التفاعل
496
الجوائز
623
- تاريخ التسجيل
- 6 أوت 2006
- المشاركات
- 2,676
- آخر نشاط
خديجة هي الفتاة تقيم في الجبال الاطلس البليدي كبقية الناس الذين يقيمون في الريف البليدي الخلاب
لكن الفتاة خديجة فريدة من نوعها و قصتها عجيبة جدا جدا
الفتاة جميلة تربت في الريف في مكان ما هنا في منطقة الشفة الخلابة
منذ الصغر و هي تعشق الحياة الريف حتى الموت
توقفت عن الدراسة في السنة الثانية المتوسط لتساعد امها العجوز في الريف
لم تكن لديهم الكهرباء و لا تلفاز و لا شيء من هذا قبيل كانت حياتهم بدئية سعيدة جدا
و كانت تهتم بتربية اغنام كثيرة و أبقار و دجاج و حتى أرانب في حديقتهم
و تهتم بالزراعة بتنوعها و خاصة حمامة مشهور في الاطلس البليدي و حتى الاعشاب
كانت هي سيدة في عائلتها لديها السلطة مطلقة على كل أفراد عائلتها اكتسبت هذه السلطة من شخصيتها جدية و شطارة و العمل و المصابرة و حكمة و قوتها في وسط عائلتها
...........................
عندما تتوجه العائلة لزبارة أقرابهم ترفض أن تذهب معاهم لان الاغنام و الأبقار و دجاج لا يوجد من يطعمهم
فهي كانت تطعمهم و تعطي لهم الاولوية في حياتها
و أستمرت على هذا الحال و تعشق الريف كل العشق
و لجمالها و حنانها و شخصيتها مستقيمة دقدق الخطاب لطلب يدها .............................
إشترطت شرط واحد للقبول العريس هو مايلي :
أن يسكن في الريف
أن يكون لديها الخبرة في تربية الاغنام و الأبقار
أن يكون لديه الخبرة في الفلاحة
و كفى و الصلاة على المصطفى
............................................................................................
كل من ياتي و لم تتوفر فيه هذه الشروط يطون مصيره الرفض و الرفض
.............................................................................................
و جاءت العشرية السوداء المظلمة على خديجة جدا مصيبة الأولى
رفضت النزول إلى المدينة و مع الإلحاح عائلتها و خطورة الموقف في أخر وقت متاخر
هجرت خديجة الريف و هي تبكي بكاء اليتيم برغم من حمل كل الاغنام و الأبقار و الدجاج و الأرانب إلى المدينة إلا ان خديجة حزنت حزن عميق جدا ا على فراق الريف
***************************
في المدينة :
في المدينة و في احد المساكن الذي سلمتها لهم البليدية للنزوج من المناطق خطرة أقامت الفتاة خديجة مع العائلتها و كل الحيونات الأليفة تم كراء الكراج لوضعها فيهم
و كانت خديجة تذهب يوميا لإطعامهم و رعايتهم مع حيرة اهل المدينة
*********************
المصيبة الثانية
و بعدما بدأ اهل المدينة يتحدثون عن خديجة كيف تذهب للكراج تطعم الحيونات و تذهب إلى مسكنها القديم في الريف لزيارته يوميا
لهذا قام والدها برفض خروج خديجة إلى الكراج و إلى البيت القديم
*********************
المصيبة الثالثة
قام والد ببيع كل الاغنام و الأبقار و الدجاج و الأرانب و حزنت خديجة حزن شديد و خلاف شديد مع والدها
أستلمت للامر
المصيبة الرابعة
سمعت بالهدم بيتهم القديم في سفح الجبل و القضاء نهائيا على مسكنهم قديم و قد فقدت الامل في العودة للريف
و ازداد حزن خديجة و لم تستطع الحياة في المدينة و تألقم مع ضروفها و كانت تحلم بفارس احلامها ياخذها للريف و تتمنى ان يكون في مكان لا يوجد فيه الإرهاب و الجيش و الحرب
كل العائلة ضد خديجة
و جاء واحد يخطب خديجة فرفضت لكن كل العائلة وقفت ضدها و تم إقناعها بعدم جدوة البحث عن واحد من الريف لانهم كلهم نزحوا من الجبال
إستسلام و زواج خديجة
قبلت خديجة بزواج شخص كان يسكن في الريف و هو يقيم في المدينة كما وعدها عندما تتحسن الحال يصعد للإقامة في الريف و يشتري الاغنام و الأبقار و الدجاج
فوافقت و كان هذا وعد منه للقبول الخديجة زواج منه
خديجة تشتري الاغنام في بيتها زوجية
إشترت خديجة بعض الاغنام لتربيتهم في بيتها الزوجية و هي الأن تتمنى ان يرزقها الله و تشتري البقرة و كذالك تشتري قطعت الأرض للزراعة
و الله خديجة الإمراة فريدة من نوعها .......... عجزن الامهات ان تلد مثل خديجة
اللهم أرحم خديجة و احفظ خديجة و أسعد خديجة
ملاحضة = هذه القصة حقيقية كتبتها بهذا الأسلوب
خديجة الإمراة تزوجت و لديها الأبناء و البنات و تعيش حياة سعيدة مع زوجها و تملك بعض الاغنام و دجاج و لديها قطعة تراب صغيرة جدا تقوم بزراعتها و رعايتها
الخديجة تعشق الحياة الريف و تعشق الاغنام و تعشق الأبقار و تعشق الدجاج و تعشق الأرانب و تعشق الفلاحة و تعشق الزراعة
فهل وجدتم فتاة مثلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتظر إجابتكم
لكن الفتاة خديجة فريدة من نوعها و قصتها عجيبة جدا جدا
الفتاة جميلة تربت في الريف في مكان ما هنا في منطقة الشفة الخلابة
منذ الصغر و هي تعشق الحياة الريف حتى الموت
توقفت عن الدراسة في السنة الثانية المتوسط لتساعد امها العجوز في الريف
لم تكن لديهم الكهرباء و لا تلفاز و لا شيء من هذا قبيل كانت حياتهم بدئية سعيدة جدا
و كانت تهتم بتربية اغنام كثيرة و أبقار و دجاج و حتى أرانب في حديقتهم
و تهتم بالزراعة بتنوعها و خاصة حمامة مشهور في الاطلس البليدي و حتى الاعشاب
كانت هي سيدة في عائلتها لديها السلطة مطلقة على كل أفراد عائلتها اكتسبت هذه السلطة من شخصيتها جدية و شطارة و العمل و المصابرة و حكمة و قوتها في وسط عائلتها
...........................
