• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

ازمة حتى في الكذب

شيشرون

:: عضو مُتميز ::
أزمة حتى في الكذب!

أزمات البلاد أصبحت بمثابة الجارفة الكبيرة التي تجر السلطة في الاتجاهات التي تريد! منذ سنة واجهت الحكومة ندرة البطاطا بتوفير بطاطا الخنازير من كندا•• وكانت فضيحة لسلطة لا تهزها الفضائح•

وعندما اشتعلت أسعار اللحوم هذا العام، قالت السلطة إنها بصدد شراء الكباش من الموالين وإعادة بيعها للمواطنين! أي أن الحكومة ستكيف نشاطها، فتصبح آلة جلابة تتعامل مع الكباش وهي تبعبع! ومعنى هذا الكلام أن الحكومة عاجزة عن محاربة المضاربة والمضاربين، فقررت هي أن تتحول إلى حكومة جلابة! لمساعدة الغلابة!

الأضحية سنّة، فتقوم الحكومة بتوفيرها للناس في العيد، في حين أن الفرض الذي هو من واجبات الحكومة، وهو توفير اللحم للسكان بالأسعار المعقولة طوال السنة، فهذا لا تهتم به الحكومة! والمضحك في الأمر أن مجلس الوزراء أصدر بيانا قال فيه إن نسبة التضخم في الجزائر قد وصلت فقط إلى 3%! في حين أن الكل يعرف أن أسعار اللحم وأسعار الخضر والفواكه قد ضربت خلال عام في 3مرات! فهل هذا ليس بالتضخم!

حتى أجور النواب والوزراء زادت بنسبة تتجاوز الـ 100% بمبرر أن الحياة قد أصبحت غالية•• فكيف يقول هؤلاء إن التضخم لا يزيد عن 3%؟! ولو قالت الحكومة في بيانها إن نسبة المشاريع التي تنجز ولا تعرف سرقات هي في حدود 3%! لقلنا إن الحكومة صادقة، لكن أن تقول بأن التضخم 3% في عز أزمة يعرفها العالم فذاك الإفك بعينه !
إنها معجزة فعلا في بلاد المعجزات أن تتطور البلاد بحكومة غير قادرة حتى على تحقيق إنجازات الكذب المعقول الذي يقبله العقل !

صدق السردوك فاى سلطة تعجز حتى في الكذب على شعبها فما بالك بالحقائق.............
 
للامانة منقول لسعد بوعقبة السردوك في نقطة نظام عموده الخاص به..........
 
شكرا شيشرون
والله السردوك يستحق أن يكتب في جريدة كبيرة تليق بمكانته
أما فيما يخص الموضوع فالكدب فنون وليس كل من هب ودب يكدب وسلطتنا كما هو معروف تنقصها الخبرة في دلك
 
السلام عليكم
البارحة قرءت في جريدة الخبر ان شبّان ديار الشمس قذفوا بواسطة كريموجان بيريمي :biggrin: و الخبر موثق بصورة لقذيفة كريموجان من عهد الربيع الاسود
يا اخي الدولة تستهزء بشعبها و الشّعب راضي فلما الغضب و التّذمر ؟
لا يخفى على احد ان الجزائر تحولت لمؤسسة ذات اسهم يديرها جمع من المسائيل , و لا يمكن لاحد او جهة ان تتحكم في زمام الامور لوحدها .
مثلا تجد كبير الموّالين جنرال و منتج الحليب ابن عم الكوموندو و المتحكم في الباطاطا اخو الوزير و مصنع الاسمنت ملك للقايد فلان ....
و بالتوازي مراقب الماشية عم الجنرال و وزير الحليب اخو الكومندو و balblabla و اكتب يا بوعقبة انت ما كتبتش.

و احنا رانا فايقين :cool: بالله عليكم ممن ستشتري الدولة الكباش ؟
من الموّال الحقيقي :glare: الذي سهر و تعب على غنمه ؟؟؟؟


الدولة لا تتحكم في سوقها و لا في اقتصادها ولا امنها ,
منذ مدة قصيرة اختفى الاسمنت من الاسواق و تضاعف سعر الكيس ثلاث مرّات مما ادى لتوقف معظم ورشات البناء بالبلاد
فبدل ان تقوم الدولة بمراقبة السوق و قطع دابر المضاربين و الدخلاء على هذا الميدان راحت "تجلب" الاسمنت من الخارج و اسمنت الجزائر يكفي و زيادة بشهادة الدولة !!!

