إن من يعيش عمره على وتيرة واحدة جدير أن يصيبه الملل , لأن النفس ملولة ,فإن الإنسان بطبعه يمل الحالة الواحدة , و لدالك غاير الله سبحانه و تعالى بين الأمكنة و المطعومات و المشروبات و المخلوقات,ليل و النهار ,سهل و جبل.....أبيض أسود.....حار و بارد.....حلو و حامض....و قد ذكر الله هدا الاختلاف في كتابه ((يخرج من بطونه شراب مختلف ألوانه))
ومن يتأمل العبادات يجد التنوع و الجد , فأعمال قلبية و فولية و عملية و مالية..((صلا ة و زكاة و صوم و حج و جهاد..)) و صلاة قيام و ركوع و سجود و جلوس.
فمن أراد الارتياح و النشاط و مواصلة العطاء فعلية بالتنويع في عمله , و إطلاعه ...فعند القراءة مثلا ينوع الفنون ما بين قراءة و تفسير و حديث و تاريخ و أدب و ثقافة عامة , و يوزع وقته ما بين عبادة و تناول مباح و زيارة و استقبال ضيوف , و رياضة و نزهة , فسوف يجد نفسه متوثبة مشرقة لأنها تحب التنويع و يستملح الجديد.
ومن يتأمل العبادات يجد التنوع و الجد , فأعمال قلبية و فولية و عملية و مالية..((صلا ة و زكاة و صوم و حج و جهاد..)) و صلاة قيام و ركوع و سجود و جلوس.
فمن أراد الارتياح و النشاط و مواصلة العطاء فعلية بالتنويع في عمله , و إطلاعه ...فعند القراءة مثلا ينوع الفنون ما بين قراءة و تفسير و حديث و تاريخ و أدب و ثقافة عامة , و يوزع وقته ما بين عبادة و تناول مباح و زيارة و استقبال ضيوف , و رياضة و نزهة , فسوف يجد نفسه متوثبة مشرقة لأنها تحب التنويع و يستملح الجديد.