البقعة السوداء سبب الطلاق بيني وبينها

ليلى1916

:: عضو منتسِب ::
إنضم
5 جوان 2009
المشاركات
35
النقاط
2
أي انت ياشاب بقميصك بقعة سوداء
التفت الي وقال اين ؟ فين؟ وين ؟ دلني عليها منفضلك، كيف حصل ذلك وانا اعتني بنفسي واقفا امام المراة بالساعات اشاهد نفسي على جميع الاتجاهات ناهيك عن الحمام اليومي وكي الملابس واختيارها الي يناسب والي ما يناسب والتطيب باغلى الماركات من الرورائح الطيبة وانا اصلح واعدل كل مااراه من خلل كيف تخفى عليا هذه البقعة يارب ولا اراها ؟
كيف اذهب الى العمل وانا جد مستعجل وانا متؤخر جدا ومستحيل ان اذهب بهذه البقعة وانا صاحب الاناقة والكل يضرب بيا المثل في الوسامة ومواكبة الموضة لا ،لا ،لن اذهب سارجع اللى البيت لاغيره او اصلحه شكرا سيدي ساستاذنك للانصراف .
فبقيت اتامل وكانني قطعة من الجليد شدني الموقف الى التفكير في مصيرشبابنا المسلم ومدى تعلقه بالموضة افكر في حال هذا الشاب الذي سببت له بقعة صغيرة على لباسه كل هذا الهوس وفضل ان يخصم يوم من عمله مقابل ان يحتفظ بتلك الصورة المشهود له بها فهو مقيد ان لايخالفها فهو صاحب الاناقة امام الكل ما يدل على اهتمامه الكبير برضى الناس على شكله ويظل يستنفذ جميع طاقاته المادية والمعنوية حتى يبقى على رتبة الوسامة ودائما في احلى زينة احبه الناس عليها .
فكم هو جميل ان يعتني المرء بزينته حتى يظهر على الصورة الجميلة امام الناس ،لكن ان يفتن بالموضة ويصبح متيمم بها غير مباليا لمخاطرها وما يعارض وما يوافق مبادئه وكانه من القوم التبع مسلوب الحرية سجين الموضة وجديدها كالاعمى تقوده الموضه الى اي اتجاه وستجره الى الهاوية لا محالة افلاس ونذالة وكم كان الموقف مؤثرا لشدة تالمي على حال شبانا وتمر الايام وسجلت ذاكرتي هذه الحادثة بالخط العريض .
وذات يوم قصدت احد المكاتب لاستخراج وثيقة ما ففور وصولي الى تلك الادارة وجهني الحاجب واشار باصبعه ذلك المكتب رقم 15 فلمحت شابا وسيما وكانه عارض
ازياء جالسا بمكتبه واحد زميلاته على ما يبدو المهم فتاة تجلس بجانبه يتبدلان اللعب والحديث توحي للناظر انه شيىء من المداعبة واما م الملاء دون حياء فالقيت السلام وسالته هل هنا استخرج هذه الوثيقة؟ لا احد يرد وواصلا حديثهما غير مباليين لحضوري وانا كدلك وادا بذاكرتي تحضرني فصرخت وقلت : هو انت نعم هو انت تذكرتك .
فسمعني ورد عليا ، ما كل هذا الصراخ هل انت مجنون ؟ اترفع صوتك بالادارة فقلت في قرارة نفسي عن اية ادارة تتكلم ؟
فرددت عليه وقلت : المجنون من لا يرى الناس وهو امامه ويخل بالحياء اما الناظرين .
فقال بغضب : تكلم ماذا تريد ؟
فقلت له : هل تذكرني ؟
فقال : لا اعرفك تكلم مادا تريد ؟
فقلت له : اتذكر ذات يوم و انت متجه الى العمل فنبهتك لوجود بقعة بقميصك .
فرد عليا بصوت منخفض وكانني اخجلته اما م زميلاته وقال : نعم نعم تذكرتك كيف حالك ؟
فقلت له لاباس وانت هل انت بخير؟
فقال ما حاجتك ؟
قلت له : ما عدت بحاجة الى أي شيىء سوى انني في التوي لاحظت فيك شيئا آخر واريد ان اقوله.
قال : ما هو ؟ لا تقلي انك رايت بقعة اخرى
فقلت له : ربما هي اخجل من البقعة السابقة وهناك من ستفقد مكانك عنده وهو عزيز عليك وهو يحبك وانت في احلى زينة ورضاه عليك اهم من رضى مناصري الوسامة .
فقال : هيا عجل بهذه الملاحظة وخلصني من القلق .
فقلت له : هي اكبر وافضح من ذي قبل واصلاحها ضروري لتبقى على رضاه.
فرد ثائرا : اما تقولها وتخلصني .
فقلت له وبهدوء : اما هي بقعة عار وانت في العمل تداعب فتاة امام الملاء.
اما هي اندس بقعة ان تراك الناس و انت في صورة حيوان .
اليس بارذل بقعة وانت تشهد الناس على سوء اخلاقك .
الهذه القاذورا ت تهتم بوسامتك وتستعين بها لكسب اعجاب الاخرين .
ربى رجل ما يمتلك من الوسامة سوى النظافة وكانت اخلاقه رضى الرب والناس عليه كان دعائه دائما اللهم وفقنا الى ما هو خير لنا وما يرضيك .
فرد عليا باكيا : من تكون انت؟ انك صحوة ضمير كاني كنت مخذر فاللعنة للموضة وقيودها وما تنجر عنها من فواحش فتبا لوسامتي وما خلفتلي من آثام فتبا لكل ثانية اضعتها في الاهتمام بشكلي وكاني عروس تزف الى بيت زوجها فتبا لموضة استغلت رجولتي لاضاعة رضى الله فصوتك كسر قيود وغلال انا اليوم حر طليق من كل فتن ولتكن الوسامة يارب هي رضاك عني وانحى ساجدا يشكر الله على صحوته وهدايته قبل فوات الاوان طالبا التوبة فعانقته ومسحت دموعه انت محظوظ يا بني انه هداك في الوقت المناسب والبقعة السوداء كانت سببا سعادتك .
رباه لا تآخدني على ما فاتني وفرطت فيه من وقتي في رضى صوت الشيطان
رباه اني رجعت اليك نادما فتقبل توبة عبد ضعيفا استهان برجولته
الحمد والشكر لك على نعمة الهداية التي ما تلددت بذوقها قبل هذا
شكر اخي فطيبة تصرفك كانت صراخ يفيق النائمين ويهدي الغافلين وهذا طلا ق اعلنه للملاء بيني وبين الموضة
الـــــــــــى متى ونحن على هدا الحال
 
Top