عندما تتوجه العائلة لزبارة أقرابهم ترفض أن تذهب معاهم لان الاغنام و الأبقار و دجاج لا يوجد من يطعمهم
فهي كانت تطعمهم و تعطي لهم الاولوية في حياتها
و أستمرت على هذا الحال و تعشق الريف كل العشق
و لجمالها و حنانها و شخصيتها مستقيمة دقدق الخطاب لطلب يدها .............................
إشترطت شرط واحد للقبول العريس هو مايلي :
أن يسكن في الريف
أن يكون لديها الخبرة في تربية الاغنام و الأبقار
أن يكون لديه الخبرة في الفلاحة
و كفى و الصلاة على المصطفى
............................................................................................
كل من ياتي و لم تتوفر فيه هذه الشروط يطون مصيره الرفض و الرفض
.............................................................................................
و جاءت العشرية السوداء المظلمة على خديجة جدا مصيبة الأولى
رفضت النزول إلى المدينة و مع الإلحاح عائلتها و خطورة الموقف في أخر وقت متاخر
هجرت خديجة الريف و هي تبكي بكاء اليتيم برغم من حمل كل الاغنام و الأبقار و الدجاج و الأرانب إلى المدينة إلا ان خديجة حزنت حزن عميق جدا ا على فراق الريف
***************************
في المدينة :
في المدينة و في احد المساكن الذي سلمتها لهم البليدية للنزوج من المناطق خطرة أقامت الفتاة خديجة مع العائلتها و كل الحيونات الأليفة تم كراء الكراج لوضعها فيهم
و كانت خديجة تذهب يوميا لإطعامهم و رعايتهم مع حيرة اهل المدينة
*********************
المصيبة الثانية
و بعدما بدأ اهل المدينة يتحدثون عن خديجة كيف تذهب للكراج تطعم الحيونات و تذهب إلى مسكنها القديم في الريف لزيارته يوميا
لهذا قام والدها برفض خروج خديجة إلى الكراج و إلى البيت القديم
*********************
المصيبة الثالثة
قام والد ببيع كل الاغنام و الأبقار و الدجاج و الأرانب و حزنت خديجة حزن شديد و خلاف شديد مع والدها
أستلمت للامر
المصيبة الرابعة
سمعت بالهدم بيتهم القديم في سفح الجبل و القضاء نهائيا على مسكنهم قديم و قد فقدت الامل في العودة للريف
و ازداد حزن خديجة و لم تستطع الحياة في المدينة و تألقم مع ضروفها و كانت تحلم بفارس احلامها ياخذها للريف و تتمنى ان يكون في مكان لا يوجد فيه الإرهاب و الجيش و الحرب
كل العائلة ضد خديجة
و جاء واحد يخطب خديجة فرفضت لكن كل العائلة وقفت ضدها و تم إقناعها بعدم جدوة البحث عن واحد من الريف لانهم كلهم نزحوا من الجبال
إستسلام و زواج خديجة
قبلت خديجة بزواج شخص كان يسكن في الريف و هو يقيم في المدينة كما وعدها عندما تتحسن الحال يصعد للإقامة في الريف و يشتري الاغنام و الأبقار و الدجاج
فوافقت و كان هذا وعد منه للقبول الخديجة زواج منه
خديجة تشتري الاغنام في بيتها زوجية
إشترت خديجة بعض الاغنام لتربيتهم في بيتها الزوجية و هي الأن تتمنى ان يرزقها الله و تشتري البقرة و كذالك تشتري قطعت الأرض للزراعة
و الله خديجة الإمراة فريدة من نوعها .......... عجزن الامهات ان تلد مثل خديجة
اللهم أرحم خديجة و احفظ خديجة و أسعد خديجة
ملاحضة = هذه القصة حقيقية كتبتها بهذا الأسلوب
خديجة الإمراة تزوجت و لديها الأبناء و البنات و تعيش حياة سعيدة مع زوجها و تملك بعض الاغنام و دجاج و لديها قطعة تراب صغيرة جدا تقوم بزراعتها و رعايتها
الخديجة تعشق الحياة الريف و تعشق الاغنام و تعشق الأبقار و تعشق الدجاج و تعشق الأرانب و تعشق الفلاحة و تعشق الزراعة
فهل وجدتم فتاة مثلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتظر إجابتكم