• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

أبو سمهدانة: ما كانت تطرحه فتح حول اقامة الدولة تطرحه حماس اليوم

شادي

:: عضو مُشارك ::
غزة-فلسطين برس- أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح الوزير الدكتور عبد الله أبو سمهدانة أن لا خلافات إستراتيجية بين حركتي فتح وحماس، قائلا: "إن ما كانت تطرحه حركة فتح قبل خمسة عشر عاماً حول إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران تطرحه حماس اليوم، وهو ما اعتبر اعتراف ضمني بدولة الاحتلال".

وتطرق أبو سمهدانة خلال محاضرة ألقاها أمام حشد طلابي من جامعتي الأزهر والإسلامية وضم كافة الأطر الطلابية وفي مقدمتها حركتا فتح وحماس إلى جولات الحوار التي رعتها القاهرة وشارك فيها باعتباره عضواً في لجنة المصالحة عن حركة فتح، وقال:" لا خلافات جوهرية بين حركتي فتح وحماس لكن هناك من يرى مصلحة في استمرار حالة الانقسام لذا فهو يصر على استمرار هذه الحالة التي يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني بأكمله".

كما تطرق أبو سمهدانة في بداية محاضرته إلى الواقع الصعب الذي يتهدد المشروع الوطني الفلسطيني في ظل حالة الانقسام التي لم تتوقف عند حد الانقسام السياسي بل باتت تضرب الوحدة الجغرافية للأراضي الفلسطيني.

وقال أبو سمهدانة: "كنا نتباهى بوحدتنا الوطنية على مدى عقود من الزمان وكنا نقول أننا شعب صغير ولكننا في مصاف الشعوب العظمية وان أهم أسرار هذه العظمة تكمن في وحدتنا الوطنية التي جسدها الرمز الخالد ياسر عرفات وعمدها بدون دون أن يفرض بهذه الوحدة".

وبين أبو سمهدانة انه في ظل استمرار الانقسام فلن يحقق الشعب الفلسطيني أي من طموحاته ولن يتمكن من إقامة دولته المستقلة مشيراً إلى أن هناك إشكالية في الثقافة السياسية تعاني منها التنظيمات الفلسطينية، وان تعزيز مفهوم الشراكة والتعايش هو وحده الكفيل للوصول إلى الدولة الفلسطينية وإحقاق الحقوق, وهو مسؤولية ملقاة على كاهل الطلبة الجامعيين باعتباره نواة الغد ومستقبل الشعب الفلسطيني.

وتناول أبو سمهدانة وصول حماس إلى السلطة مؤكداً أن احد لم يفلح في الجمع بين المقاومة والسلطة سوى الرمز الراحل ياسر عرفات وهو ما دفع بالاحتلال إلى محاصرته وقتله، مشيراً إلى أن وجود حماس في المقاومة سابقاً لم يوقع عليها أي مسؤولية وان ثمن مقاومتها كانت تدفعه السلطة الفلسطينية من خلال استهداف مقراتها ومواقعها وأبناء أجهزتها الأمنية، أما الآن وقد باتت حماس في السلطة فهي تدرك تماماً أن هناك التزامات عليها وأنها استفادت من تجربة السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن حماس في السلطة لم تكن كما هي حماس في المقاومة، وتأتي هذه المحاضرة في إطار سلسلة محاضرات نظمها نادي صناع الحياة في المنطقة الوسطى.
 
العودة
Top Bottom