التفاعل
74
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 9 أفريل 2008
- المشاركات
- 821
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 1 نوفمبر 1988
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 35 إلى 40 سنة
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 5
السلام حار من قلب طال به الأنتظار ...
لأريت أعز أحبابي و خواتي في الله ...:blushing:
ان شاء الله الــكل تمــام الصحــة و العافية ...
و الله توحشناكم ...
" قصتي من جدتي الغالية ...
مرة تحكي على بنت زين و عين الله الله عليها ... كانت
معلمة في الأبتدائي ... كان تمشي ديما تتبيش ... و تحب تلبس غير الهاي هاي و تعب الناس لي شوفوها مي هيا ... كانت خاطيها الجياحة و قصص الحب ... الصلاة متعرفش كيفاه هيا ...
مرة ناضت الصباح روطار باه تروح تدرس ... حبست طاكي
قاتلو وصلني الى لبلاصة كذا ... ايا مزال حاكم فيها النعاس ...
غمضت عينيها ... سرقها النوم ... مولا الطاكسي خرج بها لبلاصة بعيدة ... هيا فاقت قاتلو وين راك رايح ... قلها أسكتي يا ...
من بعد هبطها في الصحراء ... و هي تبكي و تعيط
و تدعي لربي يا ربي يا ربي ... من بعيد توصل طاكسي ... و ينزل شكون ... خوها و ولد عمها ... هي من الفرحة بدلت تضحك ... ضربوه و رجعو للمنزل و قالولها أدخلي من بعد نرجعو ... دخلت تحظنت يمها ... و حكاتلها ... تخيلو ... ‼ قالت الأم ... مي خوك روه هنا مزال مناظش من النوم ... :scared: كيفاه هذا ... مي هذا ربي يحب عبدو "
بارك الله فيكم ... حسن المتابعة ...
شكرا يا جدتي ... لقد أصبتي ...
مع أطيب التهاني ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لأريت أعز أحبابي و خواتي في الله ...:blushing:
ان شاء الله الــكل تمــام الصحــة و العافية ...
و الله توحشناكم ...
" قصتي من جدتي الغالية ...
مرة تحكي على بنت زين و عين الله الله عليها ... كانت
معلمة في الأبتدائي ... كان تمشي ديما تتبيش ... و تحب تلبس غير الهاي هاي و تعب الناس لي شوفوها مي هيا ... كانت خاطيها الجياحة و قصص الحب ... الصلاة متعرفش كيفاه هيا ...
مرة ناضت الصباح روطار باه تروح تدرس ... حبست طاكي
قاتلو وصلني الى لبلاصة كذا ... ايا مزال حاكم فيها النعاس ...
غمضت عينيها ... سرقها النوم ... مولا الطاكسي خرج بها لبلاصة بعيدة ... هيا فاقت قاتلو وين راك رايح ... قلها أسكتي يا ...
من بعد هبطها في الصحراء ... و هي تبكي و تعيط
و تدعي لربي يا ربي يا ربي ... من بعيد توصل طاكسي ... و ينزل شكون ... خوها و ولد عمها ... هي من الفرحة بدلت تضحك ... ضربوه و رجعو للمنزل و قالولها أدخلي من بعد نرجعو ... دخلت تحظنت يمها ... و حكاتلها ... تخيلو ... ‼ قالت الأم ... مي خوك روه هنا مزال مناظش من النوم ... :scared: كيفاه هذا ... مي هذا ربي يحب عبدو "
بارك الله فيكم ... حسن المتابعة ...
شكرا يا جدتي ... لقد أصبتي ...
مع أطيب التهاني ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته