كلما أحزنك زوجك ..... اذهبي الى حبيبك !!

الموضوع في 'منتدى عالم المرأة الخاص' نشر بواسطة أميرة سليم, ‏18 أفريل 2010.

حالة الموضوع:
مغلق عن إضافة مشاركات جديدة.
  1. أميرة سليم

    أميرة سليم :: عضو فعّال ::

    تاريخ التسجيل:
    ‏29 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    2,665
    الإعجابات المتلقاة:
    71
    نقاط الجوائز:
    0
    موضوع قرأته وأعجبني.... فنقلته لكم حتى تعم الفائدة
    *
    *
    صارت تحدثني عن معاناتها التي استمرت سنوات طويلة من


    زواجها ، وكيف أنها تلوذ بالصبر على كل ماكانت تلقاه

    من زوجها الذي قالت أنه يدقق ويتابع كل شيء ، ويسأل

    عن كل صغيرة وكبيرة ، فهو لا يتغاضى ، ولا يتسامح ،
    ولا يلين .


    ذكرت أنها كثيرا ماكانت تشعر برغبة في ترك كل شيء ،
    البيت والأولاد والزوج ، ولكن إلى أين ؟ لم تكن تدري !

    كل ما كان يملأ نفسها شعور بأنها ماعادت قادرة

    على الصبر ، وأن الأعباء ماعادت محتملة لديها ،

    وأن طاقة التصبر عندها وصلت حدها .

    سألتها أن تحادثني عن زوجها غير ماذكرته عنه من تدقيق
    وتفتيش ومتابعة وعدم مسامحة ؛ فقالت إنه قاس ،

    لسانه حاد ، لا أسمع منه ثناء عليَّ، أو على طبخي ،

    أو على تربية أبنائي ، لا أسمع منه كلمة حب أو عطف

    أو حنان ، لقد تعبت، تعبت، تعبت .


    لا أعني تعب الجسد فهذا أحتمله وأصبر عليه ؛
    إنما أعني تعب النفس ، تعب الأعصاب ، تعب الوجدان .

    قلت لها هل جربت أن تكلمي أحدا من أهلك أو من أهله
    ليراجعوه في ذلك وينصحوه، قالت فاتحه والدي فنفى
    كل شيء ، وقال إنه غير مقصر نحو بيته،
    ويوفر لنا كل ما نحتاجه .


    هل رأيت ؟ إنه ينظر إلى الجوانب المادية وأنا أريد الجوانب
    النفسية والعاطفية والروحية .


    قلت لها هل تريدين نصيحتي ؟ قالت لهذا فاتحتك بالأمر .


    قلت : أعلم أن نصيحتي قد لا تلقى قبولا كبيرا في نفسك ،
    لكني أرى العمل بها هو الأجدى والأربح .


    قالت : تفضلي .


    قلت : لو أراك الله ما أعد لك من أجر على صبرك
    واحتسابك لقلت : أهذا كله لي ؟


    لورأيت مقعدك في الجنة جزاء احتمالك ما تلقينه من عنت
    زوجك وشدته وقسوته وجفافه ثم سئلت :
    ما رأيك لو جعلنا لك زوجك مثلما تريدين ..
    ولكننا سننقص من أجرك .. وننزلك إلى مرتبة أدنى في الجنة ..
    لربما قلت : لا .. أصبر على زوجي فأبقوا على
    منزلتي هذه في الجنة .


    هنا سمعت صوت بكاءها بسبب تأثرها مما سمعته من
    كلام فقلت لها :


    أيهما تفضلين ؟ أن يصلح الله زوجك ولكن منزلتك
    في الجنة ستكون أدنى ..أم تواصلين صبرك عليه مع علو
    منزلتك في الجنة ؟


    صمتت ولم تجب ومازالت تبكي ....


    قلت لها : لا شك في أنك تفضلين أن يكون زوجك
    كما تريدين ، وأن تبقى منزلتك في الجنة ؛ أي أن تظفري
    بالأمرين معا .


    واصلت حديثي : هذا ما تتمناه كل زوجة .
    نعم . ولكن الله أقسم على أن يبلونا في هذه الحياة الدنيا ،
    وفي الوقت نفسه بشرنا إذا صبرنا على هذا البلاء .
    قال عز وجل ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص
    من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين *
    الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون *
    أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )


    عدت إلى سؤالها من جديد : ماذا اخترت يا أختاه ؟


    قالت : لقد اخترت مواصلة الصبر . ولكني أرجوك أن ترشديني إلى ما يعينني على ذلك .

    قلت لها : بارك الله فيك لاختيارك مواصلة الصبر على زوجك .

    أما ما يعينك على ذلك فهو التالي :
    كلما سمعت من زوجك ما آلمك واحزنك ،
    وكلما وجدت إعراضا وصدودا ، وكلما ضاقت الدنيا عليك
    من شدة زوجك وقسوته .. اذهبي إلى


    حبيبك


    نعم حبيبك واشكي زوجك إليه !

    قاطعتني مستنكرة : وانا مالي حبيب ؟

    قلت لها بلى لا تتعجلي !
    أليس الله حبيبك ؟ ألا تحبين الله تعالى ؟

    قالت : بلى أحبه .


    قلت إذن الجئي إليه سبحانه ، وناجيه جل شأنه بمثل هذه الكلمات :

    اللهم إني أحبك . وأحب أن أقوم بكل عمل يرضيك ،
    وأنا أعلم أن صبري على زوجي يرضيك عني .
    اللهم فالهمني حسن الصبر عليه ، وامنحني طاقة أكبر على
    احتماله ، وأعني على مقابلة اساءته بالإحسان
    اللهم ولا تحرمني الأجر على هذا الصبر ،
    واجز لي ثوابك عليه ، وابن لي عندك بيتا في الجنة

    :001_wub::001_wub::001_wub:
     
  2. حكيك

    حكيك :: مراقبة عامة :: طاقم المراقبين

    تاريخ التسجيل:
    ‏22 مارس 2009
    المشاركات:
    8,482
    الإعجابات المتلقاة:
    3,314
    نقاط الجوائز:
    351
    الجنس:
    أنثى
حالة الموضوع:
مغلق عن إضافة مشاركات جديدة.

مشاركة هذه الصفحة