شرارة المعآكسآت ►◄ نيــرآن الحسرآت

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

أم أنس الموحّدة

:: عضو شرفي ::
إنضم
14 جويلية 2008
المشاركات
3,463
النقاط
157
رقم غريب ظهر على شاشة الجـوال .. !


ردت ريم .. فإذا به شاب أخطأ في الرقم


تبعتها مكالمة ثانية من نفس الرقم !


ثم أخرى .. و أخرى .. !


فردت عليها ثانيةً ..


قال لها بصوتٍ مائع : مرحبا .. كيف الحال ؟


تعجبت فردت بكلمتي شتم .. !


لم يكتفِ الشاب بذلك


فكرر الاتصال مرارًا وتكرارًا


حدثت ريم نفسها :


لِمَ لا أرد ؟!
سأرد عليه وأكلمه كلام بسيط فقط


فردت عليه ودار حوار تعارفي بينهما ثم انتهت المكالمة


بقي في قلبها شيء منه .. وأخذت تفكر فيه .. وفي مكالمته ..


ثم عاود الشاب الاتصال ..


أطاعت شيطانها وردت .. ودار الحديث وتعمقوا في الكلام .. !


وهكذا تتابعت الاتصالات وتوالت المكالمات السرية عن الأهل


[.. غـاب عن قلبهما بصر الرقيب ونسيا نظر الحسيب ..]


فوصلا للمصارحة بكلمات العشق والحب ..!


وللشيــطآن خطـوآآآت


حتى التقيـا فسلب منها ذلك الشاب أعز ما تملك ثم رمـاها ضعيفة مسكينة


وقعت ريم في حفرة عميقة فـ انكـسرت ثُـم أفـاقت حين لا تجدي الإفاقة !


فاشتعلت في قلبها نيرآن الندم وذرفت دمـوع الألم


لكن هل ينفع حينها الندم ؟!؟!
وهل يجدي شيئًا من دن دمع الألم ؟!؟!




بداية السقـوط كانت كلمة تلتها إعلان حُب ثم موعد فـ لقـآء


ثم تسقط في قاع الحفرة فـ تنكسـرْ !


حين لا يجـدي إرجـاع ما كُسِـر






ثم ناهيكِ عما قد يحصل بعدها من ذئاب البشر الذين يتكاثرون حولها ليرمونها بينهم


كالذباب الذي يقع على سلة المهملات - أكرمكم الله -


فـ انتهكت الحُرمة و اغتيلت الفضيلة


ولاحول ولاقوة إلا بالله




هذا نموذج من نماذج رحلات المعاكسات التي تنتهي بـ الفضيحة والعار والألم ونيران الندم


إنها رحلة طويلة لـ نهاية مـؤلمـة بـ بداية بسيـطة


لكن كل خطوة تجر الأخرى وكل معصية تُسهِّل الطريق للمعصية التـالية


حتى تصل للمعصية العظمى والطآمة الكبرى


فتوقََد نيرآن الحسرة وتحترق القلوب ألمًا وندمًا حين لا ينفع الندم


فهي طريق للـ خزي في الدنيا و الـ حسرة في الآخرة




مع هذا السبيل الموحش والطريق المظلم ستكون لنا { وقفـات ~


بـ قصص و مُسببـات و عـلاج و موعظـآت


فكُونوا بالقرب من هنا ..



 

أم أنس الموحّدة

:: عضو شرفي ::
إنضم
14 جويلية 2008
المشاركات
3,463
النقاط
157
يا ابنتي الذئاب لا تعرف الوفاء


أنا - يا ابنتي- رجل خبرت الحياة وخبرتني، وعاركت الأيام وعاركتني

وصارعت الليالي وصارعتني ، وسحت في الديار شرقها وغربها

وتعاملت مع النفوس شريفها ووضيعها

فخذي مني نصيحة أب مشفق

يحب لك الخير ويتمنى لك الرفعة

نصيحة من يرى كرامتك وشرفك ورفعتك أعز وأغلى عليه من نفسه التي بين جانحتيه

إي والله - يا بنتي- هذا هو شعور أي أب نحو ابنته

فخذيها واقبليها وضعيها نصب عينيك


لأني أرى سهاماً نحوك مرصودة قد أصابت حرابها
وأرى شباكاً حولك منصوبة قد امتلأت فخاخها
وأرى الترائي بالرذيلة قد جرت ثيابها
وأرى البراءة من الفضيلة قد اتسع خرقها
وأرى حولك قلوباً من الرحمة قد اقفرت
وأرى أمامك عيوناً عن البكاء قد جمدت
وأرى بوناً شاسعاً بين دخائل القلوب وملامح الوجوه
وأرى كذب الأسماء عن حقائقها
فالإجرام والفجور فتوة
والتبذل والتفسخ حرية
والرذيلة فناً
والربا فائدة
وأم الخبائث- الخمر- مشروباً روحياً
والانحلال حضارة
ألا ساء ما يزرون


كل هذا - يا ابنتي- لكي يستمتع بجسدك الطاهر ودمائك النقية ذئاب بك متربصة

لا - يا ابنتي- لا تصدقيهم

ولا تصدقي الذئب

لا تصدقيه بأنه يطلب منك الحديث فقط

أتراه يكتفي به

لا

سيطلب المقابلة

فهل يكتفي بهذا ؟

لا

سيطلب النظر

ثم العناق

وثم وثم.،.

فما حديث الحب العذري الشريف إلا شهوة لم تقض

ورغبة لم تتحقق

وما دون ذلك وهم وضلال وكذلك تدليس على النفس

إن حديث الحب العذري بين شاب وفتاة خرافة

لا تروج شوقه إلا على المجانين والمراهقين وأهل الدياثة والخنا

فالضحية أخيراً أنت- يا ابنتي-

يأتي الشاب فيغوي الفتاة

فإذا اشتركا في الإثم ذهب هو خفيفاً نظيفاً

وحملت هي ثمرة الإثم في حشاها

ثم يتوب هو فينسى المجتمع حوبته ، ويقبل توبته

وتتوب هي فلا يقبل لها المجتمع توبة أبدًا

وإذا أراد هذا الشاب الزواج أعرض عن تلك الفتاة التي أفسدها مترفعًا عنها

ومدعيًا أنه لا يتزوج البنات الفاسدات

ولسان حاله يقول:

(( أميطوا الأذى عن الطريق ؟ فإنه من شعب الإيمان ! ))

أين ما أخذه على نفسه من وعود ؟ أين ما قطعه من عهود ؟

من كلمات الكاتب :
خليل إبراهيم أمين

.. لي عوده بالمزيد..
 

أم أنس الموحّدة

:: عضو شرفي ::
إنضم
14 جويلية 2008
المشاركات
3,463
النقاط
157
ضيعتني مكالمة !!!


إنه كاذب مخادع
لا يستحق مني إلا الازدراء
استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي
وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .

تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور
ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب:
اكتبوا قصتي على لساني
حتى تتعظ كل غافلة
وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.

تخرجت فوزية من الثانوية العامة
لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة
إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة
بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها
كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال
ترعى بيتها.. وتحضن صغارها


ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة
لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم..
بل في كل ساعة ولحظة

وفجأة.. دخل شاب في حياتها !


تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها
وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.

تعرفت عليه من خلال الهاتف
أوصلتني به شقيقته
وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا
فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف

- قالت: ما رأيك في أخي ؟

- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.

- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.

- قلت: وماذا تقصدين؟

- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.

- صرخت فوزية:
لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد
أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا

شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي..
يبدو أنها عاتبة عليّ..
ياه لقد أغضبت صديقة عمري

أكملنا المحادثة في ذلك المساء
وجلست أفكر لوحدي
تبعثرت الأفكار
وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة..

أصارحكم القول:
مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.


بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد
وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي..
وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار..
لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط..
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال
صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول
لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي!


حبيبتي
تطورت العلاقة بيننا
صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة..
شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا..
أطفالنا القادمون..
رحلاتنا التي لن تنتهي..
تقاسم العواطف..
الإيثار والتضحية..
ثم الصبر..

لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم
قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب..
فإذا عرف السبب بطل العجب..


تقول فوزية :

حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء
وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي
........
(( أنا لا أحبك أتركني لشأني ))




مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه..
هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث..
بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له
قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري..
فزادتني نذالته شدة على موقفي..
ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده

بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.

كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه..
اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة
هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته..
لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!!


مازلت أعاني، أنا بين نارين
والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة
وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة..
ليسَ أنا وحدي..
بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته..
لم يقف عند هذا الحد..
بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.

أنا أموت كل يوم ألف مرة !!

[ كتاب فتيات والذئاب ]


.. لي عوده بالمزيد ..
 

أم أنس الموحّدة

:: عضو شرفي ::
إنضم
14 جويلية 2008
المشاركات
3,463
النقاط
157
إليك يا فتاة الإسلام .. مجموعة من الوسائل والطرق ..
التي ستعينك بإذن الله على التخلص من هذه الفعلة الشنيعة ..
ليسلمَ لكِ دينكِ وإيمانكِ ..
ولتصوني عرضكِ وعفتكِ وشرفكِ !! .





1 ـ دعاء الله تعالى واللجوء إليه بخضوع وخشوع وانكسار قلب
– وخاصة في الأسحار وفي جوف الليل الآخر وفي أوقات الإجابة – أن يُعينك على التخلص من العادة المشينة والفعلة المخزية ..
وأن يصرف قلبك عنها .. وأن يحول بينكِ وبين الاستمرار فيها ..



فداومي على الدعاء بذلك دائماً .. وستجدين النتيجة قريباً ولابد ..
وسترين قد هان عليكِ ترك ( المعاكسات الهاتفية ) وسهل عليكِ الإقلاع عنها ..
وسترين قد شُغلتِ بما هو خير منها وأنفع لكِ في دينكِ ودنياكِ ..
( أَمَّن يُجِيبُ المُضطرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء )







2 ـ احرصي على اجتناب كل ما يُثير الشهوة ويهيج الغريزة الجنسية لديكِ ..
كمشاهدة المسلسلات والأفلام .. ومطالعة المجلات والصور الماجنة ..
واستماع الأغاني .. وقراءة قصص وروايات العشق والغرام والهيام ..






3 ـ أبعدي جهاز الهاتف عن غرفتكِ الخاصة بكِ ..
واحرصي على أن يكون دائماً في مكان عامٍ في البيت .. دون أن تختلي به وحدك ..
حتى لا يُسوّل لكِ الشيطان التحدث مع " الذئب المعاكس " عبر الهاتف خفية عن أهل البيت ..






4 ـ اجتنبي بقدر المستطاع الرد على الهاتف .. واتركي ذلك لإخوانكِ الذكور ..





5 ـ إذا قُدّر أنكِ أنتِ التي رددتِ الهاتف ..
وكان المتحدث هو ذلك " الذئب المعاكس "
فأغلقي السماعة في وجهه فوراً ..
ولا تفكري في الاستماع إليه أبداً ..
مهما حاول أن يوهمكِ بأن لديه أمراً هاماً أو موضوعاً خطيراً ..







6 ـ إذا استمر هذا " الذئب المعاكس " في الاتصال عليكِ ..
فارفعي الأمر إلى وليّ أمركِ من أب
أو أخ أو أم ليتولوا بأنفسهم الرد عليه وإيقافه عند حدّه..







7 ـ احرصي على مخالطة الصالحات التقيات اللواتي يكن عوناً لكِ على طاعة الله ومراقبته
واللاتي لن تسمعي منهن إلا كل تحذير وتنفير من " المغازلات الهاتفية " ..






8 ـ إياكِ ثم إياكِ من مخالطة الفتيات الفاجرات المغازِلات
اللواتي لا همَّ لهن إلا الحديث عن مغازلتهن الهاتفية ..
ووصف ما دار بينهن وبين تلك الذئاب المفترسة ..
فإن سماع مثل هذه التفاصيل القذرة .. يُهيّج الشهوة لديكِ .. ويُثير مكامن الفتنة عندكِ ..







9 ـ حاولي ألا تبقي في غرفتكِ بمفردكِ .. أو في البيت لوحدكِ ..
حتى تقطعي على الشيطان كل سبيل لإيقاعكِ في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " ..








10 ـ أختاه :
لا بد أن تتيقني وتدركي أن المعاكسة بالهاتف ..لا يمكن أن تكون لمجرد التسلية فقط ..
ولغرض تمضية الوقت ليس إلا .. كما تظن كثير من الفتيات المخدوعات ..

حين تبدأ في هذا الطريق المنحرف – أعني طريق المعاكسات الهاتفية –
بل لا بد أن تعلمي .. أن :
هذه التسلية تنقلب مع مرور الأيام ، وتتابع الاتصالات والمكالمات ، وتبادل الأحاديث والضحكات ..
إلى عشق وتعلق وغرام وهيام .. أرادت الفتاة ذلك أم لم ترده ..
فتصير تلك المعاكسات عادة راسخة في النفس لا تستطيع النفس تركها بسهولة ..
وحينها تصحو الفتاة على الحقيقة المرة ..
وهي أنها قد تعلقت بذلك " الذئب المعاكس " ..
وأنه قد ملك قلبها واستولى على فؤادها .. بكلامه المعسول وعباراته العذبة .. ووعـوده الجميلة ..







>>> يـ تـ بـ ع ...
 

أم أنس الموحّدة

:: عضو شرفي ::
إنضم
14 جويلية 2008
المشاركات
3,463
النقاط
157


11 ـ في كثير من الأحيان .. يمكن استخدام رقم سري خاص للهاتف ..
بحيث لا يتمكن من الاتصال بكِ إلا من يعرف ذلك الرقم لسري ..
وهذه وسيلة جيدة للتخلص من اتصالات المعاكس المتكررة ..





12 ـ حين تكلمين هذا " الذئب المعاكس " .. وتتبادلين معه كلمات الغرام والهيام ..
والضحكات الآثمة .. والعبارات الوردية المعسولة ..
تذكري أنه ربما يكون الآن يسجل صوتكِ الرخيم ..
وكلماتكِ العاطفية .. وضحكاتكِ المجلجلة .. على أشرطة " كاسيت " ..
ليهددكِ بها فيما بعد .. إن رفضتِ أن تبيعيهِ عرضكِ وشرفكِ وعفافكِ ..
فاحذري من هذه الحيلة الشيطانية .. ولا تسترسلي معه في الكلام والضحكات ..
واقطعي الاتصال معه مباشرة ..



13 ـ تضرعي إلى الله تعالى ..
واسأليهِ بصدق وإلحاح .. أن يُيسر لكِ الزوج الصالح ..
الذي يتزوجكِ ويُنقذكِ من هذه المصيدة القاتلة ..
ويُخلصكِ من حمأة الرذيلة .. ومستنقع الفساد الآسن ..


14 ـ إذا أحس " الذئب المعاكس " منكِ – عبر سماعة الهاتف – بالصدود عنه .. والنفور منه ..
فقد يلجأ إلى كتابة رسائل الغرام والشوق والحنين إلى سماع صوتكِ ..
ويُوصلها لكِ بطريقة أو بأخرى ..
فاحذري أن تفتحيها أو تقرأيها .. بل مزّقيها مباشرةً ..
فإن قراءتها هي بمثابة الوقود الذي سيشعل نار الهوى والغرام في قلبكِ ..
فتعودين إلى [ مصيدة المعاكسات ] .. فتقعين في الهاوية والرذيلة ..



15 ـ أختاه : تخيلي صورة أبيكِ .. الذي تعبَ عليكِ ورباك ورعاكِ وسهر وجاع من أجلكِ ..
تخيلي صورته .. وهو أسود الوجه !! .. مُنكّس الرأس .. كاسف البال .. حزين القلب ..
لا يقدر على أن يرفع وجهه في وجوه الرجال ..
حين تنكشف فضيحتكِ مع هذا المغازل ويعلم بها الناس ..
وتخيلي صورته .. وهو يغرز خنجره في صدركِ ..
أو يطلق عليكِ رصاصات من مسدسه ..
أو يضربكِ ويصفعكِ صفعاً موجعاً ..
وهو يقول لكِ : موتكِ خير لنا من حياتك .. يا عاهرة !! .. يا فاجرة ..!!



16 ـ أختاه : وأنت تعاكسين هذا " الذئب المفترس " ..
تخيلي صورة أمكِ الغالية الحبيبة الحنون
– إذا انكشفت فضيحتكِ وعلم الناس أنكِ تعاكسين بالهاتف وأصبحت سيرتكِ على ألسنة نساء الحي كلهن –
وهي تبكي الدم بعد انقطاع الدموع ..
حُرقة وحسرة على عرضكِ السليب وشرفكِ الضائع .. وتقول :
ليتني قتلتها حين ولدتها !! ..
قبل أن تُدنّس شرفنا وتشوّه سمعتنا بين الناس !! ..



17 ـ تخيلي يا أختاه – إذا دعتكِ نفسك الأمارة بالسوء إلى الخروج مع " الذئب المعاكس " – صورة أمك الحبيبة ..
وهي تتنقل في أرجاء البيت كله .. وهي تصرخ وتبكي ..
كالمجنونة التي فقدت عقلها .. بحثاً عنكِ .. وهي لا تدري أين أنتِ الآن ..
فأي قلب يُطيق الصبر على تلك الفاجعة ؟!! ..



18 ـ أختاه : قبل أن تُغازلي .. تخيلي صورة أخيك الأكبر ..
وهو يهجم عليكِ- حين ينكشف أمركِ – ليُقطّعكِ إرباً إرباً ..
ويُمزقك إلى أشلاء متناثرة ..
ليتخلص من الخزي والعار والفضيحة التي سببتيها له ولعائلتكِ بين الناس ..



19 ـ أختاه : قبل أن تغازلي .. تخيلي صورة إخوتكِ الذكور والإناث ..
وهم يسمعون الهمس الدائر في الحارة أو المدرسة :
هذا أخو الفاجرة !! .. هذه أخت المُغازلة !! ..
فأي سماء تظلّهم حينها ؟!! وأي أرضٍ تُقلّهم ؟!! ..





20 ـ أختاه : إذا انكشف أمركِ مع هذا " الذئب المعاكس " ..
أتظنين أن أحداً بعد ذلك سيتقدم لخطبتكِ ؟!! ..
ومن يرضى أن يتزوج بامرأة تعاكس الرجال عبر سماعة الهاتف ؟!!
وما خفيَ كان أعظم !! .


>>> يـ تـ بـ ع ...
 

أم أنس الموحّدة

:: عضو شرفي ::
إنضم
14 جويلية 2008
المشاركات
3,463
النقاط
157


21 ـ أختاه :
اعلمي أن الفراغ سبب كبير للوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " ..
فاحرصي على ملء وقت فراغكِ بالنشاطات النافعة والمفيدة ..
كقراءة القرآن .. وسماع الأشرطة النافعة .. وقراءة الكتب المفيدة ..
أو تعلم الخياطة .. أو إتقان فن الطبخ .. أو مساعدة الوالدة في شئون البيت ..




22 ـ أختاه :
لا يغرنّك كلام المغازل المعسول .. ولا عباراته الرقيقة ..
فإن بيعَ الكلام تجارة سهلة يُتقنها كثير من الشباب ..
واعلمي أنه سنقلب من حمل وديع .. إلى وحش كاسر مفترس عنيف ..
حين ترفضين التنازل له عن عفتك وشرفك وعرضك !! ..




23 ـ إذا أردت يا أختاه .. أن تتأكدي من كذب هذا " الذئب المعاكس " ..
فيما يبثه إياك من كلمات الغرام والهيام .. وما يعدك به من وعود الزواج والاستقرار الأسري ..
وما يمنيك به من الأحلام الوردية الجميلة ..
فاطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك !! ..
وهنا سيحاول هذا " الذئب " أن يراوغ ويناور ويماطل ..
بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. وأن الظروف غير ملائمة .. فقولي له :
ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة ..
قبل أن يتقدم لي خاطب آخر .. وأمر الزواج يمكن تأجيله عدة سنوات ..
إلى حين أن تتيسر ظروفك .. وتتوفر لديك تكاليف الزواج ..





