• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

الشيخ رائد سينتصر .. و ينكسر الاحتلال

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

حمد الطايع

:: عضو مُشارك ::
هو ابن هذه الارض ، مجبول بتربتها ، جذوره ممتدة عميقا في ارضها .
هذي المقدسات له ، الجبال الشامخة يعرف تضاريسها . السهول الخضراء
ارتوت من عرقه ، و التاريخ مخطط بدمه . ما كان يوما من شذاذ الآفاق،
الذين لا وطن لهم ، و لا إله لهم، ولا وفاء عندهم .. إنه ينتمي لهذا المكان
المقدس منذ آلاف السنين ، أجداده هم بناة الحضاره الانسانيه ، جاؤا إلى
هنا فأقاموا وطن ، وطن بقي على اصله برغم كل الغزاة و الفاتحين .
انه مؤمن بإله عادل ، و وفي لوطن مقدس . عاشق لتلك المساحة المباركه ،
التي تتزين بالقبة الصفراء . لقد وطئت هذه الارض الطيبه قدمي الرسول .
إنطلق عليه السلام من هنا إلى سدرة المنتهى . لم يختر الله تعالى له أي
مكان آخر ، بل هذا المكان القصي ، الذي احبه الله ، و أحبه الانبياء .
يخبئ في مقل عينيه مفتاح الاقصى ، أبى إلا أن يكون في الصف الاول .
هناك في مواجهة الكلاب السائبه ، المكلله بالسواد كالغربان . ذوي الضفائر
و القبعات السود ، الذين يتكلمون كل اللغات ، إلا اللغة العربيه .قرر هذا
الرجل أن يكون رائدا في مقدمة الصفوف ، و صلاحا داعيا لصلاح الامه .
رفع صوته علّ الامة تسمع ، أنذر بكل اللهجات ، قال الاقصى في خطر !
و لان الامه مصابة بالصمم ، و لان صلاح الدين لم يأت موعده بعد !
أدرك بأن ألمرابطين هم الذين سينزرعون كأشجار الجميز ، في مواجهة
الخرافات الاسطوريه المصابه بأضغاث أحلام الهيكل الثالث!
و لأن البعض يعدون بآلاف الرجال ، فإن التائهون بين الصفحات
التاريخيه المزيفه ، رأوا أن يحبسوا آلاف الرجال بحبس الرجل .
لكننا نحن العرب من بني كنعان ، نعرف أن نحل المعادله ، إنها بسيطه
للغايه ، لان أطرافها واضحه ،طرفين اثنين لا ثالث لهما : رائد صلاح من
جهة و الاحتلال من جهة اخري : واحد يمارس حقه الانساني
في وطن يعشقه حتى الثماله ، و آخر يمارس عدوانيته حتى الفناء.
لن ينتصر في هذه المعادله الواضحه سوى رائد صلاح ، و لا ينكسر
في نهاية المطاف إلا الاحتلال .
 
حمى الله الشيخ رائد صلاح ووفقه في مقاومته للطغيان الصهيوني
شكرا أخي على الموضوع المميز
 
بارك الله بك اخي الفاضل
شكرا على التعقيب الطيب
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom