سيحاسب كل من يتكلم عن الزنا،ترك الصلاة،الطلاق..الخ ولا يتكلم ضد الفساد المالي؟ الذي أصبح يتصدر صفحات الجرائد الجزائرية كل يوم فلماذا السكوت عن هذا المنكر؟
فمشكل الوزارات والبلديات والولايات في الجزائر هو أزمة التسريب للشعب في رأس الشهر وهي قصة تكاد تفجر رأس المواطن الجزائري (العامل البسيط)
وعلى ضوء هذا تجد أصحاب "الأكياس المنفوخة" يتلاعبون بالميزانيات كما يحلو لهم
ويتم تسريب كل التسهيلات للتلاعب بأموال القطاع العام
ولكن التساؤل المطروح هل هناك اتفاق بين هذه الجهات؟
فمثلا رئيس البلدية يعطي المشاريع بعد الدراسة ثم يأتي الزعيم "المقاول" ليلعب مقابلته الحاسمة مع الأموال والمشروع فيشتري أوهن السلع المهم غايته إكمال المشروع في أسرع وقت ممكن ليتحصل على صفقة أخرى وهكذا دواليك حتى صارت الجزائر بلد "البريكولاج"
وطبق هذا المثال على كل القطاعات (الولاية-الوزارة...الخ)
ومازلت حتى الان لم اجد اجابة هذا السؤال: هل هؤلاء "متفهامين" على السرقة أم أن كل "واحد يضرب على روحو"؟
أنتظر تنفاعلكم
فمشكل الوزارات والبلديات والولايات في الجزائر هو أزمة التسريب للشعب في رأس الشهر وهي قصة تكاد تفجر رأس المواطن الجزائري (العامل البسيط)
وعلى ضوء هذا تجد أصحاب "الأكياس المنفوخة" يتلاعبون بالميزانيات كما يحلو لهم
ويتم تسريب كل التسهيلات للتلاعب بأموال القطاع العام
ولكن التساؤل المطروح هل هناك اتفاق بين هذه الجهات؟
فمثلا رئيس البلدية يعطي المشاريع بعد الدراسة ثم يأتي الزعيم "المقاول" ليلعب مقابلته الحاسمة مع الأموال والمشروع فيشتري أوهن السلع المهم غايته إكمال المشروع في أسرع وقت ممكن ليتحصل على صفقة أخرى وهكذا دواليك حتى صارت الجزائر بلد "البريكولاج"
وطبق هذا المثال على كل القطاعات (الولاية-الوزارة...الخ)
ومازلت حتى الان لم اجد اجابة هذا السؤال: هل هؤلاء "متفهامين" على السرقة أم أن كل "واحد يضرب على روحو"؟
أنتظر تنفاعلكم