بيت شعر ... كل صباح ..ومساء...

رأيتُكَ فُقتَ كلَّ الناسِ حُسْنـــــاً
فكان بقدرِ الحُسنِ فيـــــكَ حُزنى
ظننتُ بك الجميــــــلُ وأنتَ أهلٌ
بحقِّـــــــــك لا تُخيبْ فيكَ ظنِّى

البهـــــــــاء زهير
 
يقول الناس إنك خنت عهدي .. ولم تحفظ هواي ولم تصني
وأنت منايا أجمعها مشت بي .. إليك خطى الشباب المطمئن

ثورة الشك
عبد الله الفيصل
و غنتها أم كلثوم
 

يا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّـم مـــــــا أَرَدتَ عَلـى
نَزيلِ عَرشِـكَ خَيـــــــــرِ الرُسـلِ كُلِّهِـمِ

مُحـيِ اللَيالـي صَــــــــلاةً لا يُقَطِّعُهـا
إِلا بِدَمـعٍ مِـنَ الإِشفـــــــــاقِ مُنسَجِـمِ

مُسَبِّحاً لَـكَ جُنـحَ اللَيــــــــلِ مُحتَمِـلاً
ضُرّاً مِنَ السُهدِ أَو ضُرّاً مِنَ الـوَرَمِ

رَضِيَّـةٌ نَفسُــــــــــهُ لا تَشتَكـي سَـأَمـاً
وَما مَعَ الحُبِّ إِن أَخلَصتَ مِن سَـأَمِ



أحمد شوقي
نهج البردة
 
أين من عينى حبيب ساحر
فيه نبل وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشى ملكا
ظالم الحسن شهى الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى
ساهم الطرف كأحلام المساء
مشرق الطلعة فى منطقه
لغة النور وتعبير السماء

الأطلال
ابراهيم ناجي
 
يا من هواه أعزه وأذلني
وأذله وأعزني

وأقام في ظل عاطفة
تؤرخ موتها بقيامتي

وأماتني في ليلتين
وكأنني

لا لم أكن
أنا لم أكن ..


يا من هواه أضاعني

قسما توزعني
وأنبت في دمي

نصا يؤرق وحدتي

بحمامة بيضاء
وأغنية وذاكرة

كي لا أكف
أنا لم أكف



سعدية مفّرح
 
عش ما بدا لك آمنا :. في ظل شاهقة القصور
يسعى إليك بما اشتهيــ :. ــت لدى الرواح و في البكور
فإذا النفوس تقعقعت :. في ضيق حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقنا :. ماكنت إلا في غرور
 


يقول حافظ ابراهيم
إني لتطربني الخلال كريمة
طرب الغريب بأوبة و تلاق
و تهزني ذكري المروءة و الندي

بين الشمائل هزة المشتاق
فــإذا رزقــت خـلـيقة مـحـمودة
فـقـد اصـطـفاك مـقسم الأرزاق
فـالـناس هــذا حـظـه مــال وذا
عــلـم وذاك مــكـارم الأخــلاق
والـمـال إن لـم تـدخره مـحصناً
بـالـعـلم كـــان نـهـاية الإمــلاق
والـعـلم إن لــم تـكـتنفه شـمائل
تـعـلـيه كـــان مـطـية الأخـفـاق
لاتـحـسبن الـعـلم يـنـفع وحــده
مــالــم يــتــوج ربـــه بــخـلاق
 
أبْـلى الهَـوى أسـفاً يَـوْمَ النًّوى بَدني ......وفَـرقَ الهَجْـرُ بَيْـنَ الجـفنِ والوَسَـنِ


