اختلاف العلماء ومخطط
الحرب الاسلامية الكبرى
الحرب الاسلامية الكبرى
انتشرت فى السنوات الاخيرة مشكلة
، بل ، كارثة عظمى اساسها استغلال
بعض الجهلة المسلمين وكثير جدا من
الغربيين المتصهينين اى الذين يعملون
لصالح الفكر والمخططات الصهيونية
والذى يخطط ويسعى فى التنفيذ بكل قوة
وصبر للقضاء على الاسلام او تشويه
صورته فى ابسط حال فى عقول ونفوس
المسلمين وغير المسلمين وذلك بهدف
القضاء على الاسلام موحد العرب والمسلمين ..
وذلك عن طريق استغلال اختلاف الفقهاء
فى مسائل الدين والمسموح به شرعا
عند المسلمين او الفتاوى فى مسائل
دينية مهمة لنا سواء فى العصر القديم
او العصر الحديث وهم لا يعلمون عن
اسباب هذه الفتاوى شيئا واستخدموها
للهجوم على الاسلام وتشويه صورته
بشتى الطرق وعلى راسها الاعلام.
، بل ، كارثة عظمى اساسها استغلال
بعض الجهلة المسلمين وكثير جدا من
الغربيين المتصهينين اى الذين يعملون
لصالح الفكر والمخططات الصهيونية
والذى يخطط ويسعى فى التنفيذ بكل قوة
وصبر للقضاء على الاسلام او تشويه
صورته فى ابسط حال فى عقول ونفوس
المسلمين وغير المسلمين وذلك بهدف
القضاء على الاسلام موحد العرب والمسلمين ..
وذلك عن طريق استغلال اختلاف الفقهاء
فى مسائل الدين والمسموح به شرعا
عند المسلمين او الفتاوى فى مسائل
دينية مهمة لنا سواء فى العصر القديم
او العصر الحديث وهم لا يعلمون عن
اسباب هذه الفتاوى شيئا واستخدموها
للهجوم على الاسلام وتشويه صورته
بشتى الطرق وعلى راسها الاعلام.
والمصيبة اننا وجدنا بعض الفضائيات
والمواقع الالكترونية العربية تنساق
بكل غشم فى احيان كثيرة وبكل
وقاحة ايضا وراء الاعلام الغربى فى
هذا الهجوم ، بل ، وتقلل هى الاخرى
من شأن علماء الدين بنشر الهجوم
الغربى على علمائنا على تلك
الفضائيات والمواقع الالكترونية
العربية المختلفة بل ووصل بنا الحال
الى استخدام نفس الالفاظ الوقحة
التى استخدمها الغرب فى الهجوم
علي العلماء وعلى الاسلام من مثل
العلماء السفهاء والدين الاسلامى
المشوه والدين الاسلامى الذى يناقش
التفاهات والكثير من تلك العبارات
التى تهدف لزعزعة ايماننا بديننا والذين
علمائنا جزء اساسى ومهم منه فهم
وكما وصفهم الله فى القرآن
هم ورثة الانبياء .. وعلى المواقع
الاليكترونية تجد الشباب وقد تأثر
كليا بهذا الهجوم فتلاقى واحد يعلق
ويقول علمائنا كسفونا برا والداخل
وخلاوا وجهنا فى الارض قدام الاجانب
وكان الاجانب هم الذين يجب ان
نتجمل من اجلهم او نخجل لخجلهم
وبدلا من ان نسعى نحن رجال
الامة وشبابها الى البحث لمعرفة
حقيقة الامور على المواقع الرسمية
الدينية مثل دور الافتاء المختلفة
او دار الافتاء المعنية فى البلد الذى
خرجت منه هذه الفتوى او الراى
الدينى لنتبين حقيقة هذه الفتاوى
من كذبها وهل لو وجدت فى الاسلام
ماهى حقيقة الاسباب لوجودها
وهل فعلا لو وجدت فى الاسلام
فهل الاسلام نادى بتطبيقها بهذا
الشكل المشوه الذى نقله بها
الغرب لنتبين حقيقة الامر ونفهم
ومن ثم ننقل الفكر الصحيح
والتفسير الصحيح للامر لباقى
الشباب وللغرب ايضا الذى يهمنا
امره الى الحد الذى للاسف يجعلنا
نخجل من انفسنا فقط لانهم يهاجموننا ..
ولكن ما اراه اننا مازلنا نشعر فى
الكثير من الاحيان بعقدة الدونية ..
فان قال الغرب علينا متخلفين نتخفى
خجلا وان قال عن ديننا تافه او يتناقل
التوافه لا نبحث بكل قوة عن الحقيقة
لنعلمها ونعلم الجميع وانما نخجل
ونعتبر ان كل الهجوم علينا مبنى
على حقائق ونفقد الثقة فورا فى
علمائنا بدون بحث او تقصى
لما هوجم علماء مصر بانهم ينشرون
الفساد بالفتاوى التافهة وذلك الهجوم
طبعا مركزه فى الاعلام الغربى وطبع
ا ذلك لهدم اكبر بيت سنى فى العالم
العربى ذهبت انا لموقع دار الافتاء
المصرية ووجدت الفتوى التى هوجم
علمائنا بها ووجدت انها شىء اخر
ومختلف تماما وكليا عما تناقلته
وسائل الاعلام الغربية او العربية الناقلة
بغفلة وغشم وخبث فى بعض
الاحيان عن الغرب الهجوم
فتوى قديمة لامر كان موجودا وقتها
ويطبق بشكل مختلف كليا عما ذكر
فى الاعلام وفى ظروف خاصة جدا
وقد تتجدد هذه الظروف الخاصة
وغير العامة فى عصرنا الحديث
فتطبق بهذا الشكل الذى ليس فيه
لا زملاء عمل ولا صدر منسدل لكل
من يشرب ولا هذا الكلام الفاسق
الفاسد الذى قالوا ان علماؤنا
قالوه او افتوا به
وكذلك الامر فى الفتاوى التى صدرت
عن علماء السعودية الم نفكر ابدا
ونحن فى عصر ثورة المعلومات ان
نذهب الى مواقع علماؤنا هناك لنتعرف
على حقيقة الفتاوى ونعلمها لمن
كان غافلا او تأثر بشكل سلبى وعن
جهل منه بالهجوم على هؤلاء العلماء
والسؤال المهم لماذا تعودنا ان نكون
تابع للغرب بالذات فى تقييمه لكل
شئون حياتنا مع انهم فى الغرب لو
سمعوا امرا غريبا يبحثون ليعرفوا
الحقيقة واذا عرفوها ينقولنها بكل
امانة .. لماذا نحن دوما لا نفعل ذلك
الا من رحم ربى منا وتذكر ان البحث
هو اساس معرفة الحقائق .
واخيرا اطرح بعض الاسئلة
عليكم
واتمنى ان تجيبونى عليها
فى الردود
* لماذا الشباب العربى الان ينهج هذا
النهج الغربى فى التقليد له فى كل
شىء يهاجم الغرب فنهاجم يخجل الغرب
فنخجل لخجله ونفقد الثقة فى انفسنا فورا .
* لماذا فى الامور الدينية وغير الدينية
والتى يثير البعض العربى الجاهل او
اخبيث والغرب بشأنها زوبعات من الهجوم
لماذا لانعود الى المتخصصين وقد
انتشرت مواقعهم الان على الانترنت
وخصوصا دور الافتاء الرسمية والتى
تهاجم قلماذا لا نبحث هناك فنعطيها
الفرصة ونعطى انفسنا الفرصة
لتبين الحقيقة .
* هل ترى ان الشباب العربى
الذى لا يعرف من الدين ما يؤهله للكلام
فى مسائل فقهية وبعضها معقد ويحتاج
الى متخصص فى علوم الدين .. هل ترى
انه من الصحيح والصحى ان يترك له
المجال لتقييم فتاوى هنا او فتوى هناك
فى اعلام والمواقع الاليكترونية .. وهل
تتفق معى فى ان الكلام بهذا الشكل
قد افقد الدين رونقه لانه اصبح
علكة فى فم غير المتخصصين بل
ووصل الامر بنا الى ان نهاجم العلماء
على اساس رؤيتنا الشخصية
وتقييمنا العقلى الغير دارس او
متعمق فى امور الدين للفتاوى او العلماء
* هل هاجمت العلماء قبل ذلك بناء
على تقييمك الشخصى لظاهر الفتاوى
وهل ترى انه كان من الافضل الرجوع
لاصحاب الامر وهم علماء الدين لتبين
الحقيقة والتى لقلة علمك ومهما
قرأت من كتب فانها لن تصل لما
درسه هؤلاء العلماء فهم اهل
الثقة واهل الاختصاص
* وهل تؤيد الهجوم الضارى
على العلماء وهل ترى انه مقصود
وانه مخطط له لافقادنا الثقة فى
كل شىء ننتمى اليه ويوحدنا
وخاصة الدين
اتمنى المشاركة فى الاجابة على الاسئلة
تقبلوا اغلى امنياتى