أرجو النصيحة

جزائرية مصرية

:: عضو منتسِب ::
بسم الله الرحمن الرحمن

إخوتي في الله انا اكره المعاصي واشعر بضييق واختناق عند فعلها ولكن دائما افعل الذنوب واشعر اني مسلوبة الارادة بالله عليكم اخبروني كيف اترك المعاصي واجيبوني لماذا ارتكبها دائما رغم اني أكرها بشدة
اخوتي هذا الموضوع ليس مجرد كلام مني ولكنه عذابي والمي واريد ان اتحرر واتخلص من اشباح ذنوبي التي تلاحقني كل يوم
 
الانسان بطبعه خطاء ....لكن التجاوز في المعصية لا ينذر بالخير
انصحك بالاستعاذة بالله عندما تشعرين بذلك الشيىء الذي يجذبك نحوها ...حاولي قدر الامكان ان تستغفري ...ومادمتي تذكرين الله فان الله سيذكرك ويهديك الى ماهو خير لك ..............ثبتك الله
 
اختي في الله هناك عدة اشياء تؤثر على المسلم رجل كان او امراة ويجب اجتنابها نهائيا
*صديق السوء خاصة ادا كانت صداقة شاب بشابة


اذا لم اجد خلا تقيا فوحدتى ***** ألذ و أشهى من غوى أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمنا ***** أقر لعيني من جليس احاذره

* الاعلام وما يبث في هدا الصندوق المدمر والله مدمر وكدلك الانترنت صدقيني فائدة النت لا تتجاوز 10%

*الصدق او الاخلاص في التعامل مع الله اقسم لك بالله ان من يصدق الله يصدقه الله


صبرا جميلا ما اقرب الفرج ***** من راقب الله في الامور نجا


من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا


في الاخير اقول لك ولنفسي ولكل مسلم ان يجرب هده الوصفة ان تلازمي الاستغفار وتبقي دائما على وضوء وجاوبيني بعد شهر
اسال الله العضيم رب العرش العضيم ان يطهر انفسنا من الدنوب و المعاصي
امين امين امين يارب العالمين
 
أخيتي الكريمة لاشك ان ماتشعرين به من ندم على إقتراف معاصي وآثام يحزنك
فأنا أقول لك أننا كلنا كذلك نعاني من آثام سواء مافعلناه وشعرنا به وسواءا مالم نشعر به
من معاصي خفية ...ولم نعلمه ... فأنا أرى انه لابد من التفكير بالمعاصي ونسيان ماقدمناه
من حسنات وهذا امر جيد لنبقى في تفكير دائم وقرب من الله ... وأن نحذره في كل صغيرة وكبيرة

 
الانسان بطبعه خطاء ....لكن التجاوز في المعصية لا ينذر بالخير

أختي ملاك الليل

بارك الله فيك وجزاك الخير الكثير

وضحي لي اختاه كيف التجاوز في المعصية لا ينذر بالخير,

أخشى أن اكون قد وصلت لمرحلة

التجاوز, هل معناه فساد في الشخصية يصعب علاجه
 
أخي k-khi-ingenieur

جعلك الله ذخرا للاسلام وجزاك عني الخير الكثير
*الصدق او الاخلاص في التعامل مع الله اقسم لك بالله ان من يصدق الله يصدقه الله



في الاخير اقول لك ولنفسي ولكل مسلم ان يجرب هده الوصفة ان تلازمي الاستغفار وتبقي دائما على وضوء وجاوبيني بعد شهر
اسال الله العضيم رب العرش العضيم ان يطهر انفسنا من الدنوب و المعاصي
امين امين امين يارب العالمين
اللهم آمين

ولكن اخي الكريم تتوفر لدي كل سبل ووسائل الهداية فماذا يحدث لي
فصديقاتي على خلق ودين ولا اصادق ابدا الرجال لا قريب ولا غريب
وصحيح ان مشاهدتي للتلفزيون كثرت تلك الايام ولكنه لم يكن السبب في البدايه فلم اشاهده بشغف أقصد أنه غير اساسي لا يضايقني بعدي عنه
وبالنسبة للنت فعلا له مساوئ كثيرة يعلمها الجميع ولكني لا اقترب بتاتا الى تلك المساويء وحتى لا اسمع اغاني لانها تثير اشمئزازي كل ما أخذه من اضرار النت اضاعة الوقت الكثير في امور مفيدة بعض الشيء اعتقد انها غير اساسية وساحاول الابتعاد عنه عملا بنصحك الطيب
وأشعر ان قلبي لا يحمل شرا لاي انسان على وجه الارض فماذا ينقصني لماذا تكرار الذنوب

ذكرت لي اخي الكريم
*الصدق او الاخلاص في التعامل مع الله اقسم لك بالله ان من يصدق الله يصدقه الله

كيف أحقق اخي في الله الصدق والاخلاص مع الله تعالى

جزاك الله الخير ساعمل بنصحك بعون الله
 
أخي المشوار
جزاك الله خيرا ونفع بك الاسلام والمسلمين

أخيتي الكريمة لاشك ان ماتشعرين به من ندم على إقتراف معاصي وآثام يحزنك

فأنا أقول لك أننا كلنا كذلك نعاني من آثام سواء مافعلناه وشعرنا به وسواءا مالم نشعر به
من معاصي خفية ...ولم نعلمه ... فأنا أرى انه لابد من التفكير بالمعاصي ونسيان ماقدمناه
من حسنات وهذا امر جيد لنبقى في تفكير دائم وقرب من الله ... وأن نحذره في كل صغيرة وكبيرة​

اخي في الله اخشى ما اخشاه ان يكون طبع على قلبي والعياذ بالله
قبل سنتين اخي الكريم كنت ملتزمة في صلاتي أصلي الفروض والسنن بخشوع واشعر بروحانيات وسكينة أما في العامين الأخيرين في العام الأول لمدة نصف سنة تقريبا التزم بالفروض والسنن ولكني فقدت الخشوع في الصلاة فاصبحت لا اشعر بلذتها واصليها في عجالة وفي النصف الثاني فقدت السنن مع الخشوع ولكن لم أترك الفروض وأصليها في أوقاتها وفي العام الثاني كنت أصلي أحيانا الظهر مع العصر في بدايته كان غريبا الى ان اعتدته واصبح ليس بغريب وتطورت الى ان بقيت اترك العشاء مثلا وبعد ذلك اصبحت اترك يوما كاملا وفي الاخير طالت المدة الى ان اصبحت اترك صلاتي اسبوعا كاملا حتى بقيت اخجل من ان ادعو الله باي دعاء كلما ادعوه اتذكر ما فعلت فاخجل وحتى الذكر لا اشعر به وكأني أقول كلاما لا يخرج الا من شفتايا ولا يتعداها
والله انني لحزينه على حالي واشعر بصعوبة شديدة في ان اعود كما كنت في الماضي

ذكرت لي اخي ( وسواءا مالم نشعر به من معاصي خفية ...ولم نعلمه .)
كيف تكون المعاصي الخفية التي لا نعلمها وكيف لا نعلمها؟؟
 
السلام عليكم
اقول لك ابشري اختي الكريمة والله هاذا دليل على صحوة ضميرك والنفس الحية التي تملكينها وهذا الندم الذي تحسين به هو في حد ذاته التوبة التي قال عنها الحبيب المصطفى : التوبة الندم..ويقول احد الصالحين : معصية تولد ندما وانكسارا خير من عمل صالح يولد كبرا ورياءا..
ويقول صلى الله عليه وسلم : كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين..لذا عليك بالتوبة النصوح واكثري من ذكر
الله فبذكر الله تطمئن القلوب وتحط الذنوب وبه يرضى علام الغيوب واعلمي انه لاعصمة لمخلوق فالجميع يقع في الذنوب ولهذا خلقنا ربنا كي نخطئ فنستغفره فيتوب عنا..
وانصحكي بالاستماع لمواعظ الدعاة والمشايخ والصالحين
وخاصة محاضرة مفتاح السعادة لعائض القرني
اعانني الله واياكي على ذكره وشكره وحسن عبادته

تحياتي لك وفقنا الله لما يحبه ويرضاه
 
لكل منا معاصي وذنوب اختي في الله

و بدون شك ان لكل منا الام و ندم على ما اقترفه

و ليصلح حال المسلم عليه بالصلاة والثبات على العقيدة الاسلامية

و الدعاء

اللهم فرج همنا واكشف كربتنا و ارزقنا راحة البال . . .
 
