التفاعل
893
الجوائز
333
- تاريخ التسجيل
- 13 أفريل 2008
- المشاركات
- 1,896
- آخر نشاط
نقطة على الهامش
استغرب ان البعض لا يكن كل هاذا الكره لليهود والاسرائيليين خصوصا.. فيما تتجلى مظاهر البغض ضد الجمهورية الايرانية في حقدهم على الرئيس الايراني احمدي نجاد ...وقد قفز الى ذهني ان كان الموضوع يدور حول الولايات المتحدة الامريكية فهل ستكون الاراء مشابهة لسابقتها ........ام ماذا.
- كل العرب تطبع مع اسرائيل علنا مع سبق الاصرار والترصد ...والقليل منها لايظهر ذلك ...وقد تكون مانسبته 0.00001 %من العرب يرفضون التطبيع مع اسرائيل ..لاكنهم يخفون ذلك مخافة ما سيترتب عنه من قرارات دولية تهكمية.
فما معنى ان نطبق الايدي ...نشاهد العالم يتسابق نحو اكتساب القوى ...ونرفعها احتجاجا على ايران معارضين لسياستها النووية مدعين بذلك انها خطة للاستيلاء على الشرق الاوسط ...فيما نصفق لامريكا واسرائيل بعد كل موافقة على الحوار والتهدئة
مع حركة حماس
-نحتج على بناء الجدار الفولاذي ...ونصيح ونندد ونلعن ..بحجة انه يزيد الخناق على غزة وفلسطين ..ونهاجم السلطة الفلسطينية الحالية ونتهمها بالتواطئ والخذلان للعدو ...والتطبيع بشتى انواعه ..نتناقض في اقوالنا ولانقف على راي
هاذا ليس بالجديد فنحن لانتفق .ولانفيق .ولانترك .ولاناخذ ...ولاكن نتهجم
نحن نار لم تخلف ورائها الا الرماد
لم يقتصر في ايامنا سب الانبياء وفي مقدمتهم سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم على الايرانيين او الامريكيين او الدانماركيين او البولنديين ....لا
فهنا في مجتمعاتنا العربية المدعية ...الاسلامية الكاذبة ....استفحلت هاته المظاهر ايضا
فكيف سنواجه الزحف العالمي بالله عليكم
ابرجال احترفوا الرقص واللهو والغناء ...وامتهنوا الذل والبغاء
ام بنساء يتنافسن باجسادهن ...يكتسين ليعرين الواقع العربي الابي
بشباب ضائع جل همه اطماع الحياة الدنيا وكسب المال مهما كانت طريقته
ام ببناتنا اللاتي اصبحن سارحات بالهوى
فالله المستعان على انفسنا قبل غيرنا
استغرب ان البعض لا يكن كل هاذا الكره لليهود والاسرائيليين خصوصا.. فيما تتجلى مظاهر البغض ضد الجمهورية الايرانية في حقدهم على الرئيس الايراني احمدي نجاد ...وقد قفز الى ذهني ان كان الموضوع يدور حول الولايات المتحدة الامريكية فهل ستكون الاراء مشابهة لسابقتها ........ام ماذا.
- كل العرب تطبع مع اسرائيل علنا مع سبق الاصرار والترصد ...والقليل منها لايظهر ذلك ...وقد تكون مانسبته 0.00001 %من العرب يرفضون التطبيع مع اسرائيل ..لاكنهم يخفون ذلك مخافة ما سيترتب عنه من قرارات دولية تهكمية.
فما معنى ان نطبق الايدي ...نشاهد العالم يتسابق نحو اكتساب القوى ...ونرفعها احتجاجا على ايران معارضين لسياستها النووية مدعين بذلك انها خطة للاستيلاء على الشرق الاوسط ...فيما نصفق لامريكا واسرائيل بعد كل موافقة على الحوار والتهدئة
مع حركة حماس
-نحتج على بناء الجدار الفولاذي ...ونصيح ونندد ونلعن ..بحجة انه يزيد الخناق على غزة وفلسطين ..ونهاجم السلطة الفلسطينية الحالية ونتهمها بالتواطئ والخذلان للعدو ...والتطبيع بشتى انواعه ..نتناقض في اقوالنا ولانقف على راي
هاذا ليس بالجديد فنحن لانتفق .ولانفيق .ولانترك .ولاناخذ ...ولاكن نتهجم
نحن نار لم تخلف ورائها الا الرماد
لم يقتصر في ايامنا سب الانبياء وفي مقدمتهم سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم على الايرانيين او الامريكيين او الدانماركيين او البولنديين ....لا
فهنا في مجتمعاتنا العربية المدعية ...الاسلامية الكاذبة ....استفحلت هاته المظاهر ايضا
فكيف سنواجه الزحف العالمي بالله عليكم
ابرجال احترفوا الرقص واللهو والغناء ...وامتهنوا الذل والبغاء
ام بنساء يتنافسن باجسادهن ...يكتسين ليعرين الواقع العربي الابي
بشباب ضائع جل همه اطماع الحياة الدنيا وكسب المال مهما كانت طريقته
ام ببناتنا اللاتي اصبحن سارحات بالهوى
فالله المستعان على انفسنا قبل غيرنا