• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

خيانة الوطن ان نسند امانة الى مجرم

abdo404

:: عضو مُتميز ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة الى كل اعضاء وزوار هذا الصرح العظيم عظمة نسائه ورجاله المثقفون والمهتمون والمنشغلون بهموم البلاد ومصلحة العباد وهذا من انبل الاعمال واشرفها
اريد ان اكتب بعض المواضيع المختصرة التي تختلج في صدري رغم اليأس والاحباط الذي يتملكني عن مصير تقدمنا كدولة رائدة تزخر بالموارد البشرية الهائلة والمواد النفطية والملايير المكدسة و رغم كل ذلك تفاجات اننا نعيش حياة مزرية وفي ترتيب عالمي قامت به منظمة عالمية وجدت ان الجزائر تحتل المرتبة ما بعد الاخيرة
النقطة التي اريد ان اثيرها بالنسبة لمصنع البلاط ومصنع الخشب للاثاث على سبيل المثال تم فتحهما عام1986 في ولاية *** اول الانطلاقة كان ان قامت مؤسسات يابانية بتركيب وتجهيز هذين المركبين الهائلين باجهزة ومعدات تكنولوجية تحسد عنها الجزائر طبعا كان المنتظر ان تكون النتيجة انجازات من طرف العمال الجزائريين يفتخر بها المواطن على المستوى الوطني او حتى العالمي لما لا, وحتى المدى القريب والبعيد ايضا فماذا يتوقع من هاتين المؤسستين الظخمتين التي تم تنصيب مدرائها ومسؤوليها من جماعة من الاشرار لا يبالون الا بمصالحهم الشخصية فقط ثم تم بيع مئات المناصب وجها لوجه لأناس لا ذمة لهم ولا همة ولا كفاءات مهنية اطلاقا وتم التسيب على حاله العمال لا يأتون الا ساعة الظهيرة من اجل الغداء الدسم على حساب خزينة الدولة وبدات الوجوه تسمن والايدي المخصصة للعمل والتفنن تصبح اياد بيضاء رشيقة لا تصلح الا لاكل الدجاج المحمر وبدات السرقات والنهب منهم من سرق النوافذ ومنهم من سرق الابواب ومنهم من اقتلع حتى البلاط ناهيك عن سرقة المعدات الخاصة بالاجهزة وتعطيل الانتاج بل شل وقتل اي شيء يمكن ان يحمل انتاج جزائري وعلى سبيل المثال في احد المرات طلبت شركة فرنسية بالجزائر من مصنع الخشب صنعة الف باب خاص للمستشفيات بعقد كان يمكن استغلاله لكن ما ان تم استلام مجرد شحنة اولية حتى تم رفضها نهائيا من طرف المسؤول الفرنسي الذي كان يشرف على بناء مستشفى عام بالجزائر ولم يكن ذلك تعسفا بل كان قرارا جادا ومحترما فسارعت المؤسسة الفرنسية باستيراد نفس الطلب من فرنسا اما الابواب التي صنعت في مصنع الهف تم بيعها في السوق بالمزاد التنازلي لانها ابواب هرئة من انتاج اناس لا علاقة لهم بالامر وهذا كله بسبب الرشوة والمحاباة بدل ان يتم ادخال اناس لهم من الخبرة ما يؤهلهم لذلك تم فتح الباب امام الرشوة بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم انذاك تحت الطاولة والحصة كانت للحفاة رعاة الشاة الذين هم دائما السباقون لخراب البلاد ومثل مادفعوا الرشوة عام 86 دفعت اليهم اعيدت اليهم رشوتهم بعد 15 عاما على شكل هاك باش تعيش وخلي الخرابة تخرب وفعلا اخذوا رشوتهم وتركوا المصانع عبارة عن خرابة للكلاب ومكان للدعارة والكيف والزطلة فالى متى نقلب الحديث الشريف ولا نريد ان نتعض ان الرشوة مآلها الفساد والدمار والخراب اما اليوم فاريد ان اضيف موضوع بنك الفلاحة والتنمية الريفية الذي يتواجد في وكر شبه ميت تتلاعب حوله الكلاب "حاشاكم" ويتبول عليه المارة من كل مكان ويحيط بع نباتات الصفيح النباتات الضلية والمواطنين المقهورين من طرف الادارة كل يوم يشتكون من عدم وصول الفرنكات او السنتيمات ومازلنا في عهدنا الاول لا تقدم لاجديد ونحلم بالبطاقات البايومترية ان تسلم الى المواطنين وهم يرون الى ان الدولة تحتقرهم وتذلهم بهذا المركز البنكي المتواجد في حفرة واصله سكن logement منذ اكثر من ربع قرن ؟؟؟
فالى متى هذا اللعب والتسيب واللا مسؤولية
من جهة ننادي ان تكون راية الجزائر شامخة في السماء امام الدول وفي المقابل
نسند شرفها الى الرعاة والحفاة
انها طبعا الخيانة العظمى للوطن لا غير
للتنبيه فقط والظحك احد الرعاة الذي طرد قبل عشر سنوات من المصنع الذي تسبب في تخريبه
عاش حاية مريرة من البؤس والفقر وطرده ابوه لافعاله بعد ان تاه وغلقت عليه الابواب واخذ منه الفقر والبؤس كل مأخذ اعطته امه مبلغ سبعين مليون سنتيم كانت تتدخره وقالت له اعمل بهذا المبلغ مشروعا تاكل منه الخبز وتنفع به ابناؤك مثل حانوت او ورشة صغيرة
والنتيجة المرة والمبكية والمظحكة انه اشترى بهذا المبلغ سيارة شيفرولي وارتدى البرنوس واصبح يتقلش والخبز لا يوجد في البيت نطلبوه من عند الجيران
شر البلية ما يظحك وللعلم هذا الانسان في عقده السادس !
وفي كامل قواه الع....قلية
 
شر البلية ما يضخك شكرا اخي
 
في سنة 86 و الى غاية الساعة سرق الكثير وهمل الكثير و لماذا ؟ لان كل من يضع يديه على عمل او مسؤولية ما يقوم بالنهب والسرقة عكس ان يصلحها ويقوم على ادارتها و تطويرها

اخي ان الكثير من الذين يسرقون اموالنا هم ارادوها لانهم وجدوا المال مرمي على الارض وفي متناول الجميع و كان الحكومة ترزقهم بغير الحلال لما يحرم نفسه وعائلته اذن ؟

الكثير من المصانع التي كانت لتكون مصدر ربح للدولة و اقتصادها الا انهم عاثوا فيها فسادا من المدير الى اصغر عامل و لعلي اضرب لك مثلا عن شركة القماش والحرير في احد الولايات (صونيتكس) حيث انها كانت لتروج منتوجاتها داخل وخارج الوطن لولا بعض المسيرين الذين لعبوا لعبتهم وفروا هاربين نحو فرنسا و سويسرا

بارك الله فيك


 

حاميها حراميها
الله يصلح الاحوال
 
العودة
Top Bottom