هل يجب ان يعتذر الآباء حين يخطؤون؟

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

اميرة حليش

:: عضو مُشارك ::
إنضم
3 أفريل 2010
المشاركات
217
الإعجابات
2
النقاط
7
#1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيرا من الأباء والأمهات لا يحبذ ان يعتذر عن خطأ صدر منه لأبنه ويعلل بأنه أباه أو أمه
ولا يجدر به الأعتذار موضوع عن أعتذار الأهل لأبنائهم راقني جدا للأستاذ جاسم المطوع فأحببت ان
تلحظوا معي مدى تأثير الأعتذار على سلوك وشخصية المعتذر له من أطفالنا

قصه للاستاذ: جاسم المطوع
يقول أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال لاحظت رجلاً قد تغير وجهه، ونزلت دمعة من عينه علي خده،وكنت وقتها أتحدث عن إحدى
مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم،
وخلال فترة الراحة جاءني هذا الرجل وحدثني علي انفراد قائلاً: هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة ودمعت عيناي؟
قلت له : لا والله ! فقال: إن لي ابناً عمره سبعة عشر سنة وقدهجرته منذ خمس سنوات لأنه لا يسمع كلامي،ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لايصلي ولا يحترم أمه،
فقاطعته ومنعت عنه المصروف وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل،ولكن كلامك عن الحوار وأنه حل سحري لعلاج المشاكل أثر بي، فماذا تنصحني؟

هل أستمر بالمقاطعة أم أعيد العلاقة ؟
وإذا قلت لي ارجع إليه فكيف السبيل ؟

قلت له: عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد،
وإن ماعمله ابنك خطأ، ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً، أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيما ًفي سلوكه،
فرد علي الرجل قائلاً:أنا أبوه أعتذر منه؟نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!

قلت: يا أخي الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً وإنما على المخطئ أن يعتذر،
فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة وانتهي اليوم الأول،
وفي اليوم الثاني للدورة جاءني الرجل مبتسماً
فرحاً ففرحت لفرحه، وقلت له: ما الخبر؟

قال: طرقت علي ابني الباب في العاشرة ليلاً وعندما فتح الباب قلت له: يا ابني إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات، فلم يصدق ابني ما قلت وأرتمى برأسه علي صدري، وظل يبكي فبكيت معه.
ثم قال: يا أبي أخبرني ماذا تريدني أن أفعل،فإني لن أعصيك أبداً .

وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة،
نعم إن الخطأ لايعرف كبيراً ولا صغيراً، إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه ثم اعتذر منهم فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ،وإذا لم يعتذر فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي من حيث لا يشعر..

هذا ما كنت أقوله في أحد المجالس في مدينة بوسطن بأمريكا وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء وهو
د. وليد فتيحي، فأردف قائلاًعلى ما ذكرت حول قصة حصلت بينه هو وبين أحد أبنائه عندما كان يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ على وجه الطفل وجرحه جرحا ًبسيطاً، فقام واحتظن ابنه واعتذر منه أكثر من مرة حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا فلما ذهب به إلى غرفة الطوارئ في المستشفي لعلاجه وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله كيف حصل لك هذا الجرح؟ يقول: كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني،ولم يذكر أن أباه هو الذي سبب له الجرح .

ثم قال د. وليد معلقاً:
أعتقد أن سبب عدم ذكري لأنني اعتذرت منه،


وحدثني صديق آخرعزيز علي وهو دكتور بالتربية بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه وشتمه واستهزأ به ثم اعتذر منه فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة .

فالاعتراف بالخطأ والاعتذار
لا يعرف صغيراً أو كبيراً أو يفرق بين أب وابن.
تحياتي

 

شهد .

:: عضو مُشارك ::
إنضم
12 أوت 2009
المشاركات
350
الإعجابات
0
النقاط
6
العمر
29
#5
وعليكم السلام
كيما قلت
فالاعتراف بالخطأ والاعتذار
لا يعرف صغيراً أو كبيراً أو يفرق بين أب وابن.
مشكوووووووووووور
 

@نور البيضية@

:: عضو مُشارك ::
إنضم
22 أفريل 2010
المشاركات
407
الإعجابات
2
النقاط
7
#8
كلام صحيح أختي
الإعتراف بالخطأ لايعرف لاصغير ولا كبير
ومنين الأب والأم مايعترفوش بالخطأ نتاعهم حاجة باينة حتى ولادهم يخرجوا كيفهم ومايعتذروا حتى لأحد على الخطأ نتاعهم
تقبلي مروووووووووووووووووري
 

عاشقة الكرة

:: عضو متألق ::
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
3,129
الإعجابات
4,387
النقاط
191
العمر
23
#9
سلام
في رايي انا اختي لازم اعتذار
وشكرا لى الموضوع
 

بلحسين1

:: عضو مُشارك ::
إنضم
4 ماي 2010
المشاركات
237
الإعجابات
2
النقاط
7
#10
الاعتراف بالخطا فعل عظيم لكن عندما يعترف الاب لابنه بخطئه ربما تشوبها شوائب انما على الاب ان يعترف دون ان يظهر اعترافه وذلك بفطته وذكائة. هذا رايي الخاص والسلام عليكم
 

THE GNAWIE

:: عضو متألق ::
إنضم
26 جانفي 2010
المشاركات
4,828
الإعجابات
490
النقاط
171
#11
الحوار هو اسلوب رائع بين
الوالدين و الابناء
*و الاعتذار هو جزء من الحوار و المناقشة
بارك الله فيك اختي
موضوع قمة
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.