جلست أسامر قلمي هذا...
أحاكيه عني وعنه....
أحاول أن أجد ما أخط له ...
فبات قلمي حائرا مني...
تاهت عباراتي كتاباتي ...
ما عساي أفعل قلي...
بحثت في جمل الشكر أتعبتني...
عاتبت قلمي فوجدته فني....
نسجت خيوطا ملونة ترفهني....
فوجدتني لا أعي ترفيهي...
أخذت كتابا أطالع تاريخي...
فراح الكتاب والتاريخ يرثيني ....
خرجت أجلس على تلة خضراء تنسيني...
فأنحنت أزهار التلة تبكيني...
أخذت غصنا سقط من على سقفي...
نضرت إليه أزف ترانيم غيري...
فنطق الغصن يا منشدة الترانيمي...
لمحت دلوا مكبل الخطى بخيوطي...
ونسيت أني لدلو أقرب أجر حبالي...
رجعت بخطايا إلي قلمي ...
ونضرنا لسماء الصافية الزرقاء..
أستنجدت بمن هو أقرب منك ومني...
فكان السكون وحبر قلمي يحكي عني....
فلم أجد إلا أن أقول تاهت عباراتي كتاباتي..
أحاكيه عني وعنه....
أحاول أن أجد ما أخط له ...
فبات قلمي حائرا مني...
تاهت عباراتي كتاباتي ...
ما عساي أفعل قلي...
بحثت في جمل الشكر أتعبتني...
عاتبت قلمي فوجدته فني....
نسجت خيوطا ملونة ترفهني....
فوجدتني لا أعي ترفيهي...
أخذت كتابا أطالع تاريخي...
فراح الكتاب والتاريخ يرثيني ....
خرجت أجلس على تلة خضراء تنسيني...
فأنحنت أزهار التلة تبكيني...
أخذت غصنا سقط من على سقفي...
نضرت إليه أزف ترانيم غيري...
فنطق الغصن يا منشدة الترانيمي...
لمحت دلوا مكبل الخطى بخيوطي...
ونسيت أني لدلو أقرب أجر حبالي...
رجعت بخطايا إلي قلمي ...
ونضرنا لسماء الصافية الزرقاء..
أستنجدت بمن هو أقرب منك ومني...
فكان السكون وحبر قلمي يحكي عني....
فلم أجد إلا أن أقول تاهت عباراتي كتاباتي..