوقع إصابتهم بهذا المرض يمكن الاتصال بهم وإجراء الوقاية اللازمة لهم لكن طريقة الاستخدام الرسمية من قبل موظفي الصحة لم تتحدد بعد.
بطبيعة الحال اعترض البعض علي أن تكون حركاته مسجلة وبياناته يتجسس عليها, فحتي في الأمور الطبية فإن تتتبع حركات الأشخاص وتسجيلها لا يفضي بالضرروة إلي الكشف عن وجود مرض ما أو عن وجود اهتمام بزيارة مكان ما لكنهم قالوا إن الأسلوب الأفضل هو استخدام الأسلوب الطوعي بمعني أن يتطوع من يريد لتسجيل حركاته وبياناته من خلال التليفون المحمول كما في الدراسة التي أجريت علي تلوث مياه الآبار في بنجلاديش من قبل أندور جلمان بجامعة كولومبيا وقد قامت دراسته علي جمع البيانات من خلال أجهزة الاستشعارات المثبتة في هذه الآبار مع الاستعلامات والبيانات التي يرسلها القرويين من خلال تليفوناتهم المحمولة عن تلوث مياه الآبار.
إلي الآن والموضوع لا يزال مجرد أمثلة هنا وهناك لكن البعض يحاول أن يجمع شتات ذلك في شبكة عالمية أطلق عليها اسم آرك آنجل لكي تجمع بين جميع مصادر هذه البيانات من صور للأقمار الصناعية إلي بيانات أجهزة استعشار إلي رسائل المحمول من العاملين في الحقول والميادين الطبية ومعسكرات اللاجئين وهي الفكرة التي تبدو مثل فكرة موقعpachube.com والذي تأسس في2007 لكي يكون عبارة عن نظام بيئي للتواصل بين البشر والأجهزة والمباني والبيئات المختلفة.
وإذا ما حدث ذلك وبعيدا عن النوايا السيئة مثل التجسس والرصد إلخ فإن الناس ستسهم ببياناتها في المشروعات البحثية من خلال تليفوناتهم المحمولة بما يمثل طريقة مثالية لتوسيع مشاركة العامة في الأنشطة العلمية تماما مثل ما حدث في الإنترنت ومساهمة جميع زائريها في إضافة بيانات ومعلومات ساهمت في رقي الكثير من المجالات في العديد من الدول.
وتبقي مشاكل عالقة قد تعيق انتشار مثل هذه التقنيات وهي أمور تتعلق بحماية الخصوصية والدقة في التتبع وحقوق ملكية هذه البيانات وسلطات استخدامها وكيف تتوزع بين الأفراد والدول وحال التغلب علي ذلك سنكون أمام عصر ذهبي جديد للمعلومات قادم من بين أناملنا وقد يفوق ما تعطيه الإنترنت.