و كي توقع الفاس على الراس و ياكل الشعب بطاطا الخنازير و لحوم الاحمرة و تسقط على رؤوسه بيوت اسمنتها مغشوش ...
تشتغل آله الكذب و يُلقى اللّوم على شمّاعة الأطراف الخارجية التي تتحكم في السّوق



 
أزمة حتى في الكذب!

أزمات البلاد أصبحت بمثابة الجارفة الكبيرة التي تجر السلطة في الاتجاهات التي تريد! منذ سنة واجهت الحكومة ندرة البطاطا بتوفير بطاطا الخنازير من كندا•• وكانت فضيحة لسلطة لا تهزها الفضائح•

وعندما اشتعلت أسعار اللحوم هذا العام، قالت السلطة إنها بصدد شراء الكباش من الموالين وإعادة بيعها للمواطنين! أي أن الحكومة ستكيف نشاطها، فتصبح آلة جلابة تتعامل مع الكباش وهي تبعبع! ومعنى هذا الكلام أن الحكومة عاجزة عن محاربة المضاربة والمضاربين، فقررت هي أن تتحول إلى حكومة جلابة! لمساعدة الغلابة!

الأضحية سنّة، فتقوم الحكومة بتوفيرها للناس في العيد، في حين أن الفرض الذي هو من واجبات الحكومة، وهو توفير اللحم للسكان بالأسعار المعقولة طوال السنة، فهذا لا تهتم به الحكومة! والمضحك في الأمر أن مجلس الوزراء أصدر بيانا قال فيه إن نسبة التضخم في الجزائر قد وصلت فقط إلى 3%! في حين أن الكل يعرف أن أسعار اللحم وأسعار الخضر والفواكه قد ضربت خلال عام في 3مرات! فهل هذا ليس بالتضخم!

حتى أجور النواب والوزراء زادت بنسبة تتجاوز الـ 100% بمبرر أن الحياة قد أصبحت غالية•• فكيف يقول هؤلاء إن التضخم لا يزيد عن 3%؟! ولو قالت الحكومة في بيانها إن نسبة المشاريع التي تنجز ولا تعرف سرقات هي في حدود 3%! لقلنا إن الحكومة صادقة، لكن أن تقول بأن التضخم 3% في عز أزمة يعرفها العالم فذاك الإفك بعينه !
إنها معجزة فعلا في بلاد المعجزات أن تتطور البلاد بحكومة غير قادرة حتى على تحقيق إنجازات الكذب المعقول الذي يقبله العقل !

صدق السردوك فاى سلطة تعجز حتى في الكذب على شعبها فما بالك بالحقائق.............
الفتوى والتبرير الأرتجالي وطولة اللسان هي السمة المعتمدة لتولي الزعامة في بلد يفتقر لكل شيء سوى أفتقاره لكل شيء ولاحديث لأزمة السكن مادامت البطاطا والبصل دخلت بدورها منافسة كأس العالم لتفريغ الجيوب
منذ الثمانينات أقامت السلطة محرابها العاجي والسلطة ياسادتي الكرامي لها مراحل التطور التاريخي تماما كمراحل تطور الأنسان البدائي في تصور الغرب ولايهمنا أستقراء مراحلها بقدر ما تهمنا نقطة أشعاعها الأني الذي علقت فيه رقاب الشعب بالنخبة-سامحلي يا الشعب الجزائري- وما أدراك ما النخبة التي شملت في مذهب النهب والرقص في المآتم شملت لالات السياسين وأبنائهم وذويهم ومقربيهم والمرضي عليه بالرشزوة أو بدونها حتى دوى الطبل في الأرض
ولأن النخبة السياسية ياسادتي الكرام بينهم وبين الشعب فرسخ وألف ميل ولايعرفون من الجزائر أو شعبها سوى حلب الخزينة -بصحتهم الله يبعد الحسد على شهريتهم الي يصرفوها في فواتير الكهرباء؟- وماجادت به أيادي الأسخياء منهم ومن لدنهم لايجدون في تحليل فتوى الشهرية بعرق الجبين ولازم نوكل أولادي بالحلال؟؟؟؟؟سوى شطحاتهم في المناسبات والتوقيعات لذر الرماد في ماتبقى من ضمائرهم المغيبة بفعل إغراء السلطة والجاه سوى القول بما يهيأ لهم في مواسم الأعراس أيضا
ساستنا المبجلون في خرجاتهم الوقتية-باش يحمر وجه زوجته-يلقي على مسمع الشعب ماشاء له أن يلقي من ترهات أقل ماتفعله أن تعلي الضغط فينا وتضحك الصغار حد القهقة
فن ترويض الكذب مبدأ أخر لتولي الزعامة وسياسة الترقيع موروث أجتماعي عندهم حتى أنهم أفتوا بواجب الكذب على ذقوننا خشية الفتنة أوليست الفتنة أشد من القتل ولأن كل شيء مباح عندهم ألاّ فتنة القتل فقد عاثوا في الكذب المقنن بألف مادة دستورية
تذكرت أشهار جومبوا-*- ديري مكعبات جوبوا كأنك درتي كلغ لحم بقري- حتى في بطوننا رهجونا بالكذب المصنع ولهم في أرضنا أن يأكلوا الهبرة ونأكل أحنا مكعبات جوبوا
 
الفتوى والتبرير الأرتجالي وطولة اللسان هي السمة المعتمدة لتولي الزعامة في بلد يفتقر لكل شيء سوى أفتقاره لكل شيء ولاحديث لأزمة السكن مادامت البطاطا والبصل دخلت بدورها منافسة كأس العالم لتفريغ الجيوب
منذ الثمانينات أقامت السلطة محرابها العاجي والسلطة ياسادتي الكرامي لها مراحل التطور التاريخي تماما كمراحل تطور الأنسان البدائي في تصور الغرب ولايهمنا أستقراء مراحلها بقدر ما تهمنا نقطة أشعاعها الأني الذي علقت فيه رقاب الشعب بالنخبة-سامحلي يا الشعب الجزائري- وما أدراك ما النخبة التي شملت في مذهب النهب والرقص في المآتم شملت لالات السياسين وأبنائهم وذويهم ومقربيهم والمرضي عليه بالرشزوة أو بدونها حتى دوى الطبل في الأرض
ولأن النخبة السياسية ياسادتي الكرام بينهم وبين الشعب فرسخ وألف ميل ولايعرفون من الجزائر أو شعبها سوى حلب الخزينة -بصحتهم الله يبعد الحسد على شهريتهم الي يصرفوها في فواتير الكهرباء؟- وماجادت به أيادي الأسخياء منهم ومن لدنهم لايجدون في تحليل فتوى الشهرية بعرق الجبين ولازم نوكل أولادي بالحلال؟؟؟؟؟سوى شطحاتهم في المناسبات والتوقيعات لذر الرماد في ماتبقى من ضمائرهم المغيبة بفعل إغراء السلطة والجاه سوى القول بما يهيأ لهم في مواسم الأعراس أيضا
ساستنا المبجلون في خرجاتهم الوقتية-باش يحمر وجه زوجته-يلقي على مسمع الشعب ماشاء له أن يلقي من ترهات أقل ماتفعله أن تعلي الضغط فينا وتضحك الصغار حد القهقة
فن ترويض الكذب مبدأ أخر لتولي الزعامة وسياسة الترقيع موروث أجتماعي عندهم حتى أنهم أفتوا بواجب الكذب على ذقوننا خشية الفتنة أوليست الفتنة أشد من القتل ولأن كل شيء مباح عندهم ألاّ فتنة القتل فقد عاثوا في الكذب المقنن بألف مادة دستورية
تذكرت أشهار جومبوا-*- ديري مكعبات جوبوا كأنك درتي كلغ لحم بقري- حتى في بطوننا رهجونا بالكذب المصنع ولهم في أرضنا أن يأكلوا الهبرة ونأكل أحنا مكعبات جوبوا

:lol:
قتلتني العفسة تاع الجونبو
يعطيك الصّحة
 
النصب و الاحتيال انتقل حتي الي بطون هذا الشعب المغلوب عن امره انها مهازل هذا الزمن الرديئ...
 
ربما مثل هذه الاحصائيات
والتصريحات
هدفها استفزازي وفقط
 
العودة
Top Bottom