24 ـ إذا كان " الذئب المعاكس " يتصل عليك في أوقات معينة – وهذا هو حال غالب المعاكسين –
فاحرصي على فصل الهاتف في ذلك الوقت ..
وعلى عدم التواجد في غرفتك مطلقا ..
أوعدم التواجد فيها لوحدك في ذلك الوقت ..





25 ـ أختاه :
اعلمي أن " الذئب المعاكس " لن يقنع منك بمجرد تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف ..
بل سيطلب منك عاجلاً أو آجلاً .. أن يراكِ أو يقبلكِ خارج المنزل ..
فإياكِ ثم إياكِ من الخروج معه .. واعلمي أن هذا هو المنعطف الأخير قبل انقضاض الذئب على فريسته ..




قد تقولين :
إنه قد أقسم لي بأنه لن يمسني بسوء أو يتعرض لي بأذى ؟!! ..
إنما مجرد أحاديث وسواليف فيما بيننا !!


فأقول لك :


أتظنين يا أختاه أن من يحاول إيقاع بنات المسلمين في شباكه..
ليأخذ عفتهن ويسلب أعراضهن .. يشق عليه أن يحلف يمينا كاذبة ..
ثم إنه قد لا ينقض عليكِ في بداية خروجك معه .. حتى تطمئني إليه وتثقي به ..
فإذا وثقتِ به .. وأسلمتِ له الزمام ..
انقض عليكِ انقضاض الذئب المفترس على الشاة الأليفة الوديعة !! ...





26 ـ أختاه :
قد يأتيك الشيطان .. وأنت في حالة خلوة مع نفسك ..
فيذكرك بكلمات هذا " الذئب المعاكس " الحلوة .. ووعوده المعسولة ..
فاقطعي تلك الخواطر مباشرة .. ولا تسترسلي معها ..
فإنها داء وبيل .. وشر خطير ..


وقولي لنفسك :
هل يعقل أن يتزوج رجل بفتاة خانت أهلها وأسرتها وشرفها وباعت عرضها للشيطان ؟!! ...







27 ـ أختاه :
أعلم أنكِ – إذا تركت عادة " المعاكسات الهاتفية " – ستشعرين بشيء من الضيق والهم والانقباض ..
وهذا شيء طبيعي بسبب ترك النفس لمألوف تعودت عليه ..
لكن اعلمي – رعاك الله – أن هذا الضيق والانقباض هو أمر وقتي ..
لا يلبث أن يزول وينقضي ويتلاشى إلى الأبد .. بعد أيام يسيرة ..
لأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه ..
ويمكنك عوضا عن " المعاكسات الهاتفية " أن تتصلي ببعض زميلاتك في المدرسة .. أو قريباتك أو أرحامك ..
وتتجاذبين معهن أطراف الحديث عبر سماعة الهاتف ..
فإن ذلك يخفف كثيرًا من ضيق الصدر .. وينسيك تلك العادة السيئة " المغازلات الهاتفية " ..







28 ـ أختاه :
أعلمي أن " المعاكسات الهاتفية " لن تتوقف عند تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف ..
بل إما تصل إلى هتك الأعراض وسلب العفة والشرف ..
وهذا شيء واقع ومعروف ..






محمد بن صالح بن إسحاق
صيد الفوائد


لي عودهـ بالمزيد .. ..
 

M!na

:: عضو مُتميز ::
إنضم
26 جوان 2009
المشاركات
1,000
النقاط
37
بارك الله فيــــــــــــــــــــــك خيتو
جعله الله فى ميزان حسناتك .....استفدت حقا
ما تحرمينا من مواضيعك المفيده حقا
دمتى لنا.....انا متابعه لمواضيعك...ماننحرم
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top