أي إخوَتي؛
رعاكُمُ الرّحمنُ -
رعاكُمُ الرّحمنُ -
ها هُنا؛
هُديتُمُ الخير أبداً -
فـَتوى؛
لكلّ طيبٍ جامعةٌ،
ولنافـِعِ تَبصرةً؛ لامّـةٌ.
ولنافـِعِ تَبصرةً؛ لامّـةٌ.
عَسى الرّحمنُ - بمنّه - أن يَنفعَ بها.
التّصدّق عنِ الوالدَين أحياءً، وبدونِ علمِهما!
بَسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام ُعليكم ورحمةُ ُالله تعَالى وبركاتُه
السّلام ُعليكم ورحمةُ ُالله تعَالى وبركاتُه
شَيخَنا الفاضِلُ؛
حفظكُم الله تعالى ورعاكُم وثبّت حجّتكُم.
حفظكُم الله تعالى ورعاكُم وثبّت حجّتكُم.
أخٌ لي؛ يسألُ:
ما حُكمُ السّباحَةِ أو الغَوصِ في البَحر في رَمَضان؟!
أي - بوركتُمُ - هل تُفسِدُ السّباحَة أو الغوصُ صَومهُ؟!
أي - بوركتُمُ - هل تُفسِدُ السّباحَة أو الغوصُ صَومهُ؟!
واللهُ تَعالى؛ يحفظكُم ويُثبّتكُم،
ويَنفعُ بكمُ.
ويَنفعُ بكمُ.
الحَمدُ لله والصّلاةُ والسّلامُ عَلى رَسول الله وبَعد،
السباحةُ أو الغوصُ تحَت الماءِ؛ في رَمضانَ لا تُفسِد الصومَ؛
مالَم يتعمّد السّابحُ أو الغائِصُ إدخالَ الماءِ إلى جَوفِه.
السباحةُ أو الغوصُ تحَت الماءِ؛ في رَمضانَ لا تُفسِد الصومَ؛
مالَم يتعمّد السّابحُ أو الغائِصُ إدخالَ الماءِ إلى جَوفِه.
. وقد سُئل الشّيخُ ابنُ عُثيمينَ رَحمهُ اللهُ تَعالى؛
السّؤالَ التّالي :ما حُكم السّباحةِ للصّائِم في الماء؟
فأجابَ :لا بأسَ أن يغوصَ الصّائمُ في الماءِ أو يَعومَ فيه ويَسبَحُ،
لأنّ ذلك لَيس من المُفطِرات,
. والأصلُ الحلُّ حتّى يقومَ دَليلٌ؛
على الكراهة، أو على التحريم،
وليسَ هناكَ دليل على التّحريم، ولا على الكراهة ,
. إنّما كَرههُ بعضُ أهلِ العلم؛
خَوفاً من أن يدخُل إلى حَلقِه شَيءٌ وهو لا يَشعُر بهِ .
السّؤالَ التّالي :ما حُكم السّباحةِ للصّائِم في الماء؟
فأجابَ :لا بأسَ أن يغوصَ الصّائمُ في الماءِ أو يَعومَ فيه ويَسبَحُ،
لأنّ ذلك لَيس من المُفطِرات,
. والأصلُ الحلُّ حتّى يقومَ دَليلٌ؛
على الكراهة، أو على التحريم،
وليسَ هناكَ دليل على التّحريم، ولا على الكراهة ,
. إنّما كَرههُ بعضُ أهلِ العلم؛
خَوفاً من أن يدخُل إلى حَلقِه شَيءٌ وهو لا يَشعُر بهِ .
( فَتاوى ابنِ عُثيمين , ج/19 , ص /285 ).
انتهتِ؛ الفَتوى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
. أجابَ عَليهِ فَضيلَةُ الشّيخِ/ زِيـادُ العَوَضُ حَفظه الله تعالى،
ورَعاهُ ونَفعَ به، وثبّتهُ.
ورَعاهُ ونَفعَ به، وثبّتهُ.
تَأريخُ الفَتوى: 2/ جُمادى الآخَـرِ/ 1430 هـ؛
المُوافِقِ/ 27/5/2009 م.
المُوافِقِ/ 27/5/2009 م.
نَفَع الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ قـِني عـَذابَك؛
منقول
منقول