reaction
1
الجوائز
169
- تاريخ التسجيل
- 15 ماي 2009
- المشاركات
- 1,385
- آخر نشاط
يحل علينا الفاتح من نوفمبر هذا العام وهو ذكرى تفجير الثور التحريرية وقد فجرت جريدة انهار الجزائرية خبرا يسيئ اليها اولا...تتساؤلون كيف ذلك؟
مسيرة الاحداث بطلها انيس رحماني بإعتباره رئيس تحرير جريدة النهار و خالد بونجمة بلا شك ان الكل يعرفه.
كل شيئ كان يسيير على ما يرام الى ان ابرزت جريدة النهار في احد صفحاتها لهذه الصور التي تجمع بين هذه المرأة في صورتها التي نحكم عليها بالفاضحة وبين خالد بونجمة الامين العام للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء..معنونة ان الفتاة هي من هواة السهرات والمراقص والكبريهات. فكيف نفسر هذا التناقض بين الشخصين؟
بعدها ثار خالد بونجمة وكشف ان الفتاة تكون زوجته وان زوجته استاءت لصورة وحرمها من لذة حياتها بعد فضيحة كشفت على الجرائد ولان الامر بلغ الذروة تعهد بأنه سيسعى لتدمير جريدة النهار وحرقها كما اوضحت نفس الجريدة في الصورة:/
ولان الامر خرج عن المألوف اما بأمر يتعلق بشخصية غير عادية تعتلي منصب حساس في الدولة تحملت النهار مسؤولية تنصب في خانة الخيانة العظمى لانها ابرزت شهادات لمجاهدين و معلومات سرية عن تورط ابوه في معلومات كان يقدمها للاستعمار الفرنسي مستدلة بوثائق مستخرجة من وزارة الدفاع الفرنسية موقعة بإسم المقدم ألان دافيد مدير المكتب الرئيسي لأرشيف العسكري بإعتبار ان هذه الوثيقة تمنح للحركة والخونة للأستفادة من المنحة العسكرية وبعض الامتيازات التي يتمتع بها ابناء الحركى في التراب الفرنسي وكذلك وجود تسجيلات صوتيه لمجاهدين من منطقة بونجمة بأن الخائن قد صفي من طرف الثورة .
ولان خالد بونجمة اراد ان يجعل من والده رمزا من رموز الثورة عن طريق اغراء بعض المجاهدين وتهديدهم كما تقول الجريدة في عددها لهذا اليوم .
بعد كل هذا ستقام محاكمة يوم 25 نوفمبر لنظر في القضية رفعها بونجمة على جريدة النهار بتهمة القذف وبين انيس رحماني رئيس الجريدة والمتهم الرئيسي.
اما الخيانة التي تتحملها هي فهي السكوت عن الحق وكتمان شهادة عن شخصية كما ادعت هي بأنه خائن ...وابرازها فقط عندما تأذت هي بكلامه وقام بتهديدها. مفسرا الامر على انه مصلحة.
مسيرة الاحداث بطلها انيس رحماني بإعتباره رئيس تحرير جريدة النهار و خالد بونجمة بلا شك ان الكل يعرفه.
كل شيئ كان يسيير على ما يرام الى ان ابرزت جريدة النهار في احد صفحاتها لهذه الصور التي تجمع بين هذه المرأة في صورتها التي نحكم عليها بالفاضحة وبين خالد بونجمة الامين العام للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء..معنونة ان الفتاة هي من هواة السهرات والمراقص والكبريهات. فكيف نفسر هذا التناقض بين الشخصين؟
بعدها ثار خالد بونجمة وكشف ان الفتاة تكون زوجته وان زوجته استاءت لصورة وحرمها من لذة حياتها بعد فضيحة كشفت على الجرائد ولان الامر بلغ الذروة تعهد بأنه سيسعى لتدمير جريدة النهار وحرقها كما اوضحت نفس الجريدة في الصورة:/
ولان الامر خرج عن المألوف اما بأمر يتعلق بشخصية غير عادية تعتلي منصب حساس في الدولة تحملت النهار مسؤولية تنصب في خانة الخيانة العظمى لانها ابرزت شهادات لمجاهدين و معلومات سرية عن تورط ابوه في معلومات كان يقدمها للاستعمار الفرنسي مستدلة بوثائق مستخرجة من وزارة الدفاع الفرنسية موقعة بإسم المقدم ألان دافيد مدير المكتب الرئيسي لأرشيف العسكري بإعتبار ان هذه الوثيقة تمنح للحركة والخونة للأستفادة من المنحة العسكرية وبعض الامتيازات التي يتمتع بها ابناء الحركى في التراب الفرنسي وكذلك وجود تسجيلات صوتيه لمجاهدين من منطقة بونجمة بأن الخائن قد صفي من طرف الثورة .
ولان خالد بونجمة اراد ان يجعل من والده رمزا من رموز الثورة عن طريق اغراء بعض المجاهدين وتهديدهم كما تقول الجريدة في عددها لهذا اليوم .
بعد كل هذا ستقام محاكمة يوم 25 نوفمبر لنظر في القضية رفعها بونجمة على جريدة النهار بتهمة القذف وبين انيس رحماني رئيس الجريدة والمتهم الرئيسي.
اما الخيانة التي تتحملها هي فهي السكوت عن الحق وكتمان شهادة عن شخصية كما ادعت هي بأنه خائن ...وابرازها فقط عندما تأذت هي بكلامه وقام بتهديدها. مفسرا الامر على انه مصلحة.