السلام عليكم
اختي الحبيبة
مادام الشمس لم تشرق بعد من الغرب فباب التوبة مفتوح
والله غفور رحيم يغفر الذنوب حتى لو كانت مثل زبد البحر
لكن
عليك بمحاربة نفسك
بما انك تقولين انك لا تحبين ولا تريدين فعل المعاصي وتريدين تجنبها تعودي على احضار الله عز وجل في كل وقت
اي ان كل عمل قبل القيام به اسالي نفسك هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟
وكوني قوية اذا كان العمل لا يرضي الله لا تفعليه وتذكري انك تريدين التعود على عدم المعصية
فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
الدنيا ساعة ............ اجعلها طاعة
والنفس طماعة .............علمها القناعة
تحياتي
واتمنى التوفيق للجميع
 
أختي ملاك الليل


بارك الله فيك وجزاك الخير الكثير

وضحي لي اختاه كيف التجاوز في المعصية لا ينذر بالخير,

أخشى أن اكون قد وصلت لمرحلة

التجاوز, هل معناه فساد في الشخصية يصعب علاجه

لا ابدا لم اقصد ذلك
بل من اخطا مرة ليس كالذي كرر نفس الخطا مرارا هذا ما عنيته
...........
لكل شيىء حل .....ولا اظن ان هناك ما يستعصي الحل
حفظك المولى اختاه
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... إن إحساسك بمرارة المعصية هو أمر إيجابي في حد ذاته.. لأنه دليل على أن قلبك مازال حيا. لا يستصيغ الذنوب.. فعليك بذكر الله و التضرع له بالدعاء ليهديك صراطه المستقيم. مع الأخذ بأسباب الهداية .. و منها أن تعرفي الله حق معرفته . بأسمائه و صفاته . فإن معرفة الله تورث في القلب الخشية منه. و الخشية تردع المؤمن عن المعاصي..... هداني الله و إياك و سائر المسلمين لما يحبه و يرضاه و السلام عليكم
 
أخي المشوار
جزاك الله خيرا ونفع بك الاسلام والمسلمين



اخي في الله اخشى ما اخشاه ان يكون طبع على قلبي والعياذ بالله
قبل سنتين اخي الكريم كنت ملتزمة في صلاتي أصلي الفروض والسنن بخشوع واشعر بروحانيات وسكينة أما في العامين الأخيرين في العام الأول لمدة نصف سنة تقريبا التزم بالفروض والسنن ولكني فقدت الخشوع في الصلاة فاصبحت لا اشعر بلذتها واصليها في عجالة وفي النصف الثاني فقدت السنن مع الخشوع ولكن لم أترك الفروض وأصليها في أوقاتها وفي العام الثاني كنت أصلي أحيانا الظهر مع العصر في بدايته كان غريبا الى ان اعتدته واصبح ليس بغريب وتطورت الى ان بقيت اترك العشاء مثلا وبعد ذلك اصبحت اترك يوما كاملا وفي الاخير طالت المدة الى ان اصبحت اترك صلاتي اسبوعا كاملا حتى بقيت اخجل من ان ادعو الله باي دعاء كلما ادعوه اتذكر ما فعلت فاخجل وحتى الذكر لا اشعر به وكأني أقول كلاما لا يخرج الا من شفتايا ولا يتعداها
والله انني لحزينه على حالي واشعر بصعوبة شديدة في ان اعود كما كنت في الماضي

ذكرت لي اخي ( وسواءا مالم نشعر به من معاصي خفية ...ولم نعلمه .)
كيف تكون المعاصي الخفية التي لا نعلمها وكيف لا نعلمها؟؟

طيب أخيتي الكريمة لاشك ان للنقصان من اسباب وعوامل إلا إن كانت بدافع الملل أوحب في ملذات الدنيا الفانية ...فإن كانت كذلك فهذا تحاربيه بالصبر على ذلك وكما علمنا ربنا عز وجل في قوله والعصر إني الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملو الصالحات وتواصوا بالصبر وتواصوا بالحق وبين لنا الله تبارك وتعالى في هاته الأياة الكريمة أن أي أنسان بعيد عن لله بعدم عمله الصالحات
وتواصا وـقيد بالصبر والحق فسيكون من الخاسرين والنادمين والمدبرين غير مقربين من الله

أخيتي الفاضلة أنصحك بالسماع محاضرات مؤثرة فهي ترقق القلب وتقربك من الله وتشعرك بالسعادة والقرب والأنس بالله كما انها تزيد من حماسك للعبادة ولن اجد لك خيرا من الشيخ الأسيف
خالد الراشد الذي قمت بوضع خطبه ومحاضراته المبكية على هذا الرابط وفيها محاضرات قمة في الروعة والجمال والتأثير على النفس فلا احد سمع له لو يأثر فيه . فأسأل الله ان يفيدك

http://www.islamway.com/?iw_s=
Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=179


هذا من ناحية

أما سؤالك الاخير وتسائلك عن المعاصي الخفية فهي معاصي أذى الغير والغيبة والنميمة
فمثلا كقول واحد فينا لآخر أو لأخيه بان هذا فعل كذا أو فعل كذا ومع عدم التيقن لذلك فلاتشعر إلا ان سكون ذلك الخطأ سببا في مشاكل وكوارث للذي إغتبته وهو لايعلم بذلك
أو كمعاصي خفية اخرى مثل ماأخبرنا به النبس صل الله عليه وسلم بحديثه
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ فقلنا: بلى يا رسول الله! فقال: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل". رواه ابن ماجه والبيهقي وكما قال النبي صل الله عليه وسلم في ذكر الشرك وخفائه على انه كدبيب النمل ودبيب النمل لايسمع ....... أتمنى أنك إستوعبت ماقلته وأسأل لله لي ولك الهداية ودفع بطانة السوء عنا وعن امتنا



 
السلام عليكم

اقول لك ابشري اختي الكريمة والله هاذا دليل على صحوة ضميرك والنفس الحية التي تملكينها وهذا الندم الذي تحسين به هو في حد ذاته التوبة التي قال عنها الحبيب المصطفى : التوبة الندم..ويقول احد الصالحين : معصية تولد ندما وانكسارا خير من عمل صالح يولد كبرا ورياءا..
ويقول صلى الله عليه وسلم : كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين..لذا عليك بالتوبة النصوح واكثري من ذكر
الله فبذكر الله تطمئن القلوب وتحط الذنوب وبه يرضى علام الغيوب واعلمي انه لاعصمة لمخلوق فالجميع يقع في الذنوب ولهذا خلقنا ربنا كي نخطئ فنستغفره فيتوب عنا..
وانصحكي بالاستماع لمواعظ الدعاة والمشايخ والصالحين
وخاصة محاضرة مفتاح السعادة لعائض القرني
اعانني الله واياكي على ذكره وشكره وحسن عبادته
تحياتي لك وفقنا الله لما يحبه ويرضاه

أخي LATIF
بارك الله فيك على طيب نصحك ورزقنا جميعا الصلاح في كل افعالنا واقوالنا
 
لكل منا معاصي وذنوب اختي في الله

و بدون شك ان لكل منا الام و ندم على ما اقترفه

و ليصلح حال المسلم عليه بالصلاة والثبات على العقيدة الاسلامية

و الدعاء

اللهم فرج همنا واكشف كربتنا و ارزقنا راحة البال . . .

أخي karim073
جزاك الله خيرا ورزقنا جميعا الصلاح والتقوى
 
السلام عليكم
اختي الحبيبة
مادام الشمس لم تشرق بعد من الغرب فباب التوبة مفتوح
والله غفور رحيم يغفر الذنوب حتى لو كانت مثل زبد البحر
لكن
عليك بمحاربة نفسك
بما انك تقولين انك لا تحبين ولا تريدين فعل المعاصي وتريدين تجنبها تعودي على احضار الله عز وجل في كل وقت
اي ان كل عمل قبل القيام به اسالي نفسك هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟
وكوني قوية اذا كان العمل لا يرضي الله لا تفعليه وتذكري انك تريدين التعود على عدم المعصية
فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
الدنيا ساعة ............ اجعلها طاعة
والنفس طماعة .............علمها القناعة
تحياتي
واتمنى التوفيق للجميع

أختي الحبيبة shiraz17

بارك فيك الله وغفر لي ولك وللمسلمين امين
 
لا ابدا لم اقصد ذلك
بل من اخطا مرة ليس كالذي كرر نفس الخطا مرارا هذا ما عنيته
...........
لكل شيىء حل .....ولا اظن ان هناك ما يستعصي الحل
حفظك المولى اختاه

أختي ملاك الليل

جزاك الله خيرا وطيب دنياك وأخراك
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... إن إحساسك بمرارة المعصية هو أمر إيجابي في حد ذاته.. لأنه دليل على أن قلبك مازال حيا. لا يستصيغ الذنوب.. فعليك بذكر الله و التضرع له بالدعاء ليهديك صراطه المستقيم. مع الأخذ بأسباب الهداية .. و منها أن تعرفي الله حق معرفته . بأسمائه و صفاته . فإن معرفة الله تورث في القلب الخشية منه. و الخشية تردع المؤمن عن المعاصي..... هداني الله و إياك و سائر المسلمين لما يحبه و يرضاه و السلام عليكم

اخي largo19
جزاك الله الجنة وسائر المسلمين امين
 
طيب أخيتي الكريمة لاشك ان للنقصان من اسباب وعوامل إلا إن كانت بدافع الملل أوحب في ملذات الدنيا الفانية ...فإن كانت كذلك فهذا تحاربيه بالصبر على ذلك وكما علمنا ربنا عز وجل في قوله والعصر إني الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملو الصالحات وتواصوا بالصبر وتواصوا بالحق وبين لنا الله تبارك وتعالى في هاته الأياة الكريمة أن أي أنسان بعيد عن لله بعدم عمله الصالحات
وتواصا وـقيد بالصبر والحق فسيكون من الخاسرين والنادمين والمدبرين غير مقربين من الله

أخيتي الفاضلة أنصحك بالسماع محاضرات مؤثرة فهي ترقق القلب وتقربك من الله وتشعرك بالسعادة والقرب والأنس بالله كما انها تزيد من حماسك للعبادة ولن اجد لك خيرا من الشيخ الأسيف
خالد الراشد الذي قمت بوضع خطبه ومحاضراته المبكية على هذا الرابط وفيها محاضرات قمة في الروعة والجمال والتأثير على النفس فلا احد سمع له لو يأثر فيه . فأسأل الله ان يفيدك

http://www.islamway.com/?iw_s=
Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=179

هذا من ناحية

أما سؤالك الاخير وتسائلك عن المعاصي الخفية فهي معاصي أذى الغير والغيبة والنميمة
فمثلا كقول واحد فينا لآخر أو لأخيه بان هذا فعل كذا أو فعل كذا ومع عدم التيقن لذلك فلاتشعر إلا ان سكون ذلك الخطأ سببا في مشاكل وكوارث للذي إغتبته وهو لايعلم بذلك
أو كمعاصي خفية اخرى مثل ماأخبرنا به النبس صل الله عليه وسلم بحديثه
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ فقلنا: بلى يا رسول الله! فقال: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل". رواه ابن ماجه والبيهقي وكما قال النبي صل الله عليه وسلم في ذكر الشرك وخفائه على انه كدبيب النمل ودبيب النمل لايسمع ....... أتمنى أنك إستوعبت ماقلته وأسأل لله لي ولك الهداية ودفع بطانة السوء عنا وعن امتنا

أخي المشوار
جزاك المولى عني خيرا كثيرا وجعل ما قدمت لي في ميزان حسناتك
 
ابشري با اختاه فاحساسك بالذنب و محاولتك تجنب الاخطاء
هي اول خطوة للصلاح انشاء الله
الانسان بطبعه خطاء و خير الخطائين التوابون
لاتياسي من رحمة الله
و لا تقولي اني وصلت لنقطة اللاعودة عن الخطاء
اذكري الله كثيرا و اقرئي القرآن
فان بقرائة القران تطمئن القلوب

اللهم اغفر لنا ذنوبنا و اهدينا
آآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييييين
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom