reaction
3
الجوائز
57
- تاريخ التسجيل
- 24 ماي 2009
- المشاركات
- 956
- آخر نشاط
السلام عليكم
عندي قصة مؤثرة لفتاة أعرف أهلها وهي قريبة أحد أقاربي .. توفيت أمها وتركتها صغيرة (11 سنة) ولم تستطع زوجة الأب فيما بعد التكفل بها هي وأختها الأكبر منها قليلا ولم يقم أخوها الأكبر أيضا بدوره ...وبقيت هي وأختها تتنقلان بين بيت الوالد والأخ ...كانت الفتاة الصغيرة (مليكة) مليكة حقا في جمالها وفهامتها وذكائها كانت تتراسل مع جمعية سعودية بواسطة الرسائل العادية قبل الأنترنت ...كانت ترسل لها اليها الكتب خاصة كتب الألباني وقد إطلعتني ذات مرة على كتيب صغير يحمل بعض المسائل منها : لا تجوز الصلاة للمرأة دون جوارب . ولا تجوز الصلاة دون قراءة البسملة . ولا يجوز للمرأة استعمال الذهب المحلق وكانت مليكة تقرأها باستمرار ... وفي مرحلة المراهقة بدأت سلوكاتها تتغيرنحو التدين وأكثرت من الصلاة والدعاء والإستغفار و امتنعت عن مشاهدة التلفاز بدعوى أنه حرام وبعد أشهر انقطعت عن الدراسة وبدأت في الإنطواء والإنعزال ....ومازالت الكتب تصل تباعا وهي تقرأ وتطبق وكل يوم تتجرع جرعة زائدة من فتاوى التكفير ...ذات يوم خرجت على أفراد عائلتها وكسرت التلفزة وخلعت بعض الصور الحائطية وكسرت بعض الفناجين ... ...وأصبحت ملتزمة أكثر وتصلي وتحاسب نفسها على كل كبيرة وصغيرة ...ثم أصبحت تكلم نفسها عن الموت والجنة والنار....بعد أيام توقفت عن هذه السلوكات حيث توقفت عن أداء الصلاة وبدأت تدعو أفراد عائلتها إلى عدم الصلاة و اتعاب أنفسهم لأنهم مهما عملوا سيدخلون النار ...واضطربت كثيرا وأصيبت بما يشبه الجنون وأدخلت المصحة المتخصصة في فرانز فانون بالبليدة وساءت صحتها وأصبحت نحيلة وشبه مجنونة وأعطيت لها مهدئات وأدوية مخدرة وهي تتناولها منذ ذلك الوقت ...وهي الآن أشبه بالمعوق حيث بلغت 30 من عمرها لا دراسة بقيت ولا جمال ولا زواج ....
هي تقوم بحركات منها القبض على عنقها بشدة وهذا سبب لها جروحا وتقرحات دائمة ......
هذه قصة حقيقية والفتاة من إحدى بلديات ولاية تيبازة .....
لا حول ولا قوة إلا بالله.
عندي قصة مؤثرة لفتاة أعرف أهلها وهي قريبة أحد أقاربي .. توفيت أمها وتركتها صغيرة (11 سنة) ولم تستطع زوجة الأب فيما بعد التكفل بها هي وأختها الأكبر منها قليلا ولم يقم أخوها الأكبر أيضا بدوره ...وبقيت هي وأختها تتنقلان بين بيت الوالد والأخ ...كانت الفتاة الصغيرة (مليكة) مليكة حقا في جمالها وفهامتها وذكائها كانت تتراسل مع جمعية سعودية بواسطة الرسائل العادية قبل الأنترنت ...كانت ترسل لها اليها الكتب خاصة كتب الألباني وقد إطلعتني ذات مرة على كتيب صغير يحمل بعض المسائل منها : لا تجوز الصلاة للمرأة دون جوارب . ولا تجوز الصلاة دون قراءة البسملة . ولا يجوز للمرأة استعمال الذهب المحلق وكانت مليكة تقرأها باستمرار ... وفي مرحلة المراهقة بدأت سلوكاتها تتغيرنحو التدين وأكثرت من الصلاة والدعاء والإستغفار و امتنعت عن مشاهدة التلفاز بدعوى أنه حرام وبعد أشهر انقطعت عن الدراسة وبدأت في الإنطواء والإنعزال ....ومازالت الكتب تصل تباعا وهي تقرأ وتطبق وكل يوم تتجرع جرعة زائدة من فتاوى التكفير ...ذات يوم خرجت على أفراد عائلتها وكسرت التلفزة وخلعت بعض الصور الحائطية وكسرت بعض الفناجين ... ...وأصبحت ملتزمة أكثر وتصلي وتحاسب نفسها على كل كبيرة وصغيرة ...ثم أصبحت تكلم نفسها عن الموت والجنة والنار....بعد أيام توقفت عن هذه السلوكات حيث توقفت عن أداء الصلاة وبدأت تدعو أفراد عائلتها إلى عدم الصلاة و اتعاب أنفسهم لأنهم مهما عملوا سيدخلون النار ...واضطربت كثيرا وأصيبت بما يشبه الجنون وأدخلت المصحة المتخصصة في فرانز فانون بالبليدة وساءت صحتها وأصبحت نحيلة وشبه مجنونة وأعطيت لها مهدئات وأدوية مخدرة وهي تتناولها منذ ذلك الوقت ...وهي الآن أشبه بالمعوق حيث بلغت 30 من عمرها لا دراسة بقيت ولا جمال ولا زواج ....
هي تقوم بحركات منها القبض على عنقها بشدة وهذا سبب لها جروحا وتقرحات دائمة ......
هذه قصة حقيقية والفتاة من إحدى بلديات ولاية تيبازة .....
لا حول ولا قوة إلا بالله.