أثناء الحرب العالمية تهافتت بعض الدول للهجوم على شمال افريقيا وعدم تركه للاستقلال رغم أن بعض المستعمرات طلقت في مثل هذه التواريخ وخاصة من طرف (فرنسا وبريطانيا) اللتان أصرتا على البقاء في شمال افريقيا ليس لأنه يحتوي على ثروات طبيعية فقط ولكن لأنه مركز لإعطاء القرار خلف الستار
وتابع معي جيدا تأثيرات هذه المنطقة على العالم في 1917 وقع وعد بيلفور المشهور، والذي أعطى لليهود المزيد من الشرعية للدخول في المناطق العربية ودس السم بداخلها، ومنحهم حق الاستيطان في دولة فلسطين، ومن هنا انطلقت حملة التوقيعات على المعاهدات والقوانين..الخ وكذا من هذا القبيل أصدر عن دولة بريطانيا سنة 1922 بعد الثورة المصرية في 1919 التي اقتنع الشعب المصري لاحقا أنها هي الحل الوحيد للاستقلال.
ولكن المشكل أننا لا نريد التكلم هنا عن التاريخ بل عن تأثيره في الأقطار العربية وخاصة شمال افريقيا التي مازال يلحقها صدى هذه السياسية المسمومة وهذا ما سمح لهم بتكوين مشروع على بعد السنين وسنعرج عليه في الاتي:
سؤال طرحته قبل أن أكتب موضوعي هو: ماذا لو كان هناك من يستطيع التكهن في ذلك الوقت؟
لأنه على ضوء هذا الكلام نستنتج أن الاستعمار السابق مازال متواجد بكل هياكله وبغياب اسمه ويتجول في العالم العربي كما يشاء ويسيره كما يشاء والدليل على ذلك حال الدول العربية الحالي المتردي حقيقتا فهم خططوا من ذلك الوقت إلى وقتنا الحالي.
والنحس لا يطول الأرض الفلسطينية بل كل العالم العربي وأي زهرة تحب أن تظهر للضوء تستأصل من جذورها مثلما حدث للرئيس العراقي الراحل "صدام حسين"
هذا دليل على الاستعمار القوي لأنه في السابق كانت على الأقل الدول العربية تتعاون فيما بينها لرد الاستعمار مثل حرب أكتوبر..أما الان فصار العكس يحدث تماما لأن العراق ساهمت كل من (قطر-الكويت-السعودية..) في إسقاط نظامه
وهذا ما جعلني أستنتج أن توقيعاتهم كانت تواقيع تبعث الحرب من جديد عن طريق التهدئة ثم أخذ زمام الأمور لمعاودة الهجوم وكامب ديفيد كانت أكبر شاهد على كلامي لأنها كانت توقيع لنكسات عربية متتالية ولم نكن أبدا في مستوى قوة بريطانيا واسرائيل لنوقع مثل هذه المبادرات.
هي سياسة اسرائلية وصليبية منتهجة إذا صح التعبير لأن التاريخ كله شاهد على أن اسرائيل دولة مخادعة في مثل هذه المواقف ويجب أن يحسب لها ألف حساب
سأعطيكم مثال واضح : تتذكورون هدنة 1967 بين مصر واسرائيل فبعد اختراق خط الدفاع الاسرائيلي سارعت القوى الخارجية لتوقيع الهدنة وريتما تقف الجيوش العربية عن اطلاق النار باشرت اسرائيل الهجوم لتصفع الستة جيوش عربية في ستة أيام
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنهم وقعوا على بداية حرب جديدة بكل برودة ولم يوقعوا على سلم وصلح عالمي
ومصداقا لقوله تعالى "لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم"
وتابع معي جيدا تأثيرات هذه المنطقة على العالم في 1917 وقع وعد بيلفور المشهور، والذي أعطى لليهود المزيد من الشرعية للدخول في المناطق العربية ودس السم بداخلها، ومنحهم حق الاستيطان في دولة فلسطين، ومن هنا انطلقت حملة التوقيعات على المعاهدات والقوانين..الخ وكذا من هذا القبيل أصدر عن دولة بريطانيا سنة 1922 بعد الثورة المصرية في 1919 التي اقتنع الشعب المصري لاحقا أنها هي الحل الوحيد للاستقلال.
ولكن المشكل أننا لا نريد التكلم هنا عن التاريخ بل عن تأثيره في الأقطار العربية وخاصة شمال افريقيا التي مازال يلحقها صدى هذه السياسية المسمومة وهذا ما سمح لهم بتكوين مشروع على بعد السنين وسنعرج عليه في الاتي:
سؤال طرحته قبل أن أكتب موضوعي هو: ماذا لو كان هناك من يستطيع التكهن في ذلك الوقت؟
لأنه على ضوء هذا الكلام نستنتج أن الاستعمار السابق مازال متواجد بكل هياكله وبغياب اسمه ويتجول في العالم العربي كما يشاء ويسيره كما يشاء والدليل على ذلك حال الدول العربية الحالي المتردي حقيقتا فهم خططوا من ذلك الوقت إلى وقتنا الحالي.
والنحس لا يطول الأرض الفلسطينية بل كل العالم العربي وأي زهرة تحب أن تظهر للضوء تستأصل من جذورها مثلما حدث للرئيس العراقي الراحل "صدام حسين"
هذا دليل على الاستعمار القوي لأنه في السابق كانت على الأقل الدول العربية تتعاون فيما بينها لرد الاستعمار مثل حرب أكتوبر..أما الان فصار العكس يحدث تماما لأن العراق ساهمت كل من (قطر-الكويت-السعودية..) في إسقاط نظامه
وهذا ما جعلني أستنتج أن توقيعاتهم كانت تواقيع تبعث الحرب من جديد عن طريق التهدئة ثم أخذ زمام الأمور لمعاودة الهجوم وكامب ديفيد كانت أكبر شاهد على كلامي لأنها كانت توقيع لنكسات عربية متتالية ولم نكن أبدا في مستوى قوة بريطانيا واسرائيل لنوقع مثل هذه المبادرات.
هي سياسة اسرائلية وصليبية منتهجة إذا صح التعبير لأن التاريخ كله شاهد على أن اسرائيل دولة مخادعة في مثل هذه المواقف ويجب أن يحسب لها ألف حساب
سأعطيكم مثال واضح : تتذكورون هدنة 1967 بين مصر واسرائيل فبعد اختراق خط الدفاع الاسرائيلي سارعت القوى الخارجية لتوقيع الهدنة وريتما تقف الجيوش العربية عن اطلاق النار باشرت اسرائيل الهجوم لتصفع الستة جيوش عربية في ستة أيام
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنهم وقعوا على بداية حرب جديدة بكل برودة ولم يوقعوا على سلم وصلح عالمي
ومصداقا لقوله تعالى "لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم"