هل الصومال دولة ..؟ ... سؤال غريب صح .. ! الأغرب من السؤال هو الجواب ... لأن الاكتشاف الأخير للجامعة العربية أو بالأحرى " الهادمة العربية " يفيد أن الصومال ليست سوى كوكبا يبعد عن المجموعة الشمسية ، ربما ببلايين من السنون الضوئية، ولست مجنونا لأني أقول هذا الكلام بل أنا في كامل قواي العقلية ولم أشرب شيء إذا ما استثنيت حليب الصباح وهو لا يسكر طبعا، رغم ـأني أدرك أن كل شيء من حولي يسكر، فكيف نفسر ما يقع اليوم في الصومال من قتل وتدمير ولم تستطع ما يسمى الجامعة العربية لم شملها لإنقاذ ما بقي من أطفال الصومال الذي تكاد تقضي عليهم الحرب ..؟

من فرط ما سقطت الصومال من الحسابات العربية نسيت الشعوب العربية أن الصومال دولة عربية، لها كامل الحقوق في الجامعة العربية ولها كامل الحقوق على الإخوة في العروبة والدين، لماذا تدعو " الهادمة " العربية إلى اجتماع طارئ حين يتعلق الأمر بلبنان أو بمصر أو بالكويت أو أي دولة خليجية ، ولكن حين يتعلق الأمر بدولة الصومال العربية يرفع عليها القلم وتصبح كوكبا بذاته يعيش خارج المجموعة الشمسية، ولا أعرف لحد الساعة لماذا مازالت هذه الهادمة التي يقولون عنها عربية تستنزف مصاريف من جيوب الشعوب العربية لتدفع بها حساب الفنادق لسكرتيرات البشوات وحضرة "البيه" ، وحين تقع الشعوب الأمة المطعونة في عروبتها في أزمة ترفع الجامعة العربية يدها عنها تاركة بلدانا عربية بشعوبها للسيطرة الأجنبية، ولا لوم على الصومال إن استتب فيها الأمن غدا أن تكفر بهذه "الهادمة" وتنسلخ من عروبتها وتنادي بأفريقيتها .
منقول

من فرط ما سقطت الصومال من الحسابات العربية نسيت الشعوب العربية أن الصومال دولة عربية، لها كامل الحقوق في الجامعة العربية ولها كامل الحقوق على الإخوة في العروبة والدين، لماذا تدعو " الهادمة " العربية إلى اجتماع طارئ حين يتعلق الأمر بلبنان أو بمصر أو بالكويت أو أي دولة خليجية ، ولكن حين يتعلق الأمر بدولة الصومال العربية يرفع عليها القلم وتصبح كوكبا بذاته يعيش خارج المجموعة الشمسية، ولا أعرف لحد الساعة لماذا مازالت هذه الهادمة التي يقولون عنها عربية تستنزف مصاريف من جيوب الشعوب العربية لتدفع بها حساب الفنادق لسكرتيرات البشوات وحضرة "البيه" ، وحين تقع الشعوب الأمة المطعونة في عروبتها في أزمة ترفع الجامعة العربية يدها عنها تاركة بلدانا عربية بشعوبها للسيطرة الأجنبية، ولا لوم على الصومال إن استتب فيها الأمن غدا أن تكفر بهذه "الهادمة" وتنسلخ من عروبتها وتنادي بأفريقيتها .
منقول


