• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

سنفــونية الودآإع . . !

وليد الحضنة

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة

مَدخلْ ؛


علىَ أوتآرَ الألمَ بعزفَ جروحيَ ..
و بغَنيْ للـموآدعَ أجملَ سنفوْنيآتيَ !​


منَ تلكْ النّآفذهْ خرَجْ ذلكْ الصوتْ الَذي هزَ كيآنيْ ...​

شَدنيْ الفَضولْ لهَ فّذهبتْ مسَرعا ،،​

و جلستَ فيْ اسفلَ النآفذهْ اسَتمعْ لتلكَ المعزوَفهْ !​

يآآآهَ مآ اجملْ ذلكْ اللحنَ فكأنهَ يحكيْ حكآيهَ محزَنهْ او مآ شابهَ ..​

دآعبتَ قلبيْ تلَكْ المعَزوفهْ واستوَطنتْ كيآنيَ بمعآنيهآ ،​

لمْ افهمَ مغزآها كثَيراً لكنيْ متيَقن انهآ احَدّ " سنفونَيآتْ الودآعَ "​

فجَأةْ !​

خرَجتَ الالحآنَ منْ النآفذهْ وبدأتَ تحآكينيْ وكأنهآ تسَردْ ليَ حكآيتهآ ..​

فكآن لَكلْ جزءَ منّ حكآيتهآ سنفونيهَ ..​

♫ ​

سَنفونْيهَ اللَقآء . .​

عنَدمآ نلْتقيَ بشَخصْ يفَهمنآ ..​

عندمآ نلتقيَ بشخصَ يقفَ معنآ ..​

عنَدمآ نلتقيَ بشخصَ ينسَينآ احزننآ ..​

فيكونْ ذلكْ الصديقَ الذيْ كمَ كنآ نحتآجَ لمثلهْ !​

فنسَعىْ للحفآظَ عليهْ ..​

♫​

سنَفونيهْ الحيآةّ . .​

عشنآ الحيآةْ معاً ،​

مضينآ فيْ احلآمنآ معاً ،​

بنينآ امجْدآدنآ معاً ،​

عرفَنآ النجآحَ معاً ،​

هكذآ كنَا دآئماً " معاً " ..​

روحَ وآحدْة فيَ جسَدآنْ مختلفآن ..​

لآيفرقنآ سوىَ بقعهْ الارضَ المختلفهْ ..​

الكلَ كآنْ يعرفنآ ؛ فلآنَ و فلآنْ مثآلْ للصدآقهْ الحقيقيهَ ؛​

لمَ نكنْ نريَدّ شيْء بآلحيآةَ غيرَ انْ نبقىَ معاً ..​

♫​

سنَفونيهْ الفرآقَ . .​

وهآ قدْ دقتَ الاجرآسَ كيَ تعلنْ بدآيهَ الفرآق !​

كيفَ ، لمآذاْ ، إلىَ اينْ ؟؟​

كثرتَ الأسئلهَ وقلتَ أجوبتهآ ..​

لم احسَ بالألمَ قطَ إلآ فيْ هذآ اليومْ المشؤومَ ،​

كأنْ الروحَ خرجتَ منيْ !!​

كأننيَ أعيشَ فيْ كآبوسَ ولآ أستطيعَ الخروجَ منهْ !!​

كأنهآ كبوةْ ولكنهآ بآقية وابديهْ !!​

فقَدْت الشعورَ بآلاحسآسَ ، فقدَت طعمْ الحلمَ منْ بعدها !​

فقدْت النجاحَ فأحسستَ بآلفشلَ ، فقدتَ شهية الفَرحْ !​

فقدتْ الأملْ وعرفَ اليأسَ طريقهْ ليَ ، فقدتْ كلَ شيْء أحسبهَ شيءَ !​

لمَ يبقىْ ليَ منَ الذكريآتْ سوىَ ..​

مقآطعَ منْ سنفونيهَ أسميتهآ " سنفونيهَ الودآعْ " ..​

،​

عَندمآ يرحلَ أعزْ الاصدَقآءَ لكَ​

فإنْ شعوركَ يكونَ لآشيءَ !​

لآتكنَ ضعيفْ أمآمَ القدرْ ، بلَ جددَ آمآلكَ​

اصَنعْ حيآتكَ بنفسكْ ولآ تنهيهآ لرَحيلْ أحدهمَ منهآ​

. . ،​

مخرَجْ ؛​

انَتَهتْ السَنفونيهْ . .​

و اَنتهتْ أحزآنيَ معهآ !​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom