التفاعل
17
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 14 فيفري 2009
- المشاركات
- 2,568
- آخر نشاط
قتل الشخصية ..سلاح نظام!!
يعيش الناقد الجزائري أسوء اللحظات التي تجعله يخجل باسمه هذا "ناقد" بسبب غلق كل المنافذ الإعلامية وخاصة السمعية البصرية منها.
ويتجرأ النظام على القول بأنه يحترم الحرية الشخصية وأنه يقدر مهنة الإعلام وفي هذه السطور بالذات يبث السم حيث أننا صحيح نعطيك حريتك لكن لا منافذ لتطبيقها وبهذا يكون القضاء عى الشخصية بشكل غير مباشر.
وهذه سياسة محسوبة على الطاقم الحاكم للبلاد في ظل التعددية والمناداة بالحرية الشخصية وحق السلطة الخاضعة وليس الرابعة في أداء عملها.
لأن الجزائر تضع غطاء على كل هذه المفاهيم وتنوم العالم الخارجي بأنها تطبق فيها وأنها ليست مثل بعض جيرانها الذين لا يحترمون حقوق الناقد السياسي في المشاركة في سياسة بلده، وبأنه مغلقة تماما على مجال الإعلام
أي أنه هناك إعلام ولكن ليس هناك لا نقاد ولا معارضين ولا نقبل وجودهم في مجتمعنا الحاكم.
وبهذا يكون النظام الجزائري تفوق على نظرائه في ترك بعض الجرائد الهاوية تكتب كما تشاء لأنها أصلا تفتقد للمصداقية ولا تمتلك أي رصيد من العارفين حقيقة لخبايا نظام مغلق على أهله فقط.
وعلى هذا المنوال يكون قد ظهر للعالم العربي والمغاربي أن الناقد السياسي الجزائري على مستوى عالي من الحرية في حين هو لا يجد حتى أين يضع رأيه.
ولو تبحث في الجزائر لن تجد أصلا هذا المفهوم "ناقد سياسي" لن تجده أبدا لأن نظامه قتل أصلا هذا المعنى ولم يترك له مجال للوصول إلى منصته قبل أن يفكر في الإنطلاق حتى.
ولو تبحث كذلك في الجزائر لما وجدت ناقد بل وجدت معارض وهذا ما يسبغ جدا عمل النظام الحاكم لأنه يجعل من المعارض باحث في علوم المصلحة الشخصية، في حين يبدو الأمر وكأنه صراع سياسي كبير داخل البلد ومنافسة شرسة في ظل ديمقراطية ميتة قبل أوانها.
لأن المعارض الجزائري لا يبحث عن التغيير ولكنه يبحث عن مكانه وسط النظام وعن كرسيه وسط الفاسدين سياسيا.
ويتجرأ النظام على القول بأنه يحترم الحرية الشخصية وأنه يقدر مهنة الإعلام وفي هذه السطور بالذات يبث السم حيث أننا صحيح نعطيك حريتك لكن لا منافذ لتطبيقها وبهذا يكون القضاء عى الشخصية بشكل غير مباشر.
وهذه سياسة محسوبة على الطاقم الحاكم للبلاد في ظل التعددية والمناداة بالحرية الشخصية وحق السلطة الخاضعة وليس الرابعة في أداء عملها.
لأن الجزائر تضع غطاء على كل هذه المفاهيم وتنوم العالم الخارجي بأنها تطبق فيها وأنها ليست مثل بعض جيرانها الذين لا يحترمون حقوق الناقد السياسي في المشاركة في سياسة بلده، وبأنه مغلقة تماما على مجال الإعلام
أي أنه هناك إعلام ولكن ليس هناك لا نقاد ولا معارضين ولا نقبل وجودهم في مجتمعنا الحاكم.
وبهذا يكون النظام الجزائري تفوق على نظرائه في ترك بعض الجرائد الهاوية تكتب كما تشاء لأنها أصلا تفتقد للمصداقية ولا تمتلك أي رصيد من العارفين حقيقة لخبايا نظام مغلق على أهله فقط.
وعلى هذا المنوال يكون قد ظهر للعالم العربي والمغاربي أن الناقد السياسي الجزائري على مستوى عالي من الحرية في حين هو لا يجد حتى أين يضع رأيه.
ولو تبحث في الجزائر لن تجد أصلا هذا المفهوم "ناقد سياسي" لن تجده أبدا لأن نظامه قتل أصلا هذا المعنى ولم يترك له مجال للوصول إلى منصته قبل أن يفكر في الإنطلاق حتى.
ولو تبحث كذلك في الجزائر لما وجدت ناقد بل وجدت معارض وهذا ما يسبغ جدا عمل النظام الحاكم لأنه يجعل من المعارض باحث في علوم المصلحة الشخصية، في حين يبدو الأمر وكأنه صراع سياسي كبير داخل البلد ومنافسة شرسة في ظل ديمقراطية ميتة قبل أوانها.
لأن المعارض الجزائري لا يبحث عن التغيير ولكنه يبحث عن مكانه وسط النظام وعن كرسيه وسط الفاسدين سياسيا.
----
قدم لكم من قبل: مجموعة الأقلام الحرة