Reaction
0
الجوائز
16
- تاريخ التسجيل
- 2 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 231
- آخر نشاط
الحمد لله ربِّ العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الإمام العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله: ( وَأيُّ دينٍ وأيُّ خَيْرٍ فِيمَنْ يَرَى مَحَارِمَ اللهِ تُنْتَهَكُ ، وَحُدودَهُ تُضاعُ ، ودينَهُ يُتْرَكُ وسُنَّةَ رَسُولِ اللهِ يُرغَبُ عَنْها وهُوَ بَارِدُ الْقَلْبِ سَاكِتُ اللِّسانِ شَيْطَانٌ أَخْرَسُ ؟! ، كَمَا أنَّ المُتَكَلِّمَ بِالْباطلِ شَيْطَانٌ نَاطِقٌ .
وهَلْ بَليِّة الدِّينِ إلا مِنْ هَؤُلاءِ الَّذينَ إذَا سَلِمت لَهُم مَآكِلُهُم وَرياساتهم فلا مُبالاة بِمَا جَرَى عَلَى الدِّين ؟! وَخِيارُهُمُ الْمُتَحَزِّنُ الْمُتَلَمِّظُ ، وَلَو نُوزِعَ في بَعْضِ مَا فيه غَضَاضَة عَلَيهِ فِي جَاهِهِ أو مالِهِ بَذَلَ وتَبَذَّلَ وجَدَّ واجْتَهَد ، واسْتَعْمَلَ مَرَاتِبَ الإنْكارِ الثَّلاثَة بِحَسَب وُسْعِه ؛ وَهَؤلاءِ – مَعَ سُقُوطِهِمْ منْ عَيْن اللهِ وَمَقْتِ الله لهم- قَدْ بُلُوا في الدُّنيا بأعْظَمِ بَليَّة تَكونُ وهُمْ لا يَشعُرون ، وَهُوَ مَوْتُ الْقُلُوب ؛ فإنَّ القلْبَ كُلَّما كانَتْ حَيَاتهُ أتَمَّ كَانَ غَضَبُهُ للهِ ورَسولِهِ أقْوى ، وانْتِصارُهُ للدِّينِ أكْمَلُ ! ) إنتهى كلامه رحمه الله .
أي تدين وأنتم تبحثون عن الأعذار لترضوا شيطانكم وتسَرْ نفوسكم ، وحججكم قال فلان أفتى علان فكيف بكم الحال لو حججتكم بمن هم أفضل ممن يفتونك كيف بكم عندما تظهر لكم بعد إجتهادات علمائكم عن الإجماع ... يا طلاب الحق وعباده أتظنوننا ناجون لأننا أطلقنا لحانا وقصرنا ثيابنا وحرصنا على صلواتنا في المساجد وصمنا رمضان ... كل هاته ضريبة أن أُنْعِ علينا بنعمة الإسلام ضريبة يمن علينا بها أن هدين لها لا نحن نفخر بأدائها نعم لو تركنا بعضها مشكوك في إيماننا أصلاً ولو قارنَّاها بنعمة البصر ما كفت مقدار رؤية كتاب الله وقراءة الكوثر منه ... والله إنّا هالكون والله إنا هالكون إلا أن يرحمنا ربي ...ولكن ! كيف ؟! وبماذا سنرحم ؟ ونحن لم نرحم صغارنا أطفالنا ولدانا شيوخنا نساءنا لم نصن أعراضنا بل أسلمناهم لأعدائنا و في بعض الأحيان نفخر كوننا أسلمناهم وتجدنا نقول تلكم الراقصة من أصول عربية تلكم العارضة الشهيرة مسلمة ... قل كيف تحكمون ؟! ...كيف نُرْحَم ونحن لم نَرْحَم ...سبّ نبينا في زماننا دنس قرآننا في عصرنا أما الصحابة أصبح أراذل الناس يتفكهون على الفضائيات بذكر أعراضهم وسبابهم بأقذر الألفاظ وأفجرها ... إحتلت أراضي سفكت دماء في كل مكان أصبج دم المسلم أرخس الدماء فالأقليات في بلدان كثيرة مسلمة تفعل الأفاعيل في المسلمين (مصر نيجيريا لبنان كردستان العراق ...) بددت ثروات وأموال دنست مقدسات هدمت صوامع ومساجد من تركستان في الصين ومندناو في الفليبين إلى الشيشان ثم الصومال مروراً بالعراق وفلسطين وأفغانستان وكشمير والأهواز في إيران ...الخ
أحبتنا في الله إخوننا أخواتنا لعلنا متنازعين في أمور عدة فلما لا نردها لله ورسوله فنحن نؤمن بالله ونؤمن برسوله واليوم الآخر ونرجو رحمة ربي وغفرانه ؟
لننطلق من مصادرنا المشتركة فأنْ أهتدي على يديكم خير لكم من حمر النعم وأن تهتدوا خير عندي من أن أستعديكم أو أهجركم أو أجرحكم .
لعل كلامي عاطفي ولم يدخل قلوبكم ولم يلامس ضمائركم ولم يطمئن إليه فؤادكم ؟ هذا لا يعني أنه لا يحتمل الصواب ، فيزدوا بحثا ولا تقلدوا فقط لتطمئن قلوبكم لآرائكم أنتم لا رأي أنا وأنا متأكد بعون الله ومشيئته وبعد إذنه سبحانه أنكم إن كنتم طلاب حق فستتراجعون عن كثير من معتقداتكم وترمون بكثير من أفكاركم إلى هوِ النسيان .
ناقشوني بالححج والبراهين ردوا علي لنتعاون على البر والتقوى لا عنادا ومراءً ، ولا إنتصار لنفس بل نميل حيث مال الحق ونتبعه .
حمِّل برنامج كتاب الدرر السنية في الأجوبة النجدية جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم رحمه الله
يضم البرنامج جميع مجلدات مجموعة رسائل ومسائل علماء نجد الأعلام المعروفة بـ " الدرر السنية في الأجوبة النجدية " ويتيح البرنامج التصفح والبحث حسب الأبواب أو الفتاوى والرسائل .
يا قارىء الخط والعينان تنظرهُ
لا تنس صاحبه بالله واذكرهُ
وهب له دعـوةً لله خالـصةً
لعلها في صروفِ الدهر تنصرهُ
آخر تعديل:
