reaction
0
الجوائز
6
- تاريخ التسجيل
- 3 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 191
- آخر نشاط
دعاء صلاة الحاجة
لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و الغنيمة من كل بر و السلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته و لا هما إلا فرجته و لا حاجة هي لك رضا إلى قضيتها يا ارحم الراحمين
..صلاة الحاجة هي الصلاة التي تُصلى لقضاء الحوائج ، و قد رُويت صلوات كثيرة لهذا الغرض ، لكننا نُشير هنا إلى واحدة من هذه الصلوات كالتالي :
رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : إِذَا عَسُرَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ [1] وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [2] وَ إِنَّا فَتَحْنَا إِلَى قَوْلِهِ وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً [3] وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ
لَكَ [4] وَ قَدْ جُرِّبَ [5]
أدعية القنوت
1 _ رَوَى الْعَلَّامَةُ فِي التَّذْكِرَةِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السلام ) قَالَ : " عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) كَلِمَاتٍ فِي الْقُنُوتِ أَقُولُهُنَّ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْت " [1] .
2 _ وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) فِي الْقُنُوتِ : " اللَّهُمَّ إِلَيْكَ شُخِصَتِ الْأَبْصَارُ ، وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ ، وَ رُفِعَتِ الْأَيْدِي ، وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ ، وَ أَنْتَ دُعِيتَ بِالْأَلْسُنِ ، وَ إِلَيْكَ سِرُّهُمْ وَ نَجْوَاهُمْ فِي الْأَعْمَالِ ، رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا ، وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا ، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا ، وَ تَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْنَا ، وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا ، فَفَرِّجْ ذَلِكَ اللَّهُمَّ بِعَدْلٍ تُظْهِرُهُ ، وَ إِمَامِ حَقٍّ تَعْرِفُهُ ، إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ " .
3 _ و في فَلَاحُ السَّائِلِ ، قَالَ : يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ " [2] .
4 _ وَ عن الامام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : " تَقُولُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ فِي الْأَيَّامِ كُلِّهَا إِلَّا فِي الْجُمُعَةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ فِيكَ الْيَقِينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ " [3] .
5 _ و عن الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قَالَ : " يُجْزِيكَ فِي الْقُنُوتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
6 _ وَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَمَّاكٍ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [4] ( عليه السلام ) الْفَجْرَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ فِي الثَّانِيَةِ ، جَهَرَ بِصَوْتِهِ نَحْواً مِمَّا كَانَ يَقْرَأُ ، وَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
7 _ و عن فِقْهُ الرِّضَا ( عليه السلام ) ، وَ قُلْ فِي قُنُوتِكَ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَكَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، يَا اللَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
وَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ الامام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قَالَ : " تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ عَافِنِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
8 _ وَ رُوِيَ كَانَ قُنُوتُ الرِّضَا ( عليه السلام ) فِي جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ : " رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَجَلُّ الْأَكْرَمُ " .
لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و الغنيمة من كل بر و السلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته و لا هما إلا فرجته و لا حاجة هي لك رضا إلى قضيتها يا ارحم الراحمين
..صلاة الحاجة هي الصلاة التي تُصلى لقضاء الحوائج ، و قد رُويت صلوات كثيرة لهذا الغرض ، لكننا نُشير هنا إلى واحدة من هذه الصلوات كالتالي :
رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : إِذَا عَسُرَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ [1] وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [2] وَ إِنَّا فَتَحْنَا إِلَى قَوْلِهِ وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً [3] وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ
لَكَ [4] وَ قَدْ جُرِّبَ [5]
أدعية القنوت
1 _ رَوَى الْعَلَّامَةُ فِي التَّذْكِرَةِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السلام ) قَالَ : " عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) كَلِمَاتٍ فِي الْقُنُوتِ أَقُولُهُنَّ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْت " [1] .
2 _ وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) فِي الْقُنُوتِ : " اللَّهُمَّ إِلَيْكَ شُخِصَتِ الْأَبْصَارُ ، وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ ، وَ رُفِعَتِ الْأَيْدِي ، وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ ، وَ أَنْتَ دُعِيتَ بِالْأَلْسُنِ ، وَ إِلَيْكَ سِرُّهُمْ وَ نَجْوَاهُمْ فِي الْأَعْمَالِ ، رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا ، وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا ، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا ، وَ تَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْنَا ، وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا ، فَفَرِّجْ ذَلِكَ اللَّهُمَّ بِعَدْلٍ تُظْهِرُهُ ، وَ إِمَامِ حَقٍّ تَعْرِفُهُ ، إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ " .
3 _ و في فَلَاحُ السَّائِلِ ، قَالَ : يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ " [2] .
4 _ وَ عن الامام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : " تَقُولُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ فِي الْأَيَّامِ كُلِّهَا إِلَّا فِي الْجُمُعَةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِوُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ فِيكَ الْيَقِينَ وَ الْعَفْوَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ " [3] .
5 _ و عن الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قَالَ : " يُجْزِيكَ فِي الْقُنُوتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
6 _ وَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَمَّاكٍ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [4] ( عليه السلام ) الْفَجْرَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ فِي الثَّانِيَةِ ، جَهَرَ بِصَوْتِهِ نَحْواً مِمَّا كَانَ يَقْرَأُ ، وَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
7 _ و عن فِقْهُ الرِّضَا ( عليه السلام ) ، وَ قُلْ فِي قُنُوتِكَ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَكَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، يَا اللَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
وَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ الامام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قَالَ : " تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ عَافِنِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
8 _ وَ رُوِيَ كَانَ قُنُوتُ الرِّضَا ( عليه السلام ) فِي جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ : " رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَجَلُّ الْأَكْرَمُ " .
ما هو الدعاء الذي كان الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) يدعو به حين الوضوء ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
رُويَ عن الإمام جعفر بن محمد الصَّادِقُ ( عليه السَّلام ) أنه قال : " بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ ائْتِنِي بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ أَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ بِالْمَاءِ ، فَأَكْفَأَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ قَالَ :
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمَاءَ طَهُوراً وَ لَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً .
قَالَ : ثُمَّ اسْتَنْجَى فَقَالَ :
اللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِي وَ أَعِفَّهُ وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ حَرِّمْنِي عَلَى النَّارِ .
قَالَ : ثُمَّ تَمَضْمَضَ فَقَالَ :
اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي يَوْمَ أَلْقَاكَ وَ أَطْلِقْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ .
ثُمَّ اسْتَنْشَقَ فَقَالَ :
اللَّهُمَّ لَا تُحَرِّمْ عَلَيَّ رِيحَ الْجَنَّةِ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَشَمُّ رِيحَهَا وَ رَوْحَهَا وَ طِيبَهَا .
قَالَ : ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ فَقَالَ :
اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَسْوَدُّ فِيهِ الْوُجُوهُ وَ لَا تُسَوِّدْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الْوُجُوهُ .
ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَقَالَ :
اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي وَ الْخُلْدَ فِي الْجِنَانِ بِيَسَارِي وَ حَاسِبْنِي حِسَاباً يَسِيراً .
ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ :
اللَّهُمَّ لَا تُعْطِنِي كِتَابِي بِيَسَارِي وَ لَا تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِي وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّي مِنْ مُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ .
ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ فَقَالَ :
اللَّهُمَّ غَشِّنِي بِرَحْمَتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ عَفْوِكَ .
ثُمَّ مَسَحَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ :
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ وَ اجْعَلْ سَعْيِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ .
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقَالَ :
يَا مُحَمَّدُ مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي وَ قَالَ مِثْلَ قَوْلِي خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكاً يُقَدِّسُهُ وَ يُسَبِّحُهُ وَ يُكَبِّرُهُ فَيَكْتُبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثَوَابَ ذَلِكَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " [1] .