رؤيا النبي " حديث جميل جدا "

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

othmane01

:: عضو مُتميز ::
إنضم
25 جوان 2009
المشاركات
999
الإعجابات
1
النقاط
0
#1
















الحمد لله الذي يسَّر للسالكين إليه الطرق والأسباب،

وفتح لهم من خزائن الأعمال الصالحة وما يقرب إليه كل باب،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا بذلك بلا ارتياب،

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي مَنَّ الله به على المؤمنين يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الحكمة والكتاب، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الحساب، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .


أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله - تعالى - واعلموا أن الله برحمته وإحسانه يسَّر لكم إلى الخير طرقًا وأسبابًا وفتح لكم إلى خزائنها أبوابًا، فاستبقوا الخيرات وخذوا من كل قسط منها بنصيب وافر تحمدون العقبى في الحياة وبعد الممات،

واستمعوا إلى هذا الحديث العظيم الذي رآه النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في منامه ورؤيا الأنبياء حق،

قال عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في صفة بالمدينة فقال:

«إني رأيت البارحة عجبًا: رأيت رجلاً من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بِرُّه بوالديه فردَّ ملك الموت عنه،





ورأيت رجلاً من أمته قد احتوشته الشياطين فجاءه ذِكْر الله فطردَ الشياطين عنه،




ورأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم،




ورأيت رجلاً من أمتي يلهثُ عطشًا كلما دنا من حوض مُنع وطُرد فجاءه صيام رمضان فأسقاه وأرواه،





ورأيت النبيين جلوسًا حلقًا حلقًا كلما دنا إلى حلقة طُرد ومُنع فجاءه غُسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي،




ورأيت رجلاً من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن يساره ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة وهو متحيِّر في ذلك فجاءه حجُّه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور،




ورأيت رجلاً من أمتي يتَّقي وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترًا بينه وبين النار وظلاً على رأسه،




ورأيت رجلاً من أمتي يكلِّم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمه فقالت: يا معشر المؤمنين، إنه كان واصلاً لرحمه فكلّموه فكلَّمه المؤمنون وصافحوه وصافحهم،




ورأيت رجلاً من أمتي احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة،




ورأيت رجلاً من أمتي جاثيًا على ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاءه حسْنُ خلقه فأخذ بيديه فأُدخل على الله عزَّ وجل،




ورأيت رجلاً من أمتي قد ذهبت صحيفته من قِبل شماله فجاءه خوفه من الله - عزَّ وجل - فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه،




ورأيت رجلاً من أمتي قد خفَّ ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه وأفراطه هم: أولاده الصغار من ذكور أو إناث،




ورأيت رجلاً من أمتي قائمًا على شفير جهنم فجاءه رجاؤه في الله - عزَّ وجل - فاستنقذه من ذلك ومضى،




ورأيت رجلاً من أمتي قد هوى في النار فجاءته دمعته التي قد بكاها من خشية الله فاستنقذته من ذلك،




ورأيت رجلاً من أمتي قائمًا على الصراط يرعدُ كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسنُ ظنه في الله فسكّن رعدته ومضى،




ورأيت رجلاً من أمتي يزحف على الصراط يحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا فجاءته صلاته عليَّ فأقامته على قدميه وأنقذته - اللهم صلِّ وسلم على محمد -




ورأيت رجلاً من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة»(1) لا إله إلا الله




قال الحافظ أبو موسى المديني: هذا حديث حسن جدًّ
ا







 

saw_v7

:: عضو مُتميز ::
إنضم
16 أفريل 2010
المشاركات
821
الإعجابات
7
النقاط
17
#2
باارك الله فيك اخي
اللهم ارزقنا رؤية لوجه
نبيك الكريم آمين
بوركت اخي
تحياتي
 
إنضم
2 جويلية 2007
المشاركات
3,653
الإعجابات
114
النقاط
159
#4













الحمد لله الذي يسَّر للسالكين إليه الطرق والأسباب،

وفتح لهم من خزائن الأعمال الصالحة وما يقرب إليه كل باب،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا بذلك بلا ارتياب،

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي مَنَّ الله به على المؤمنين يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الحكمة والكتاب، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الحساب، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .


أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله - تعالى - واعلموا أن الله برحمته وإحسانه يسَّر لكم إلى الخير طرقًا وأسبابًا وفتح لكم إلى خزائنها أبوابًا، فاستبقوا الخيرات وخذوا من كل قسط منها بنصيب وافر تحمدون العقبى في الحياة وبعد الممات،

واستمعوا إلى هذا الحديث العظيم الذي رآه النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في منامه ورؤيا الأنبياء حق،

قال عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في صفة بالمدينة فقال:

«إني رأيت البارحة عجبًا: رأيت رجلاً من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بِرُّه بوالديه فردَّ ملك الموت عنه،





ورأيت رجلاً من أمته قد احتوشته الشياطين فجاءه ذِكْر الله فطردَ الشياطين عنه،




ورأيت رجلاً من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم،




ورأيت رجلاً من أمتي يلهثُ عطشًا كلما دنا من حوض مُنع وطُرد فجاءه صيام رمضان فأسقاه وأرواه،





ورأيت النبيين جلوسًا حلقًا حلقًا كلما دنا إلى حلقة طُرد ومُنع فجاءه غُسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي،




ورأيت رجلاً من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن يساره ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة وهو متحيِّر في ذلك فجاءه حجُّه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور،




ورأيت رجلاً من أمتي يتَّقي وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترًا بينه وبين النار وظلاً على رأسه،




ورأيت رجلاً من أمتي يكلِّم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمه فقالت: يا معشر المؤمنين، إنه كان واصلاً لرحمه فكلّموه فكلَّمه المؤمنون وصافحوه وصافحهم،




ورأيت رجلاً من أمتي احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة،




ورأيت رجلاً من أمتي جاثيًا على ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاءه حسْنُ خلقه فأخذ بيديه فأُدخل على الله عزَّ وجل،




ورأيت رجلاً من أمتي قد ذهبت صحيفته من قِبل شماله فجاءه خوفه من الله - عزَّ وجل - فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه،




ورأيت رجلاً من أمتي قد خفَّ ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه وأفراطه هم: أولاده الصغار من ذكور أو إناث،




ورأيت رجلاً من أمتي قائمًا على شفير جهنم فجاءه رجاؤه في الله - عزَّ وجل - فاستنقذه من ذلك ومضى،




ورأيت رجلاً من أمتي قد هوى في النار فجاءته دمعته التي قد بكاها من خشية الله فاستنقذته من ذلك،




ورأيت رجلاً من أمتي قائمًا على الصراط يرعدُ كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسنُ ظنه في الله فسكّن رعدته ومضى،




ورأيت رجلاً من أمتي يزحف على الصراط يحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا فجاءته صلاته عليَّ فأقامته على قدميه وأنقذته - اللهم صلِّ وسلم على محمد -




ورأيت رجلاً من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة»(1) لا إله إلا الله




قال الحافظ أبو موسى المديني: هذا حديث حسن جدًّا​






خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في صفة بالمدينة فقال:

«إني رأيت البارحة عجبًا: رأيت رجلاً من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بِرُّه بوالديه فردَّ ملك الموت عنه،

اخرجه الترمذي في نوادر الأصول عن عبد الرحمن بن سمرة

إني رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءه وضوءه

فاستنقذه من ذلك و رأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءته صلاته

فاستنقذته من ذلك و رأيت رجلا من أمتي احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله فخلصه

منهم و رأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا فجاءه صيام رمضان فسقاه و رأيت رجلا من

أمتي من بين يديه ظلمة و من خلفه ظلمة و عن يمينه ظلمة و عن شماله ظلمة و من

فوقه ظلمة و من تحته ظلمة فجاءته حجته و عمرته فاستخرجاه من الظلمة و رأيت رجلا

من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره لوالديه فرده عنه و رأيت رجلا من

أمتي يكلم المؤمنين و لا يكلمونه فجاءته صلة الرحم فقالت *:* إن هذا كان واصلا

لرحمه فكلمهم و كلموه و صار معهم و رأيت رجلا من أمتي يأتي النبيين و هم حلق حلق

كلما مر على حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي و رأيت

رجلا من أمتي يتقي وهج النار بيديه عن وجهه فجاءته صدقته فصارت ظلا على رأسه

و سترا عن وجهه و رأيت رجلا من أمتي جاءته زبانية العذاب فجاءه أمره بالمعروف و

نهيه عن المنكر فاستنقذه من ذلك و رأيت رجلا من أمتي هوى في النار فجاءته دموعه

اللاتي بكى بها في الدنيا من خشية الله فأخرجته من النار و رأيت رجلا من أمتي قد

هوت صحيفته إلى شماله فجاءه خوفه من الله تعالى فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه و

رأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه و رأيت رجلا من أمتي

على شفير جهنم فجاءه وجله من الله تعالى فاستنقذه من ذلك و رأيت رجلا من أمتي

يرعد كما ترعد السعفة فجاءه حسن ظنه بالله تعالى فسكن رعدته و رأيت رجلا من أمتي

يزحف على الصراط مرة و يحبو مرة فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأ قامته على

الصراط حتى جاز و رأيت رجلا 4 من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه

فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فأخذت بيده فأدخلته الجنة .

تخريج السيوطي : فى الجامع الصغير


الحكيم طب الحكيم الترمذي طب وكذا الديلمي والحافظ أبو موسى المديني وغيرهم

عن عبدالرحمن بن سمرة

وقد حكم عليه شيخنا الالباني بالضعف

تحقيق الألباني

ضعيف انظر حديث رقم2086 في ضعيف الجامع

 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.