براءة الذمة في نقل الفتاوى المهمة فيما يخص صور و تواقيع أهل اللمة.

جزاك الله كل خير
 
السلام عليكم ورحمته وتعالى

بسم الله



السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

فضيلـة الشيخ بارك الله فيكم علـى جهودكم في خدمة الدين الحنيـف وجزاكم الله كل خير. لدى سـؤال ودي في حجة فتوى صريحة وهـو أنه انتشرت في المنتديات وضـع صور الفنانات وبعض النسـاء في التواقيع صور لهن .

وأيضـا الرجال كصورة فنان ؟ بـودي فتوى من سـيادتكم على تحريـمها ؟
http://forum.brg8.com/ext.php?ref=http://www.brg8.org/
اولا اثابك الله على حرصك وغيرتك على دينك لكن يا اخيه الفتوى لا تاتي على هوى المستفتي انتي تطلبين من الشيخ ان يفتي بتحريمها الاولى ان تطرحين السوال وهو يفتي بما يراه من علم

الجواب:
http://forum.brg8.com/ext.php?ref=http://www.brg8.org/
وبارك الله فيك، رسالتك وصـَلَتْ وَصَلَك الله بِحبل هـداه، وكَتَب لك رضـاه إلى يوم لقـياه.

لا يجوز نشر صُـور ذوات الأرواح لا فـي التصاميم ولا في التواقيـع .

وقـد جاء الوعيد الشديد والتهديد الأكيـد في حقّ من صَوّر صُورة، وأنـه يُكلّف يوم القيامة أن يَنفـخ فيها الروح ولن يستطيع ذلك، وإنـما ذلك من باب التحـدّي له، وإقامة الحجة عليـه. وجاء لعن المصوِّرين. وهـذا كله سبق بسط الأدلة فيه

هـــنـــا
وقـد يَقول قائل: إني لا أُصوِّر الصُّوَر.. وكـلما أعمله أني أضَـع صُوَر ذوات الأرواح فـي التوقيع أو في التصميـم. فيُقال له: الراضي كالفاعل، فالـذي يرضى بالمعصية والمنكَر كالـذي فَعَله.ألَـم تسمع إلى قوله علـيه الصلاة والسلام: ستكون أمـراء فتعرفون وتنكرون، فمـن عرف برئ، ومن أنكر سـلم، ولكن من رضي وتابع. قالـوا: أفلا نقاتلهم ؟ قال: لا. مـا صَلّوا. رواه مسلم. فالمـسألة خطيرة وعظيمة.. إي والله.. ليسـت بالهيّنة..

ويـزداد الأمر سوءا ، ويَعظُم الذَّنْـب إذا كان الصورة لامرأة يُفتَتَن بـها، أو لِسفلة مـن حُالة المجتمع مـن المغنّين أو الممثلين ؛ فـإن من نشر صُورَهم فقد عـرّض نفسه لِمقـتِ الله ، وسوف يَحمِل الإثـم مُضاعفا، إثـمه وذَنْبَه وإثـم من فتَنه أو أضلّـه. ونسـأل الله السلامة والعافية.. والسـلامة لا يَدِلها شيء.

وإن قال قائل: التصويـر الفوتوغرافي مُختَلَف فيه. قيـل له: الخلاف فيه أولاً ضعيف، لأنـه خِلاف الأدلة الصحيحة التي تَعُمّ كـل صُورة وتصوير لذاوت الأرواح مِـن إنسان وحيوان وطيـر وغيرها من ذوات الأرواح .

ثـم إن الإنسان لن يُسـأل يوم القيامة: لِـمَ لََـمْ تُصوِّر صُـور ذوات الأرواح ؟ ولكنه سوف يُسـأل: لِمَ صَوّرت صَُور ذوات الأرواح..

بـل سوف يُوقف مَوقِف الـعاجز الذليل، فيُطلَب منه نفـخ الروح بِتلك الصّور التي صوّرهـا. وقد تساهل كثير من الـناس بشأن الصور، وفُتِنوا بـها. وهذه بلية ورَزِيّـة.

والله المستعان، والله أعلـم


السؤال:

وهذا سؤال آخر وجه إلى الشيخ عبدالرحمن حفظه الله

شيخنا الفاضل:

ما حكم مشاهدة الصور النسائية حيث توضع في الصور الرمزية أو في التوقيع في المنتديات أو في الجوالات كخلفية؟

أفتونا مأجورين، نفع الله بكم وبارك فيكم


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا، ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر .

لا يجوز النظر إلى صُور النِّسَاء ، سواء كان النظر مباشرة أو عن طريق الصور ، وقد يَكون النظر إلى الصور أكثر فِتنة ؛ لأنها غالبا تُحسَّن ، والتي تُصوَّر تتزيَّن قبل التصوير !

ولا يجوز نشر تلك الصور ، لا في التواقيع ، ولا في الصور الرمزية . ومَن نشرها فعليه الإثم مرتين : إثم نشرها ، وإثم النظر إليها .

ويتحمّل إثم كل من نظر إليها . وفي هذا تنبيه إلى القائمين على المواقع والمنتديات ، أن آثامهم بِقَدْر عدد الناظرين إليها !

ولعلك تتخيَّل كم ينظر إلى تلك الصور في مشارق الأرض وفي مغاربها ، وصاحب الموقع أو المنتدى يَجْمع تلك السيئات ، بل لعلها تجري عليه وهو في قبره إذا مات ولم يَتُب من نشرها .

فالمسألة ليست بسيطة كما يتصورّها بعض الناس ، بل هي مسألة عظيمة . وبِقَدْر ما تكون الفِتنة والافتِتان بالصور يَعْظُم الإثم .

وقد وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن تهاون كثير من الناس في النظر إلى صور النساء الأجنبيات بحجة أنها صورة لا حقيقة لها ؟

فأجاب رحمه الله بقوله : هذا تهاون خطير جداً ، وذلك أن الإنسان إذا نظر للمرأة سواء كان ذلك بوساطة وسائل الإعلام المرئية ، أو بواسطة الصحف أو غير ذلك ، فإنه لابد أن يكون من ذلك فتنة على قلب الرجل تَجُرّه إلى أن يتعمد النظر إلى المرأة مباشرة ، وهذا شيء مشاهد .

ولقد بلغنا أن من الشباب من يقتني صور النساء الجميلات ليتلذذ بالنظر إليهن ، أو يتمتع بالنظر إليهن ، وهذا يدل على عظم الفتنة في مشاهدة هذه الصور ، فلا يجوز للإنسان أن يشاهد هذه الصور ، سواء كانت في مجلات أو صحف أو غير ذلك .

والله المستعان


السؤال:


شيخنا الفاضل // الشيخ عبد الرحمن السحيم

وددت من فضيلتكم توجيه كريم

لرواد المنتديات واللذين اتخدوا من التوقيع مساحة لـوضع بطاقات تحمل صور ذوات الأرواح كصور نسائية لمغنيات نخجل نحن النساء

من النظر لها أو فتيات صغيرات أو بعض الشخصيات من الرجال، تحمل العبارات ما بين شعر ونثر الخ ...


فما توجيهكم وما حكم ذلك

أتمنى منكم التوضيح حتى يتسنى لي نقله لمن يتساهل بوضع مثل هذه التواقيع، وجزاكم الرحمن خير الجزاء ونفع بكم وبعلمكم


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا، وبارك الله فيك .

لا شَكّ أنَّ مسألة التصوير والصُّوَر مما ابْتُلِي بها كثير مِن الناس ، بل وقد تَهاوَن فيها كثير مِن الناس ، وهي مسألة عظيمة ، فإنَّ أصل أوّل شِرْك في الأرض كان بسبب الصُوَر ، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما عن ( وُدّ وسِواع ويَغوث ويَعُوق ونسْر )

قال : أسْمَاء رِجَال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ، ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هَلك أولئك وتُنسّخ العِلْم عُبِدَت . رواه البخاري .

وقال محمد بن قيس : ( يَغُوث وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ) قال : كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح ، وكان لهم أتْبَاع يَقْتَدون بهم ، فلمَّا مَاتُوا قال أصحابهم الذين كانوا يَقْتَدون بهم : لو صَوَّرناهم كان أشْوَق لنا إلى العبادة إذا ذَكرناهم . فَصَوَّروهم ، فلما مَاتُوا وجَاء آخَرون دَبّ إليهم إبليس ، فقال : إنما كانوا يَعْبُدونهم وبهم يُسْقَون الْمَطَر ، فَعَبَدُوهم .

وصُوَر ذوات الأرواح عُموما دَاخِلة في الأحَاديث الصحيحة التي جاء فيها التشديد على التصوير وذَمّ الصُّوَر والْمُصوِّرين ، وأنه يُؤتى به يوم القيامة فيُؤمَر أن ينفخ الرُّوح بكل صورة صوّرها ، وهذا من باب التعجيز .

والنصوص قد جاءت بِذَمّ الصُّور والتصاوير والمصوِّرين ، ولفظ الصُّوَر يشمل الجميع ، فيشمل التصوير والرسم باليد ، ويشمل حبس الظِّلّ ، ويَشْمَل صناعة التماثيل من باب أولى .

وقد جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال : يا أبا عباس إني إنسان إنما مَعِيشتي مِن صَنعة يَدي ، وإني أصنع هذه الـتَّصَاوِير ، فقال ابن عباس : لا أحدثك إلاَّ مَا سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، سَمِعْتُه يقول :

مَنْ صَوّر صُورة فإن الله مُعَذِّبه حتى يَنْفُخَ فِيها الرُّوح ، وليس بنافخ فيها أبدا . فَرَبَـا الرجل رَبْوَة شديدة ، واصْفرّ وَجْهه . فقال : ويَحْك إن أَبَيْتَ إلاَّ أن تَصنع فعليك بهذا الشَّجر ، كل شيء ليس فيه روح . رواه البخاري ومسلم .

قال ابن دقيق العيد : وَقَدْ تَظَاهَرَتْ دَلائِلُ الشَّرِيعَةِ عَلَى الْمَنْعِ مِنْ التَّصْوِيرِ وَالصُّوَرِ . اهـ . وقال : وَرَدَ فِي الأَحَادِيثِ : الإِخْبَارُ عَنْ أَمْرِ الآخِرَةِ بِعَذَابِ الْمُصَوِّرِينَ . وَأَنَّهُمْ يُقَالُ لَهُمْ " أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " . اهـ .

وقد بَسَطْتُ القول في هذه المسألة هنا

ولن يُسأل الإنْسان يَوم القيامة : لِم لَمْ تُصوِّر ؟ ولكنه سَوف يُسْأل : لِمَ صَوَّرْت ؟ ويُحَاسَب عمَّا صَوَّرَه مِن ذوات الأرواح ، إلاَّ مَا اضْطُرَّ إليه.

والتصوير سواء كان بواسِطة آلة تصوير أو كان باليد فهو تصوير ، والجميع يتّفِقُون على أنها صُورَة !ولا يُخْرِجها مِن عُموم الأحَادِيث ولا مِن شِدَّة الوَعِيد إلاَّ نَصّ قاطِع ، وليس في المسألة نَصّ قاطِع يُخرِج بعض صُوَر ذوات الأرْوَاح عن بعض .

ويشتَدّ الأمر إذا كان ذلك بِنِشْر صُوَر فاتِنة ، أو شِبْه عَارِيَة ؛ فإنَّ فاعِل ذلك آثِم مِن ثلاث جِهَات :

الأولى : مِن جِهَة نشْر صُوَر ذوات الأرواح .

والثانية : مِن جِهة نَشْر الصُّوَر الفاتِنَة .

والثالثة : مِن جِهة إشاعة الفاحشة بين الناس .

فكُلّ مَن نَظَر إلى تلك الصُّوَر فإنه آثِم ، ومَن نَشَرها فهو آثِم ، ولا ينقص مِن آثام ناشرها شيئا ! وقد دَلّ على هذا قوله سبحانه وتعالى : ( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ ) .

وقوله عليه الصلاة والسلام : مَن دَعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومَن دَعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام مِن تَبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا . رواه مسلم .

وأما إشاعة الفاحشة في المؤمنين ، فقد جاء في حقّ صاحبها الوعيد الشديد ، قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ) .

وعلى المسلم أن يَحتاط لِنفسه ولِدِينه ، فإن السلامة لا يَعْدِلها شيء . وكما قلت : لن يُسأل الإنْسان يَوم القيامة : لِم لَمْ تُصوِّر ؟

والله تعالى أعلم .


الشيخ عبد الرحمن السحيم






م/ن
وهذه فتوى الشيخ ابن عثيمين في الصور
جاء في مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، جمع وترتيب فهد بن ناصر السليمان (1/201 ) رقم الفتوى 151 قال :
وسئل فضيلة الشيخ عن حكم التصوير الفوتغرافي ؟
فأجاب حفظه الله بقوله : الصور الفوتغرافية الذي نرى فيها أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فورا وليس للإنسان في الصورة أي عمل نرى أن هذا ليس من باب التصوير وإنما هو من باب صورة صورها الله عز وجل بواسطة هذه الآلة فهي إنطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير ، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله ، ويتبين لك ذلك جيدا بما لو كتب لك شخصا رسالة فصورتها في الآلة الفوتغرافية فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها فأن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلا والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول ، والثاني ليس له أي فعل فيها ، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم فأنه يكون حراما تحريم الوسائل
وسئل عن حكم إقتناء الصور للذكرى ، رقم الفتوى 152
فأجاب اقتناء الصور للذكرى محرم لأن النبي صلى اللله عليه وسلم أخبر أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ، وهذا يدل على تحريم اقتناء الصور في البيوت والله المستعان
وله فتوى أخرى برقم 323 ، عن حكم التصوير فقال :
التصوير على أنواع :
النوع الأول أن يصور ماله ظل وجسم على هيئة إنسان أو حيوان ، وهذا حرام ولو فعله عبثا ولو لم يقصد المضاهاة ، لأن المضاهاة لا يشترط فيها القصد حتى لوضع هذا التمثال لابنه لكي يهدئه به
فإن قيل : أليس المحرم ما صور لتذكار قوم صالحين كما هو أصل الشرك في قوم نوح ؟
أجيب إن الحديث في لعن المصورين عام ، لكن إذا أنضاف إلى التصوير هذا القصد صار أشد تحريما
النوع الثاني : أن يصور صورة ليس لها جسم بل بالتلوين والتخطيط ، فهذا محرم أيضا لعموم الحديث ، ويدل له حديث النمرقة حيث أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فلما أراد أن يدخل رأى نمرقة فيها تصاوير فوقف وتأثر ، وعرفت الكراهة في وجهه صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة رضي الله عنها : ماأذنبت يارسول الله فقال :إن أصحاب هذه الصور يعذبون يقال لهم : أحيو ا ماخلقتم ، فالصور بالتلوين كالصور بالتجسم على الصحيح ، وقوله في صحيح البخاري : إلا رقما في ثوب ، إن صحت الرواية هذه فالمراد بالإستثناء ما يحل تصويره من الأشجار ونحوها ليتفق مع الأحاديث الأخرى
النوع الثالث : أن تلتقط الصورة التقاطا بأشعة معينة بدون أي تعديل أو تحسين من الملتقط ، فهذا محل خلاف بين العلماء المعاصرين على قولين :
الأول : أنها صورة وإذا كان كذلك فإن حركة هذا الفاعل تعتبر تصويرا إذ لولا تحريكه إياها ما أنطبعت هذه الصورة على هذه الورقة ونحن متفقون على هذه الصورة ، فحركته تعتبر تصويرا ، فيكون داخلا في العموم
القول الثاني :أنها ليست بتصوير ، لأن التصوير فعل المصور ،وهذا الرجل ما صورها في الحقيقة وإنما التقطها بالآلة ، والتصوير من صنع الله ، ومثال ذلك : لو أدخلت كتابا في آلة التصوير ثم خرج من هذه الآلة فإن رسم الحروف من الكاتب الأول لا من المحرك ، بدليل أنه قد يحركها شخص أمي لا يعرف الكتابة إطلاقا أو أعمى
وهذا القول أقرب ، لأن المصور لا يعتبر مبدعا ، ومخططا ، ومضاهيا لخلق الله تعالى وليس هذا كذلك


__________________
 
صدق شيخنا جزاه الله عنا خير الجزاء
ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم فأنه يكون حراما تحريم الوسائل


نقلت الفتوى من باب النصح والارشاد حتى تعم الفائدة
ونحن نعلم ان الحلال بين والحرام بين



فاذا انتشرت هذه الظاهرة ستعم الفتنة بلا شك
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top