التفاعل
4
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 13 أوت 2009
- المشاركات
- 627
- آخر نشاط
نظـام اسمه ... القـــدر
هذه الكلمات مهداة لكل إنسان ... لكل شخــص
لكل عاشق ... لكل حبيب ... لكل من سهر ليلــه
لكل من اعتقد أن حياته وفرحته ينقصها شخص
مختبئ خلف قضبان القدر ...
أو القدر هو الـذى أخفاه خلف هذه القضبان ...
أهدى كلماتى ... إلى الشخص البعيـد عنـى جــداً
ولكنه قريب منى ... دائماً لدرجة أننى فى كل لحظاتى
أتذكرهُ ... ولا يُمكن أن أنسَاهُ !
نظـام اسمه .. . القـــدر
هل هى أوتار عزفت وسمعناها واعتدنا عليـها ؟
أم هى حبال نصبت لنا مصيدتها فوقعـنا بـها ؟
أم هى وديان جلسنا نمـرح فيها حتـى أتتـنا ..
مياهها فحطمت زوارقنا وخيامنا وكل شىء معنا ؟
أم هى قضبان وضعنا خلفها وأمسك بنا الحراس جيدا ؟ً
ليس المهم ما هى الكيفية التى وضعنا بها .. !
أو ما هى الوسيلة التى جلبونا بها إلى هنا .. !
أو ما هى الطريقة التى اقتنعنا بها حتى وصلنا لهذا المكان .. !
المهم ... أننا فقدنا شخص كان بمثابـة الدستـور الرائـع
حتى أتانا هذا النظام ... الذى رغماً عنا سنقرأ تفاصيله كلها
وربما حفظها البعض منا جيداً !!!
فرضت علينا المآسى والأحزان ومع ذلك تجد لنا ابتسامـه
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
تجدنا نبكى حتى تمل دموعنا لدرجة أنهـا عرفـت مجراها
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
تجد أحبابنا الذين بالأمس معنا ... هم الآن فى عداد المفقودين
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
شخص عزيز على قلبك ... كنت تبكى وتشكى له همومك
هـو الآن ... يشكـى لك همومه ... ويريـد منـك المـزيـد
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
تريد أن تقول/تقولين...تركته ، نسيته ،لم يعد موجوداًمعى
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
دموع ملت منا ... فأعلنَّا التمرد على أحزاننا حتى مللنا منها
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
أتعبنا أنفسنا .. وأرهقنا إحساسنا .. وملت منا قلوبنا / أحاسيسنا
من فلسفتنا المعتادة .. بعبارات الطموح .. والتحدى .. والصمود
ولكن كل هذا ذهب مع أول دمعة ذرفناها على رحيل هــذا
القدر ..
... وقفة مع القدر ...
ذهبت كالمعتـاد بعد نهار طويل كانت ابتسامتى عنوانه
ومرحى وفرحتى .. أعظم ملكى لهــذا اليـــوم كله
ذهبت لتلك الكتلة الإسمنتية .. لأننى تداعبت عليها عندما
أكون فى هذا التعب .
ذهبت إليها كى أغمض عيناى ..
وأتذكر بل أحلم أحلاماً فاقت الخيال ..
وتجـاوزت مستويات الوضوح والرؤى
ولم أكن أعتقد ولو واحداً بالمائة ..
أن القدر كان متهجـاً ضدى ..
ليعلن لى موسمـاً حافلاً بالحـزن والدمــوع
كى أكـمل ما تبقى مـن أيامـى على هذا المنـــوال
وطرقت أبواب نومى ..
واستيقظت كى أقابل ما يسمى بالقدر .. !
فعلاً قابلته .. بصرخات خرجت من نقطة بعيدة جداً
في داخلى ..
حتى رُجت أضلعى ..
واهتزت مشاعرى ..
حزناً .. لا يتصوره عقل ولا احساس عاش هذا القدر
وقفت أتأمل .. بلغة أوضح كنت أتأمل واسترجع ذكرياتى
الرائعة .. مع هذا القدر الذى حكـم القدر بأن يرحــل
ليس بعيداً .. ولكن إلى تلك النقطة المشئومة التى أكرهها
رحل قدرى الرائع .. وبـدون مقدمات طـرق أبوابـى
القدر الحزين .. ليكمل المسيـرة ويرفع رايـة الدمـوع
فى مياديـن الألـم والحزن .. فى ظـل وجـود سـادة
أقدار القدر ..
... رســالة إلى القــدر ...
أيا ترى يا قدرى هل أنتَّ مِمَن فرح بهـذا القدر
أم أنتَّ مِمَن فرض القدر قدرك وأنتَّ صــامد
لا يهُمُّنى شعورك ، فأنتَّ مِن الطبيعى أن تكـون
القدر المحتوم الذى لا بد أن نشرب ونأكل منه
حتى لو كان مذاقه مُر، وحتى لو كان مشربه
عِكر، فأنتَّ القدر يا سيدى ...
إلى كل من فقد أعز الأحباب والأصدقاء فهو القدر
هذه الكلمات مهداة لكل إنسان ... لكل شخــص
لكل عاشق ... لكل حبيب ... لكل من سهر ليلــه
لكل من اعتقد أن حياته وفرحته ينقصها شخص
مختبئ خلف قضبان القدر ...
أو القدر هو الـذى أخفاه خلف هذه القضبان ...
أهدى كلماتى ... إلى الشخص البعيـد عنـى جــداً
ولكنه قريب منى ... دائماً لدرجة أننى فى كل لحظاتى
أتذكرهُ ... ولا يُمكن أن أنسَاهُ !
نظـام اسمه .. . القـــدر
هل هى أوتار عزفت وسمعناها واعتدنا عليـها ؟
أم هى حبال نصبت لنا مصيدتها فوقعـنا بـها ؟
أم هى وديان جلسنا نمـرح فيها حتـى أتتـنا ..
مياهها فحطمت زوارقنا وخيامنا وكل شىء معنا ؟
أم هى قضبان وضعنا خلفها وأمسك بنا الحراس جيدا ؟ً
ليس المهم ما هى الكيفية التى وضعنا بها .. !
أو ما هى الوسيلة التى جلبونا بها إلى هنا .. !
أو ما هى الطريقة التى اقتنعنا بها حتى وصلنا لهذا المكان .. !
المهم ... أننا فقدنا شخص كان بمثابـة الدستـور الرائـع
حتى أتانا هذا النظام ... الذى رغماً عنا سنقرأ تفاصيله كلها
وربما حفظها البعض منا جيداً !!!
فرضت علينا المآسى والأحزان ومع ذلك تجد لنا ابتسامـه
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
تجدنا نبكى حتى تمل دموعنا لدرجة أنهـا عرفـت مجراها
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
تجد أحبابنا الذين بالأمس معنا ... هم الآن فى عداد المفقودين
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
شخص عزيز على قلبك ... كنت تبكى وتشكى له همومك
هـو الآن ... يشكـى لك همومه ... ويريـد منـك المـزيـد
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
تريد أن تقول/تقولين...تركته ، نسيته ،لم يعد موجوداًمعى
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
دموع ملت منا ... فأعلنَّا التمرد على أحزاننا حتى مللنا منها
إنه نفس النظام ... نظام اسمه القدر
أتعبنا أنفسنا .. وأرهقنا إحساسنا .. وملت منا قلوبنا / أحاسيسنا
من فلسفتنا المعتادة .. بعبارات الطموح .. والتحدى .. والصمود
ولكن كل هذا ذهب مع أول دمعة ذرفناها على رحيل هــذا
القدر ..
... وقفة مع القدر ...
ذهبت كالمعتـاد بعد نهار طويل كانت ابتسامتى عنوانه
ومرحى وفرحتى .. أعظم ملكى لهــذا اليـــوم كله
ذهبت لتلك الكتلة الإسمنتية .. لأننى تداعبت عليها عندما
أكون فى هذا التعب .
ذهبت إليها كى أغمض عيناى ..
وأتذكر بل أحلم أحلاماً فاقت الخيال ..
وتجـاوزت مستويات الوضوح والرؤى
ولم أكن أعتقد ولو واحداً بالمائة ..
أن القدر كان متهجـاً ضدى ..
ليعلن لى موسمـاً حافلاً بالحـزن والدمــوع
كى أكـمل ما تبقى مـن أيامـى على هذا المنـــوال
وطرقت أبواب نومى ..
واستيقظت كى أقابل ما يسمى بالقدر .. !
فعلاً قابلته .. بصرخات خرجت من نقطة بعيدة جداً
في داخلى ..
حتى رُجت أضلعى ..
واهتزت مشاعرى ..
حزناً .. لا يتصوره عقل ولا احساس عاش هذا القدر
وقفت أتأمل .. بلغة أوضح كنت أتأمل واسترجع ذكرياتى
الرائعة .. مع هذا القدر الذى حكـم القدر بأن يرحــل
ليس بعيداً .. ولكن إلى تلك النقطة المشئومة التى أكرهها
رحل قدرى الرائع .. وبـدون مقدمات طـرق أبوابـى
القدر الحزين .. ليكمل المسيـرة ويرفع رايـة الدمـوع
فى مياديـن الألـم والحزن .. فى ظـل وجـود سـادة
أقدار القدر ..
... رســالة إلى القــدر ...
أيا ترى يا قدرى هل أنتَّ مِمَن فرح بهـذا القدر
أم أنتَّ مِمَن فرض القدر قدرك وأنتَّ صــامد
لا يهُمُّنى شعورك ، فأنتَّ مِن الطبيعى أن تكـون
القدر المحتوم الذى لا بد أن نشرب ونأكل منه
حتى لو كان مذاقه مُر، وحتى لو كان مشربه
عِكر، فأنتَّ القدر يا سيدى ...
إلى كل من فقد أعز الأحباب والأصدقاء فهو القدر