أن أيمان الشيعة بمهديهم المغيب في السرداب مقرون بأيمانهم المطلق وأن من علامات تفريج كربة غيابه ان يكثر القتل وتعم الفوضى والفساد في الأرض وعلى هذا المعتقد أفتوا باطنا بأن بأمكانهم تعجيل خروجه من السرداب بأن يساهموا هم في نشر البلاء والقتل والفوضى والفساد فأفتوا بأباحة دم المسلم غير الشيعي وسربوا بين أباطيلهم أثارة الفتنة حتى تغطى جرائمهم عالميا فكانت فتنة التقتيل في العراق بعد سقوطها وتلتها التفجيرات في المراقد كما يسمونها حتى يخلطون الحسابات موهمين وان التقتيل في العراق والفوضى لم تستثنيهم أيضا
وربما في مراجعهم -*-كتاب الكافي للكليني وبحار الأنوار الأنوار للمجلسي والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري-هو فارسي أيراني ولاعلاقة لأسمه بالجزائر مطلقا- ما يثبت توجههم وأيمانهم بذالك
ولعل في هذه الكتب أكبر الكوارث والشبهات والأفتاءات التي لم ينزل بها الله من سلطان ربما أبليس يتبرأ منها لو أطلع عليها
وربما في مراجعهم -*-كتاب الكافي للكليني وبحار الأنوار الأنوار للمجلسي والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري-هو فارسي أيراني ولاعلاقة لأسمه بالجزائر مطلقا- ما يثبت توجههم وأيمانهم بذالك
ولعل في هذه الكتب أكبر الكوارث والشبهات والأفتاءات التي لم ينزل بها الله من سلطان ربما أبليس يتبرأ منها لو أطلع عليها