reaction
1.8K
الجوائز
553
- تاريخ التسجيل
- 1 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 3,580
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 2
قد لا تصلح القواعد التالية مع كل زوجان لأن لكل حالة ظروفها الخاصة، لكن مع ذلك فهي في مجملها مفاهيم وقواعد عامة لا بد لمعظمها، إن لم يكن كلها، أن تتوافر في عش الزوجية حتى يسير قطار الحياة في المسار الصحيح:
القاعدة الأولى: الحب.
القاعدة الثانية: الاحترام.
القاعدة الثالثة: التقدير المخلص.
القاعدة الرابعة: الصداقة.
القاعدة الخامسة: كثرة الموافقة.
القاعدة السادسة:المدح مع التقدير.
القاعدة السابعة: الغيرة من غير تحصّن (الثقة).
القاعدة الثامنة: ترك الانتقاد.
القاعدة التاسعة: ترك اللوم، والعتاب، والتوبيخ.
القاعدة العاشرة: استعمال الرحمة والرفق واللياقة والكياسة بدل الغلظة.
القاعدة الحادية عشرة: الابتعاد عن النكد، وعن اختلاق المشاكل.
القاعدة الثانية عشرة:التزام الآداب، والاهتمام باللفتات البسيطة، كامتداح الاجادات، وتقديم الهدايا.
من البسيط جدا أن يخسر الإنسان كل المحيطين به في ساعة غضب ولكن الأمر الأصعب هو الحفاظ على العلاقات وإدامتها بحيث تستمر لكل الحياة.
الأمر الأهم هو الحفاظ على علاقة زوجية صحية بحيث تضمن لك السعادة طوال فترة الحياة وهناك بعض السمات الأساسية لكل علاقة لضمان استمراريتها نوردها لك الآن تباعا:
الثقة: تخلق الثقة جوا من الأمان والثقة لك ولزوجك فالسلام الذي يعم بفضل الثقة سيمكنكما من الاقتراب أكثر من بعضكما بحيث يعلم كل منكما انه بإمكانه الاعتماد على الطرف الآخر.
لكن تذكري أن الثقة يجب أن تكون متبادلة فلا يكفي أن يثق هو بك حتى تحققي السعادة بل يجب أن تكون الثقة متبادلة مع أن في ذلك مخاطرة بوضع مقدراتك على المحك إلا أن الشعور الذي يتلو هذه الثقة يعوض عن هذه المخاطرة.
الاحترام: تشير الأبحاث الاجتماعية أن معاملة الزوج بقلة احترام أو بدونية أو محاولة السيطرة على الطرف الآخر بغض النظر عن الجنس يؤدي عادة إلى الطلاق، لذلك تذكري دائما أن تعاملي الشريك باحترام وهذا يشمل عدم السخرية منه أو من أفكاره وعدم استخدام الألفاظ النابية في الخطاب أو مهاجمته كلما هم بالكلام أو إبداء الرأي.
حاولي الاستماع أكثر حتى لو كنت غاضبة وإذا كنت لا تستطيعين السيطرة على مشاعرك وغضبك فعليك الحصول على المعونة الطبية.
الصداقة: تعد الصداقة هي الأساس المتين لأي علاقة صحية بين أي زوجين لذلك احرصي على هذه الصداقة واعملي على تنميتها وحاولي إعطاءه بعض الأولوية كصديق.
عامليه بطريقة خاصة وشاركيه أسرارك وأفكارك وتحدثي معه عن حياتك اليومية وما تواجهينه من متاعب وشاركيه أحلامك وخططك ليشعر بمدى عمق العلاقة بينكما.
النقاش البناء: على مدى العلاقة الزوجية ستتعرض للكثير من الأوقات السعيدة والتعيسة أيضا لذلك يجب الانتباه جيدا هنا إلى عدم كبت مشاعر الغضب ولكن عدم تفريغها بالشخص الخطأ أو بالطريقة الخطأ.
اتسمي بالصراحة عند الحديث مع الشريك ولكن بنفس الوقت كوني مراعية لمشاعره بحيث لا تجرحيه كذلك الامر الاكثر اهمية هو ان تعلمي ان الانسان معرض للخطأ وان كلمة آسف قد تنهي اعقد الموافق.
هذا ومن جانب آخر، وإذا كنت ترغبين في زيادة كم الفرح في حياتك الزوجية ننصحك بإتباع النصائح التالية:
اللوم: توقفي عن لوم زوجك على التعاسة التي تشعرين بها: تذكري دائما انه إذا كنت تشعرين بالتعاسة بسبب تصرفات زوجك فان ذلك لا يعني بالضرورة أن هناك أمر خاطئ بتصرفاته بل انه رد فعلك أنت.
يجب أن تدركي أن ما تتوقعينه من زوجك وما يخفق في الوصول إليه لعدم علمه بتوقعاتك هو ما يجلب لك التعاسة على سبيل المثال أنت تكونين مستاءة لأنه لم يدعك إلى الخروج للعشاء وهو غير مدرك انه فعل أمرا خاطئا، هنا أنت غاضبة ومستاءة من أمر هو غير شاعر به. تذكري دائما أن للآخرين الحق في أن يكونوا ما يريدون مثلك تماما.
