reaction
125
الجوائز
679
- تاريخ التسجيل
- 2 جويلية 2007
- المشاركات
- 3,498
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد صح عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت
عليه. رواه مسلم. فمن رمى أخاه المسلم بالكفر فهو على خطر عظيم يجب عليه أن يبادر بالتوبة
إلى الله من ذلك الذنب الكبير، كما يجب عليه أن يستحل من رماه بالكفر بغير حق وأن يطلب عفوه،
فإن عجز عن استحلاله أو خشي من ذلك مفسدة راجحة، فليكثر من الاستغفار والدعاء له والثناء
عليه بما يعلم فيه من الخير في المجالس التي رماه بالكفر فيها.
إن المناهج تعلم التكفير، لأنها تبين نواقض الإسلام وتبين أنواع الشرك والكفر
والنفاق وتحذر من البدع والمحدثات، وتعليم هذه الأمور -عندهم وبزعمهم- تكفير
للمسلمين.. ونقول: حاشى وكلا، فمناهجنا -والحمد لله- لم تكفر مسلماً ولم تبدع
سنياً، وإنما تحذر من أسباب الردة وتحذر من الكفر والشرك والابتداع في الدين
حماية للإسلام والمسلمين وتبصيرا للناس، وهذا شيء موجود في الكتاب والسنة.
والمسلم إذا درس هذه الأمور وتعلمها ليس معناه أنه يحكم على الناس بالكفر والشرك
والتبديع دون مبرر، وإنما معناه أن يعرف هذه الأمور ليتجنبها ويحذر منها ولا
يطبقها إلا على من تنطبق عليه حقيقة لا توهماً. ثم إن هذه الأمور لها مراجعها
العلمية، وليس من حق كل طالب علم أن يحكم بها على الناس دون تثبت وبصيرة،
أرأيتم لو ترك بيان هذه الأمور ولم تدرس للطلاب في المناهج على بصيرة وعلى
أيدي علماء متخصصين، أليس الخطر أشد إذا تلقوها عن الكتب المجردة أو عن
أصحاب الأفكار المنحرفة، فكونهم يبصرون بها عن طريق المناهج الدراسية والتعليم
المنضبط أسلم عاقبة وأضمن نتيجة
حسبنا الله ونعما الوكيل لا اله الا الله هو الواحد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد صح عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت
عليه. رواه مسلم. فمن رمى أخاه المسلم بالكفر فهو على خطر عظيم يجب عليه أن يبادر بالتوبة
إلى الله من ذلك الذنب الكبير، كما يجب عليه أن يستحل من رماه بالكفر بغير حق وأن يطلب عفوه،
فإن عجز عن استحلاله أو خشي من ذلك مفسدة راجحة، فليكثر من الاستغفار والدعاء له والثناء
عليه بما يعلم فيه من الخير في المجالس التي رماه بالكفر فيها.
إن المناهج تعلم التكفير، لأنها تبين نواقض الإسلام وتبين أنواع الشرك والكفر
والنفاق وتحذر من البدع والمحدثات، وتعليم هذه الأمور -عندهم وبزعمهم- تكفير
للمسلمين.. ونقول: حاشى وكلا، فمناهجنا -والحمد لله- لم تكفر مسلماً ولم تبدع
سنياً، وإنما تحذر من أسباب الردة وتحذر من الكفر والشرك والابتداع في الدين
حماية للإسلام والمسلمين وتبصيرا للناس، وهذا شيء موجود في الكتاب والسنة.
والمسلم إذا درس هذه الأمور وتعلمها ليس معناه أنه يحكم على الناس بالكفر والشرك
والتبديع دون مبرر، وإنما معناه أن يعرف هذه الأمور ليتجنبها ويحذر منها ولا
يطبقها إلا على من تنطبق عليه حقيقة لا توهماً. ثم إن هذه الأمور لها مراجعها
العلمية، وليس من حق كل طالب علم أن يحكم بها على الناس دون تثبت وبصيرة،
أرأيتم لو ترك بيان هذه الأمور ولم تدرس للطلاب في المناهج على بصيرة وعلى
أيدي علماء متخصصين، أليس الخطر أشد إذا تلقوها عن الكتب المجردة أو عن
أصحاب الأفكار المنحرفة، فكونهم يبصرون بها عن طريق المناهج الدراسية والتعليم
المنضبط أسلم عاقبة وأضمن نتيجة
حسبنا الله ونعما الوكيل لا اله الا الله هو الواحد