التفاعل
490
الجوائز
73
- تاريخ التسجيل
- 5 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 734
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 21 أفريل 1984
- الأوسمة
- 5
تربية البنت على الاهتمام بالمظهر
قال د. محمد بن عبد الله السحيمي :
يَكِلُ كثير من الآباء أمر تربية البنت إلى الأم
فتربيها كما ربتها أمها إن خيرا فخير وإن شرا فشر
فتوحي إليها منذ الصغر أن تهتم بمظهرها
حتى يكون ذلك أدعى للقبول من مجتمع ابتُليَ بالتعلق بالبهرج *
* وقد يكون هذا الخطأ نتيجة لخشية الناس ، وقد سبق الحديث عنه
ولولم تتولَّ هذه المسؤولية الأم ؛ فإن القرينات والصواحِبَ سيقُمنَ بهذا الدور :
إما بلسان الحال وإما بلسان المقال
واستجابة لهذا التوجيه الخفي تُسرف البنت في الاهتمام بمظهرها – على حسب جوهرها –
إسرافا يخرجها من حدود المعقول * إلى حد الترف والمبالغة
* لم يغب عن ذهني قوله تعالى : ( أومن ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين )
ولكن التحلي بالزينة شيء والإسراف شيء آخر
بل قد تقضي المرأة من الساعات أمام المرآة وفي العناية بمظهرها وشراء مستلزماتها
أكثر من الساعات التي تمضيها بين يدي ربها عابدة متذللة متخشعة
بل أكثر من الساعات التي تمضيها في طلي العلم الشرعي
الذي يتحتم عليها معرفته حتى يستقيم أداؤها لدينها
ومما يؤكد هذا أمور ؛ منها :
* قارن بين الحوانيت والدكاكين التي تُعنى بشؤون المرأة ...
قارن كل ذلك بمن يبيعون مستلزمات الرجل في هذا المجتمع
يتضح لك الفرق وعندما تذهلك النتيجة قد ترجع بالسؤال إلى نفسك:
هل النساء في هذا المجتمه أكثر من الرجال ؟!
* انظر كم نسبة الصالحات الملتزمات في مظهرهن ومخبرهن بالهدي النبوي ؟
ثم كم نسبة العالمات العاملات بهذا العلم في مجتمع التوحيد ومهبط الوحي ؟
إننا في أحسن الأحوال نربي البنت لتكون ربة بيت فقط
أما أن تكون الداعية أو العالمة أو التي تحمل مشعل الهداية لبنات جنسها فهذا أقل القليل
* لما أهملنا هؤلاء البنات – تشاغلا وشغلا –
ثم أغرقناهن بالمجلة الهابطة والفلم الساقط ..
أخرجت لنا منازلنا نساء لا يميزها في مظهرها عن نساء الكفار أدنى مميز
فقصات الشعر هي هي
ونافسن الكافرات على ملابسهن فما يعلن عنه من الملابس في عواصم الكفر يلبس هنا
حتى فُقد التميز وظهر التميُّع والضياع
وتربية كهذه لا بد أن تثمر ثمارا سيئة يحصدها من زرها ويتجرع مرارتها من باشرها
وليس في وسعي حصر كل هذه الآثار ولكن سأذكر منها ما يلي :
* الإخلال بالمسؤولية وتضييع الأمانة التي حملها الإنسان وذكَّره تعالى بها في محكم تنزيله فقال :
( يأيها الذين ءامنوا لاتخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون
وأعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم )
ونبه إليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فقال :
( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ... )
فمن كان مستشعرا عظم الأمانة ومسؤولية التبعة التي وضعت في عنقه
فليتق الله في هذه الأمانات
يتبع