اكتشفي متعة العطاء الحقيقي: هناك فرق كبير بين أن تقومي بالعطاء· لمجرد العطاء وان تقومي بالعطاء وأنت تتوقعين المقابل. فعندما تكونين تتوقعين المقابل فانك ستصابين بخيبة الأمل إذا لم يحصل ما توقعته أما الفرح الحقيقي فهو عندما لا تكونين منتظرة أي مقابل لعطائك.
شيء آخر مهم هو أن تعطي شريكك شيء هو يحبه لا أن تعطيه ما تحبين أنت هذا يعني أن تخصصي وقتا لمعرفة ما يحبه هو وما هي ميوله. هناك متعة خاصة تحصلين عليها عندما تقومين بالعطاء بالإضافة إلى شعورك بالرضا عن النفس.
تعلمي فن الإصغاء للآخرين: بداية هناك فرق كبير جدا بين· السمع والإنصات فأحيانا أنت تسمعين زوجك ولكنك لا تنصتين.
عليك أن تتوقفي قليلا وتقومي بتمعن معاني الكلام ومراميه، هذا الأمر يحدث عندما لا تكونين تفكرين بالجواب فيما يحاول زوجك إيضاح وجهه نظرة. قومي فقط بالاستماع والتفكير فيما يحاول قولة بعد ذلك فكري بالإجابة.
قواعد الحوار للوصول لقلب الزوج ويلينه:
ان لحوارك مع حبيبك وزوجك اصول وقواعد فلا تخاطبيه كما تخاطبي اخيك الاصغر ولا تامريه كما تامري احد اطفالك.
فمن ذلك:
1. حسن المناداة باستخدام الألقاب التي تُذكر بالحب والمودة.
2. الحرص على اللغة الهادئة الحانية وترك الألفاظ النابية واجتناب العبارات الحادة، والحذر من رفع الصوت.
3. اختيار الوقت والمكان المناسب لفتح باب الحوار.
4. الإبتعاد عن لغة التهديد والتحدي .. مثل "إما تفعل كذا أو طلقني" ، "إذا كنت رجل فافعل كذا !! ".
5. ذكر الحسنات وعدم إغفالها في مقدمة الحوار وفي ثناياه مما يعين الزوج على قبول ما تريدين.
6. إقفال الحوار عند غلبة الظن بأنه لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة، وذلك بالدعاء بطريقة مؤثرة مثل "اللهم احفظ أبو فلان واسعده في دنياه وآخرته وأصلحه وأهده إنك على كل شيء قدير".
7. استثمري وسائل واساليب الحوار غير مباشر مثل الرسائل وأشرطة التسجيل التي يمكن أن تخاطبي بها الزوج وتحاورينه بواسطتها.
القاعدة الأولى: الحب.
القاعدة الثانية: الاحترام.
القاعدة الثالثة: التقدير المخلص.
القاعدة الرابعة: الصداقة.
القاعدة الخامسة: كثرة الموافقة.
القاعدة السادسة:المدح مع التقدير.
القاعدة السابعة: الغيرة من غير تحصّن (الثقة).
القاعدة الثامنة: ترك الانتقاد.
القاعدة التاسعة: ترك اللوم، والعتاب، والتوبيخ.
القاعدة العاشرة: استعمال الرحمة والرفق واللياقة والكياسة بدل الغلظة.
القاعدة الحادية عشرة: الابتعاد عن النكد، وعن اختلاق المشاكل.
القاعدة الثانية عشرة:التزام الآداب، والاهتمام باللفتات البسيطة، كامتداح الاجادات، وتقديم الهدايا.
من البسيط جدا أن يخسر الإنسان كل المحيطين به في ساعة غضب ولكن الأمر الأصعب هو الحفاظ على العلاقات وإدامتها بحيث تستمر لكل الحياة.
الأمر الأهم هو الحفاظ على علاقة زوجية صحية بحيث تضمن لك السعادة طوال فترة الحياة وهناك بعض السمات الأساسية لكل علاقة لضمان استمراريتها نوردها لك الآن تباعا:
الثقة: تخلق الثقة جوا من الأمان والثقة لك ولزوجك فالسلام الذي يعم بفضل الثقة سيمكنكما من الاقتراب أكثر من بعضكما بحيث يعلم كل منكما انه بإمكانه الاعتماد على الطرف الآخر.
لكن تذكري أن الثقة يجب أن تكون متبادلة فلا يكفي أن يثق هو بك حتى تحققي السعادة بل يجب أن تكون الثقة متبادلة مع أن في ذلك مخاطرة بوضع مقدراتك على المحك إلا أن الشعور الذي يتلو هذه الثقة يعوض عن هذه المخاطرة.
الاحترام: تشير الأبحاث الاجتماعية أن معاملة الزوج بقلة احترام أو بدونية أو محاولة السيطرة على الطرف الآخر بغض النظر عن الجنس يؤدي عادة إلى الطلاق، لذلك تذكري دائما أن تعاملي الشريك باحترام وهذا يشمل عدم السخرية منه أو من أفكاره وعدم استخدام الألفاظ النابية في الخطاب أو مهاجمته كلما هم بالكلام أو إبداء الرأي.
حاولي الاستماع أكثر حتى لو كنت غاضبة وإذا كنت لا تستطيعين السيطرة على مشاعرك وغضبك فعليك الحصول على المعونة الطبية.
الصداقة: تعد الصداقة هي الأساس المتين لأي علاقة صحية بين أي زوجين لذلك احرصي على هذه الصداقة واعملي على تنميتها وحاولي إعطاءه بعض الأولوية كصديق.
عامليه بطريقة خاصة وشاركيه أسرارك وأفكارك وتحدثي معه عن حياتك اليومية وما تواجهينه من متاعب وشاركيه أحلامك وخططك ليشعر بمدى عمق العلاقة بينكما.
النقاش البناء: على مدى العلاقة الزوجية ستتعرض للكثير من الأوقات السعيدة والتعيسة أيضا لذلك يجب الانتباه جيدا هنا إلى عدم كبت مشاعر الغضب ولكن عدم تفريغها بالشخص الخطأ أو بالطريقة الخطأ.
اتسمي بالصراحة عند الحديث مع الشريك ولكن بنفس الوقت كوني مراعية لمشاعره بحيث لا تجرحيه كذلك الامر الاكثر اهمية هو ان تعلمي ان الانسان معرض للخطأ وان كلمة آسف قد تنهي اعقد الموافق.
هذا ومن جانب آخر، وإذا كنت ترغبين في زيادة كم الفرح في حياتك الزوجية ننصحك بإتباع النصائح التالية:
اللوم: توقفي عن لوم زوجك على التعاسة التي تشعرين بها: تذكري دائما انه إذا كنت تشعرين بالتعاسة بسبب تصرفات زوجك فان ذلك لا يعني بالضرورة أن هناك أمر خاطئ بتصرفاته بل انه رد فعلك أنت.
يجب أن تدركي أن ما تتوقعينه من زوجك وما يخفق في الوصول إليه لعدم علمه بتوقعاتك هو ما يجلب لك التعاسة على سبيل المثال أنت تكونين مستاءة لأنه لم يدعك إلى الخروج للعشاء وهو غير مدرك انه فعل أمرا خاطئا، هنا أنت غاضبة ومستاءة من أمر هو غير شاعر به. تذكري دائما أن للآخرين الحق في أن يكونوا ما يريدون مثلك تماما.
اكتشفي متعة العطاء الحقيقي: هناك فرق كبير بين أن تقومي بالعطاء· لمجرد العطاء وان تقومي بالعطاء وأنت تتوقعين المقابل. فعندما تكونين تتوقعين المقابل فانك ستصابين بخيبة الأمل إذا لم يحصل ما توقعته أما الفرح الحقيقي فهو عندما لا تكونين منتظرة أي مقابل لعطائك.
شيء آخر مهم هو أن تعطي شريكك شيء هو يحبه لا أن تعطيه ما تحبين أنت هذا يعني أن تخصصي وقتا لمعرفة ما يحبه هو وما هي ميوله. هناك متعة خاصة تحصلين عليها عندما تقومين بالعطاء بالإضافة إلى شعورك بالرضا عن النفس.
تعلمي فن الإصغاء للآخرين: بداية هناك فرق كبير جدا بين· السمع والإنصات فأحيانا أنت تسمعين زوجك ولكنك لا تنصتين.
عليك أن تتوقفي قليلا وتقومي بتمعن معاني الكلام ومراميه، هذا الأمر يحدث عندما لا تكونين تفكرين بالجواب فيما يحاول زوجك إيضاح وجهه نظرة. قومي فقط بالاستماع والتفكير فيما يحاول قولة بعد ذلك فكري بالإجابة.
قواعد الحوار للوصول لقلب الزوج ويلينه:
ان لحوارك مع حبيبك وزوجك اصول وقواعد فلا تخاطبيه كما تخاطبي اخيك الاصغر ولا تامريه كما تامري احد اطفالك.
فمن ذلك:
1. حسن المناداة باستخدام الألقاب التي تُذكر بالحب والمودة.
2. الحرص على اللغة الهادئة الحانية وترك الألفاظ النابية واجتناب العبارات الحادة، والحذر من رفع الصوت.
3. اختيار الوقت والمكان المناسب لفتح باب الحوار.
4. الإبتعاد عن لغة التهديد والتحدي .. مثل "إما تفعل كذا أو طلقني" ، "إذا كنت رجل فافعل كذا !! ".
5. ذكر الحسنات وعدم إغفالها في مقدمة الحوار وفي ثناياه مما يعين الزوج على قبول ما تريدين.
6. إقفال الحوار عند غلبة الظن بأنه لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة، وذلك بالدعاء بطريقة مؤثرة مثل "اللهم احفظ أبو فلان واسعده في دنياه وآخرته وأصلحه وأهده إنك على كل شيء قدير".
7. استثمري وسائل واساليب الحوار غير مباشر مثل الرسائل وأشرطة التسجيل التي يمكن أن تخاطبي بها الزوج وتحاورينه بواسطتها.