المتنبي
 
سيأتي يوماً أبيضاً

أحَررُ الطُيُور
وأنثُرُ الزُهور

وأصرُخ مِن ورائِهم
من فوق صخرتي المُعظمَة

يا طُيُورَ العالم غردي
فاليوم أطلقت سراحكِ



من قصيدة مليك الأرض
لـ محمد رضا
 
قصائدنا بلا لون

بلا طعم .. بلا صوت

إذا لم نحمل المصباح من بيت إلى بيت

وإن لم يفهم البسطاء معانيها

فأولى أن نذرّيها

ونخلد نحن للصمت




محمود درويش
 

انحـل ماكـان معقـوداً بأنفسـنـا :: وأنبت ما كـان موصـولاً بأيدينـا

وقـد نكـون ومايخشـى تفرقـنـا :: فاليـوم نحـن ومايرجـى تلاقينـا

كنا نرى اليأس تسلينـا عوارضه :: وقـد يئسنـا فمالليـأس يغريـنـا

ياروضةً طالمـا أجنـت لواحظنـا :: ورداً جلاه الصبا غضـاً ونسرينـا

إن كان قد عزّ في الدنيا اللقـاء بكـم :: في موقف الحشر نلقاكـم ويكفينـا


ابن زيدون
 
الليل يسأل من أنا

أنا سرّه القلق العميق الأسود

أنا صمته المتمرّد

قنّعت كنهي بالسكون

ولففت قلبي بالظنون

وبقيت ساهمة هنا

أرنو وتسألني القرون

أنا من أكون ؟

نازك الملائكة
 
زمان الصفاء مضى وتلاشى مع الذكريات

وها نحن مختصمان

وجاء زمان الصراع فلا لطف لا بسمات

ولا دفقة من حنان

وها نحن مختصمان دفنّا الوئام

وراء التوتّر في قعر ألفاظنا البارده

ولم نبق كأسا ولا منهلا للغرام

ولم نبق عشّا لأحلامنا الساهده
 
لأن العصر مثل النعش ..
لأنى جثة فى النعش ..
لأن الناس .. كل الناس ..
دمى من قش ..
لأن ..
لأن ..
(المعنى فى بطن الشاعر ،
والشاعر عدو خواء البطن ،
جوعان فى القرن العشرين ،
والإنسان الجائع كلب !
كم فى الجيب ؟!
ماذاكنت أقول ..
كنت أقول الشعر ..
أشعر أنى ميت ..
فإلى الفول بزيت ! .)
 
الإبريقْ

صُورَتُنا.. إذ نُهرقُ شَهْداً

للرّومانِ وللإغريقْ

وَنَنالُ عَناءَ التّدبيقْ.

أيُّ صَفيقْ

قد صاغَ مِنَ النَّسْرِ شِعاراً

يَخفقُ مِن فَوقِ الأعلامِ

وَيَخنقُ أنفاسَ الإعلامِ

وَيُخجِلُ أخلاقَ التّلفيقْ؟!

" أحمد مطر "

"الشعار"
 
عندي قلم

ممتلئٌ يبحث عن دفتر

و الدفتر يبحث عن شعر

و الشعر بأعماقي مضمر

و ضميري يبحث عن أمن

و الأمن مقيم في المخفر

و المخفر يبحث عن قلم

- عندي قلم

- وقع يا كلب على المحضر

" أحمد مطر "

وظيفة القلم "
 


هو البحر من اي النواحي أتيته :. فلجته المعروف و الجود ساحله
تعود بسط الكف حتى لو أنه :. أراد انقباضا لم تطعه أنامله
ولو لم يكن في كفه غير نفسه :. لجاد بها فليتق الله سائله

لـ أبي تمام
 

و لما قسى قلبي و ضاقت مذاهبي :. جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته :. بعفوك ربي كان عفوك اعظما
فمازلت ذا عفو عن الذنب لم تزل :. تجود و تعفو منه و تكرما

 
أمس اتصلت بالأمل!
قلت له: هل ممكن؟ أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟
قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟
قال:أجل.
قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟
قال: أجل.
قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟

قال: نعم، بلى، أجل.. فكل شيء محتمل.
قلت: إذن عربنا سيشعرون بالخجل؟
قال: تعال ابصق على وجهي... إذا هذا حصل


الشاعر احمد مطر
 

غيظ العدى من تساقينا الهوى فدعوا :. بأن نغص فقال الدهر آمينا
فانحل ما كان معقودا بانفسنا :. و انبت ما كان موصولا بأيدينا
بالامس كنا و ما يخشى تفرقنا :. و اليوم نحن و ما يرجى تلاقينا

ابن زيدون
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom