غيابكم عنه دفع به الى ذلك

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ليلى1916

:: عضو منتسِب ::
إنضم
5 جوان 2009
المشاركات
35
النقاط
2
لقداستفحلت بيننا نحن المسلمين هذه الايام ظاهرة الانتحار لدى المراهقين خاصة ، بينمايبقى الاهل يجهل سبب ذلك وما يخلف ورائه سوى رسالة يزيد ابهاما لسبب انتحاره ونحنامام هذه الافة نقف وقفة العاجز لا نستنبعد انها تلحق باحد اكبادنا فما من ظاهرةتسود بيننا لا يخلو احد ا من العدوى بها ونوعية الانتحار تختلف من شخص الى أخرومنهم من تكون الضربة القاضية ومنهم من ينجى لفشل المحاولة و الاكيد ان اجله لم يحنبعد وتيقى تلاحقه الآثار واتهمات الاهل والاصحاب و يفقد ثقة الاخرين لانه تعرض يومالحالة فشل ادت به للانتحار فهو انسان فاشل يحرم من جميع حقوقه وسط المجتمع مما يدفعبه الى تكرار المحاولة وتكون صائبة ليضع حدا لحياته ويتخلص من آلامه والقائمةمفتوحة وكل يوم تسجل الاحصائيات حالة من الحالات ومنهم من يعرف اسباب انتحارهمومنهم من تبقى مجهولة وهذه الظاهرة لا تستثني احدا من الذكورا والاناث

و لااحدا يبالي لهذه الخطورة التي اصبحت تهدد شبابنا كتهديد أي آفة من الافات ربما يحصىالعدد ولا يهتم بالاسباب ومدى تفشيها بيننا وهي تكون حلا لمن سدت الابواب في وجههويأس من حل مشكلته ظنا منه انه سيرتاح بقبره واي راحة هذه التي يتكلم عنها المسلموهو اعلم الناس بان بداية حياته تبدا يوم نهايته وباي حال ستلقى الله على اثم وبايجهنم ستقذف فيها ، فما من هم مهما طال الا ويليه الفرج و ما من مشكلة الا ولها حلواذا استعصى حلها ، لنا الله ينجينا وما يخيبنا ونحن ندعوه وما من ذنب الا واللهغافره وما من فضيحة الا وياتي يوما وتنسى وسط الافضح منها والله قابل التوبة كيفنرحل اليه بارذل الآثام وتهون علينا ارواحنا وصاحب الروح قادر على ان يخرجنا مناخطر الكرب بقول الله تعالى ’’ استعينوا بالصبروالصلاة انها لا كبيرة الا علىالخاشعين ’’ كيف نبخل على انفسنا بالدعوة الى من النجاة بيده وما من بلاء الا يكونامتحان ليزيد من قوة شخصيتنا واختبار لايماننا فلماذا تاذي نفسك ايها الانسان وصاحبالبلاء حي لا يموت يسمع الداعي اذا دعاه ساعة الضيق وساعة الحاجة
فمهما تعددتاسباب المهم ان النتيجة واحدة فاين الايمان بالقضاء والقدر والرضى بما قسمه اللهلنا فانت ايها الاب لو حرصت على تربية ابنك التربية الصحيحة وفق التعاليم الدينيةوكنت له رقيبا حسيبا كل يوم وما تغفل عنه ثانية ما انتحر فاين كنت حين فكر فيالانتحار ، فالتعلم ان الانتحار هي محاولة يفكر فيه المقبل عليه فكان له الفرصة انينجى لو كنت له صديقا واخا قريبا وابا رقيبا فاين كنت وهو ضعيف لا يستطيع مقاومةنكسته فلا يسجل حضورك في حياته الاساعة الاكل والشرب واللبس يعني تسعى لترزقه و حينياتي اكل غلة تعبك تجده جثة خامدة يخلف لك سوى الالم والعار نعم الانتحا ر وشمة عارعلى الاباء فالاب الصالح والام الصالحة لا يسعيا فقط وراء الاكل والشرب غافلين علىتغذيته بما يحتاجه ساعة الضيق.
وأرجع اليك انت ايتها الام وأعاتبك بشدة اين حبلالوريد الذي يبقى يجمعك بصغيرك مهما كبر لتغذيه بالقوة حتى يرد عن صوت الشيطان ساعةالضيق اين كنت حين انتحر فانشغالك عنه بتحضير الاكل والشرب وغشل الملابس والاوانيما يعني انك تنشغلين عنه فهقد دفعتي ثمن غفلتك ولتتألمي طول عمرك فالحياة حربوالداخل اليها لابد ان يكون مسلحا بالايمان وهو الزاد الذي انت كلفت به فالامومةليست غريزة لبيت رغبتها وتهتمين فيما بعد بمشاكل الزوج وجري وراء النساء والاهتمامبما زاد او نقص من القوت فالقوت الصحيح والمبارك هو ذلك الدين القيم لو ارضعتين بهصغيرك ما جاع وما عطش اين مفتاح سر ابنك اما انت اقرب الناس اليه فكيف لم يستطعإاتمانك على سره عفوا ايها الام انت لبيت رغبة الزواج لتلبي رغبة الامومة وبعدالرغبة اين انت ؟ اهملت الباقي وسلمتيه قربانا لصوت الشيطان ليواصل تربيته فأبكيهاليوم نادمة وا بحثي عن من ياكل الاكل ويلبس لبسه فقد ضاع وما ينتظره الاسوء مماقساه كان وحيدا وهو يعاني لا يسمع انينه احدا فأتحاداكم يا معشر الاباء من علم ابنهالقران والتدبر فيه وعلمه الصلاة الصحيحة واذاقة لذة الايمان وعلمه التوكل على اللهساعة الحاجة و صاحب ابنه في الدنيا وكان له نعم الرفيق ان يقدم على الانتحار او حتىالتفكير فيه فالفاشل من يخلف ولدا ينتحر فالانتحار هو نهاية ولا باب لتوبته فاخطاءابنائنا هي موجودة ولن يتوقف عن الخطا لكن بحسابه والتقرب وحسن توجيهه يتوب كل مرةحتى يشتد عوده وله الاختيار اما ان يواصل على الدرب او يتغير فهو بعدها يكون مسؤولاعلى اعماله لكن ان ينحر هذا ما لا يرضاه ابدا الله ولا العقل المسلم فهذه الظاهرةكانت لدى المشركين الذين لا يؤمنون بحياة اخرى بعد الموت فيقدمون عليها لينهواعذابهم لكن انها تكون موجودة بيننا نحن المسلمين فما فائدة ايما ننا ونحن نخلف منينتحر وارجو المعذرة ان كنت قاسية لكن الظاهرة تستدعى ذلك لنراجع انفسنا وعواقبغفلتنا .
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top