حجج واهية للمتبرجات والرد عليها

عباس احمد

:: عضو مُشارك ::
حجج واهية للمتبرِّجات والرد عليها
الحُجَّة الأولى : مَنْ تدَّعي أنَّ طهارة القلب وسلامة النية يُغنيان عن الحجاب :
إن إصلاح القلب ، وتزكية الروح ، وتصفية الباطن هو الأصل في الدين ، فإذا صفا القلب وطهر الباطن لا حاجة إلى إعفاء اللِّحية - مثلاً - ، والتقيد بزيٍّ من الأزياء .
وقولهم هذا فاسد يناقض بعضه بعضاً ، لأن القلب إذا صلح والباطن إذا طهر والروح إذا تزكى ، لا محالة يكون السلوك وفق ما أمر الله تعالى بشأنه ، ولا محالة أن تخضع جوارحه للاستسلام ، وتنقاد أعضاؤه لامتثال أوامر الله والاجتناب عن نواهيه ، ولا يجتمع صفاء الباطن وطهارة القلب مع الإصرار على المعصية صغيرة كانت أو كبيرة .
فمن قال إني أصلحتُ قلبي ، وطهرت روحي ، وصفَّيت باطني ، ومع ذلك يجتنب عما أمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فهو كاذب في قوله ، تسلَّط عليه الشيطان في شؤونه .
فكيف أيتها المتبرجة تدَّعين أنَّ إيمانك يكفي لرضا الله ، بينما ترفضين الانقياد لله الذي أمرك بعدم التبرج ؟!! فقال جل شأنه : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ ) الأحزاب : 33 .
الحُجَّة الثانية : مَن تدَّعي أنَّ الصوم والصلاة يغنيان عن الحجاب :
إن الصلاة تهذب الخُلُق ، وتستر العورة ، وتنهى صاحبها عن كل منكر وزور ، فيستحي أن يراه الله في موضع نهاه عنه ، وتنهاه عن الفحشاء والمنكر ، وأي فحشاء ومنكر أكبر من خروج المرأة كاسية عارية مائلة ضالة مضلَّة ؟! ولو كان الحجاب مظهراً أجوف لما توعَّد الله المتبرجات بالحرمان من الجنة ، وعدم شَمِّ ريحها .
فالحجاب هو الذي يميِّز بين العفيفة الطائعة ، والمتبرجة الفاسقة
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom