تزول عن الدنيا فإنك لا تدري ......... إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر

منوره

:: عضو منتسِب ::
إنضم
6 أفريل 2010
المشاركات
4
الإعجابات
0
النقاط
2
#1
تزول عن الدنيا فإنك لا تدري ............ إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من صحيح مات من غير علة ........ وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ....... وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري

فمن عاش ألفا وألفين ..................... فلا بد من يوم يسير إلى القبر
 

imy_amani

:: عضو بارز ::
إنضم
15 مارس 2010
المشاركات
8,673
الإعجابات
11,566
النقاط
851
#2
بارك الله فيك خيتا
اللهم احسن خاتمتنا وامتنا على الاسلام
ربي يوفقك ويعطيك مناك بالدنيا والاخرة
ربي يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
 

chiguevara

:: عضو فعّال ::
إنضم
30 مارس 2010
المشاركات
2,787
الإعجابات
17
النقاط
157
#4
بارك الله فيك اختاه و جزاك خيرا ......فكل نفس ذائقة الموت و لا احد باق فالدنيا فانية و الاخرة باقية انشاء الله ربي يرضى علينا
 

بيرلا

:: عضو مُتميز ::
إنضم
23 جويلية 2008
المشاركات
971
الإعجابات
2
النقاط
37
العمر
27
#5
حقا الانسان مستهتر لو يدري بيوم القيامة ليضحك قليلا ويبكي كثيرا
 

qsiqmourad

:: عضو منتسِب ::
إنضم
9 أفريل 2008
المشاركات
2
الإعجابات
0
النقاط
2
#6
أرجو التصويــــــــــــب :
تزود من التقوى فإنك لا تدري
إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
عليك بتقوى الله إن
كنت غافلا
يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
فكيف تخاف الفقر والله رازق
فقد رزق الطير والحوت في البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة
لما أكل العصفور شيئا من النسر
تزود من التقوى فإنك لا تدري
إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا
وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
وكم من عروس زينوها لزوجها
وقد نسجت أكفانها وهي لا تدري
وكم من صغار يرتجى طول عمرهم
وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبر
تزود من التقوى فإنك لا تدري
إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
فمن عاش ألفا وألفين فلابد من يوم
يحمل فيه إلى القبر

(للامام الشافعي رحمه الله)
 

منوره

:: عضو منتسِب ::
إنضم
6 أفريل 2010
المشاركات
4
الإعجابات
0
النقاط
2
#7
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ألف شكر لكل من ساهم في الرد على هذا الموضوع و بارك الله فيكqsiqmourad على التَّصحيح.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلَّم.