التفاعل
296
الجوائز
625
- تاريخ التسجيل
- 2 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 2,246
- آخر نشاط
- الوظيفة
- موظف
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 11
المثل يقول الطماع يغلبو الكذاب والشعب الجزائري مسكين من يوم الاستقلال وهو يعيش طامع في يوم تطلع عليه فيه الشمس يلقى روحه محكوم من طرف مسؤولين يعرفوا معنى المسؤولية ويقدروا قيمتها، ويكون الشعب في أولويات اهتمامه.
وعلى قد ما كان الشعب طماع على قد ما كان فيه ناس كذابين استغلوا طمع الشعب ووعدوهم بالجنة في الدنيا والشعب مسكين ينخدع ويمن كلامهم ويعطيهم ثيقته ويسلمهم رقبته وهكذا تواصل مسلسل طمع الشعب وكذب المسؤولين من 1962 إلى 2009.
والحكاية تبدأ مع نهاية عهدة المجلس القديم وتبدأ رحلة الكولسة والبيع والشراء من أجل ضمان منصب ضمن قوائم المترشحين ومن بعد تقوم حرب ثانية من أجل ترتيب مليح في القائمة ومعاها يضمن المترشح دخوله للمجلس وفي هذي الحرب لا توجد أسلحة محرمة وكل الضربات مسموح بها، والقوائم تتغير في اليوم ألف مرة ويقال والعهدة على الراوي أن البعض دفع أكثر من 300 مليون من أجل ضمان مكان في قائمة انتخابية للمجلش الشعبي الوطني.
وبعد انطلاق الحملة تبدأ رحلة جديدة من الكذب والنفاق والخداع الكل يسب في الكل وينتقد في الناس إلي سبقوه، والكل يبكي على الشعب المغبون ويقول عهد الحقرة خلاص وجاء عهد العزة والكرامة وأرفع راسك يا إبا والشعب مسكين يامن ويكذب على روحه ويقول خلاص لقينا الراجل المناسب.
الكذاب يحكم الكرسي وأول حاجة يبدا بيها هي البيرو نتاعه يغير فيه كل حاجة ومام لبلنطو و السكرتيرة ومن بعد السيارة وآخر حاجة تجي في خاطره هي الشعب ويواسي المستحيل باش يكرهلهم حياتهم ويندمهم في النهار إلي ولدو فيه.
واليوم أرواحو نتناقشوا مع بعضانا واش الوعود إلي تعهدوا بيها الأشخاص إلي كانوا مترشحين للإنتخابات البلدية والولائية ؟؟؟؟؟؟
وواش قدموا في الواقع بعد مرور سنتين تقريبا من انتخابهم ؟؟؟؟؟
وواش قدموا في الواقع بعد مرور سنتين تقريبا من انتخابهم ؟؟؟؟؟
آخر تعديل: