بعد 6 جولات من بطولة القسم الاول :المدارس الكروية تعود إلى الواجهة والأندية الكبيرة ت

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

s80toufik

:: عضو فعّال ::
إنضم
17 أوت 2006
المشاركات
1,883
النقاط
77
شهدت خارطة فرق القسم الوطني الأول لكرة القدم تغيرا جذريا من حيث مقدمة وصدارة الترتيب وكذا المستوى الذي ظهرت به بعض الفرق في الجولات الأخيرة الأولى من البطولة.
وقد سجلت المدارس العريقة لكرة القدم عودتها إلى الساحة بقوة، من أمثال نصر حسين داي الذي شهد تجديد الفريق بنسبة أكثر من 70 % ومدعمة من الفئات الصغرى، وقد كللت ذلك بفوزها على أحد عمالقة البطولة اتحاد العاصمة بالأداء والنتيجة في الجولة الأخيرة من البطولة. وفاق سطيف الرائد الجديد للبطولة بعد فوزه الكبير أول أمس على الشبيبة الذي لا يبدو في أحسن أيامه هذه الأيام، عرف استفاقة كبيرة في الجولات الأخيرة أثبتت نجاعة سياسة التشبيب التي اعتمدتها إدارة الفريق من خلال الاعتماد على التكوين وإنشاء مدرسة لكرة القدم خاصة بالفريق وكذا الاستقرار في تشكيلة النسر الأسود التي بدأت المدرسة الكروية السطايفية تجني ثمارها. وما المباراة الأخيرة التي لعبها رفقاء المتألق حاج عيسى في تيزي وزو في مواجهة الكناري إلا دليل على التحسن الكبير الذي يشهده الوفاق السطايفي هذه الأيام. مدرسة الغرب الجزائري جمعية وهران بدأت تعود إلى الواجهة تدريجيا، فبعد أن حققت عودتها الحتمية والمنتظرة إلى حظيرة الدرجة الأولى، ها هي اليوم تفرض طريقة مدرسة الجمعية التي بدأت تحصد النتائج الإيجابية من خلال استقرارها في وسط ترتيب البطولة ومراقبة السباق عن قرب، والتي دعمت استفاقتها بالتعادل الإيجابي المحقق خارج الديار في 05 جويلية أمام عميد الأندية الجزائرية. كل هذه المعطيات أثبتت أن عامل التكوين وسياسة التشبيب يكون قد تغلب على عامل الأموال والإمكانات الكبيرة والذي لا يكفي وحده لبناء الفرق الكبيرة. أمر أصبح واضحا للعيان من خلال فرق كبيرة بحجم شبيبة القبائل التي تتخبط هذه الأيام في مشاكل ناجمة عن سياسة عدم الاستقرار على مستوى اللاعبين والطاقم الإداري، والتي أثرت سلبيا على مردود الفريق في بداية هذا الموسم على المستوى القاري والوطني. وقد تجسد ذلك في المقابلة المتأخرة لحساب الجولة الأولى من البطولة والهزيمة التاريخية للشبيبة أمام وفاق سطيف في عقر دارها في ملعب أول نوفمبر التي لم تعتد أن تنهزم فيه وأمام الجمهور القبائلي. اتحاد العاصمة رغم أرمادة اللاعبين التي يملكها في تعداده إلا أنه لم يستطع أن يجد له مكانا في السباق على لقب البطولة التي ضاعت منه بفارق نقطة واحدة الموسم الماضي. ويبقى للأندية الجزائرية خير مثل يتجسد في نادي بارادو الفريق الجديد، الفريق الصغير، الفريق الذي يحضى باستقرار ملفت لانتباه على مستوى التشكيلة والإدارة الفنية مما جعله يقاسم فرقا عريقة في مقدمة البطولة ويفكر في لعب أحد الأدوار هذا الموسم. هذه المعطيات كلها تؤكد أن عامل المال والإمكانات لا تكفي في غياب سياسة واضحة للتكوين والاعتماد على المواهب الشابة التي تكفل وحدها النهوض بكرة القدم الجزائرية.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top