• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

القدس قدسنا

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

محمــ الصالـح ــد

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
بسم الله الرحمن الرحيم

القدس قدسنا


القدس تموت وتنهار وقلوبنا معها ستقف في النار

لمذا يا قدس تسحيي طلب النجدة من شعبك الجبار

نحن ابطالك نحن رجالك نحن فرسانك فاطلبي يا القنطار

القدس ,,,,,,,,,,,,,, القدس

نجود بك الصحراء بل الارواح لنلبي طلبك الكبير المستعار

تجلسين شامخة قوية النفس رافضة الذل والمهان والدمار

صباح مناضليك الصيد في الكبال والاغلال من خلف الاسوار

القدس ,,,,,,,,,,,,, القدس

صباحك انت يا قدسنا التي بحماك سنكرر كلمة الاحرار

زيتونك المبارك ومروجك الخضراء للمسلمين لا للاشرار

نصلي الفجر بين يديك بعد انتهائنا نبكي من الاستعمار

القدس ,,,,,,,,,,,, القدس

اذا ما طال قيدك نحن غدا لن نكتم الاسرار ......


(((( منقول))))


 
رد: القدس قدسنا

القدس تموت وتنهار وقلوبنا معها ستقف في النار

لمذا يا قدس تسحيي طلب النجدة من شعبك الجبار

نحن ابطالك نحن رجالك نحن فرسانك فاطلبي يا القنطار




مشكور اخي على هالكلمات الرائعه
ربنا ينصرنا على الاعداء
حتمـــــــــــا ستعــــــــــــود
فلسطين
 
رد: القدس قدسنا

إن شاء الله أخي
شكرا لمرورك
 
رد: القدس قدسنا

بارك الله فيك اخي علي الابداء الطيب
ونشاء الله تتحرر القدس من الصهانية
 
في جنات الخلد ن شاء الله
709828124.jpg
 
اشكرك اخي على هذه الكلمات الرائعة.
 
هذه العبارة في القمة
القدس تموت وتنهار وقلوبنا معها ستقف في النار

شكرا لك على أمانتك العلمية

gzak.gif
 
لا الاه الا الله وانا لله وانا اليه راجعون.
ان محنة غزة وما يتعرض له اهلنا الى يومنا على أيدي الصهاينة الجبناء ما هو الا سنة الله في خلقه ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز.
لكن السؤال المطروح هو : ما صنعنا نحن الأ مة الممتدة من المحيط الى الخليج با ستقلالنا و حرياتنا ؟
هل قدمنا لامتنا ولو رجلا صالحا واحدا يحب أمته , يبكي لبكاءها ويفرح لفرحها , يرفع رأسها ويحي مجدها أم أننا اكتفينا بالصراخ والعويل مستسلمين لضعفنا لا نحاول أن نرى الحقيقة المرة التي أمام اعيننا.
بل أكثر من هدا , أصبحنا لا نخشى الله في أنفسنا ولا أهلينا ناهيك عن أمتنا وحالنا ما يصفه المثل الشعبي عندنا بالجزائر :
يا جحى النار تلتهم بيتك فأجاب : تخطي راسي .
هده هي مصيبتنا , والكل يلوم الحكام و يرمي عليهم كل الحمل , و الواقع يثبت تواطؤ الشعوب أو طبقة الوصوليين
مع الحكام مقابل ثمن بخس لا يسمن ولا يغني من جوع , بل الأدهى والأمر أن هدا الواقع المر كلفننا التخلف والجهل والأمراض المختلفة المستوردة منها و المحلية , ونحن نتجاهل البحث في هدا الزخم المتراكم من التناقضات عن علة تخلفنا وانحطاطنا الى هدا المستوى الدنيء من العمران والتحضر وكما يقال : فاقد الشيء لا يعطيه.
هدا لا يعني أننا نثبط العزائم ولكن لابد أن تكون لنا الشجاعة الكافية لنقد الدات ولو مرة واحدة في حياة جيل من أجيالنا حتى نصحح اتجاهنا نحو المدنية الحقة والصحيحة ونأخد بأسباب
الحضارة والتطور هدا ان كنا نريد العزة والكرامة لأنفسنا
و أمتنا والا فحالنا فسيظل على حاله لا يختلف بكثيرعما وصفه شاعرنا بقوله : ومن يأبى صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.
ان أمتنا ادا ما أرادت أن لا تكون لقمة سائغة في أيدي أعدائها
وتكون لها الهيبة والمكانة والرفعة والعزة والا حترام والتقدير من طرف الغير فعليها أن تدرك أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و أن تكف عن البحث في مزابل
الغرب عن نمودج المجتمع الدي تريد أن تخيطه على مقاس شعوبها وأن تدرك كدلك الحقيقة الخالدة التي نطق بهل فاروق هده الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند دخوله فاتحا للمسجد الأقصى بقوله لأصحابه : كنا أدلة فأعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غير الاسلام أدلنا الله.
أود القول هنا ، أن اليهود درسونا ووزنونا وعرفوا قيمتنا في السوق حاليا حسب تداول البرصات في أسواق المال و الأعمال فلا ينبغي أن نضحك على أنفسنا كثيرا فكما قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق , لأن علاج حالتنا المرضية أعمق من |أن يستجيب الجسم لمهدئات آنية و ظرفية كالمظاهرات الشعبية واجتماعات الجامعة العربية التي ما فتئت تعقد الا
لامتصاص غضب الشارع لا غير , هدا الأخير الدي وان كان لدى البعض من الدول الغربية لصوته الانتخابي أثر في التغيير قد أصبح عندنا في عز الديمقراطية وحرية التعبير و ما شابهها من سلع يروج لها أناس نصبوا أنفسهم حماة لها لحاجة في أنفسهم مما ضيع وزن الصوت عندنا وجعله عديم الفائدة , والا كيف يعقل أن رئيسا من رؤساء العرب رفض الترشح فأجبر من طرف شعبه أو قل من طرف أصحاب المصالح خوفا على عروشهم من السقوط عن العدول عن قراره الاستقرائي.
أضنكم سمعتم ما كان رد اليهود على المقترح العربي : الارض مقابل السلام؟ أي أرض تتحدثون عنها وأنتم أخدتم أعز شيء لدينا نحن اليهود , فقال العرب وما هو ؟ ٌقالت بنو اسرائيل : قد أخدتم شيئا أغلى هو : "التيهوديت" , نقول هدا مع احترامنا وتقديرنا لشرفاء هده الأمة.
كيف لأمة هدا حالها أن تكون لها كلمة تسمع أو تأثير يدكر؟
وفي الأخير لا يسعنا الا الدعاء لاخواننا بغزة بالثبات والنصر ان شاء الله تعالى مدكرينهم بقوله عز وجل : ولا تهنوا ولا
تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين.



 
هذه العبارة في القمة


القدس تموت وتنهار وقلوبنا معها ستقف في النار

شكرا لك على أمانتك العلمية


gzak.gif
العفو أختي الكريمة
بارك الله فيك لمرورك العطر
شكـــــــــــــ لكِ ــــــــراااا
 
لا الاه الا الله وانا لله وانا اليه راجعون.
ان محنة غزة وما يتعرض له اهلنا الى يومنا على أيدي الصهاينة الجبناء ما هو الا سنة الله في خلقه ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز.
لكن السؤال المطروح هو : ما صنعنا نحن الأ مة الممتدة من المحيط الى الخليج با ستقلالنا و حرياتنا ؟
هل قدمنا لامتنا ولو رجلا صالحا واحدا يحب أمته , يبكي لبكاءها ويفرح لفرحها , يرفع رأسها ويحي مجدها أم أننا اكتفينا بالصراخ والعويل مستسلمين لضعفنا لا نحاول أن نرى الحقيقة المرة التي أمام اعيننا.
بل أكثر من هدا , أصبحنا لا نخشى الله في أنفسنا ولا أهلينا ناهيك عن أمتنا وحالنا ما يصفه المثل الشعبي عندنا بالجزائر :
يا جحى النار تلتهم بيتك فأجاب : تخطي راسي .
هده هي مصيبتنا , والكل يلوم الحكام و يرمي عليهم كل الحمل , و الواقع يثبت تواطؤ الشعوب أو طبقة الوصوليين
مع الحكام مقابل ثمن بخس لا يسمن ولا يغني من جوع , بل الأدهى والأمر أن هدا الواقع المر كلفننا التخلف والجهل والأمراض المختلفة المستوردة منها و المحلية , ونحن نتجاهل البحث في هدا الزخم المتراكم من التناقضات عن علة تخلفنا وانحطاطنا الى هدا المستوى الدنيء من العمران والتحضر وكما يقال : فاقد الشيء لا يعطيه.
هدا لا يعني أننا نثبط العزائم ولكن لابد أن تكون لنا الشجاعة الكافية لنقد الدات ولو مرة واحدة في حياة جيل من أجيالنا حتى نصحح اتجاهنا نحو المدنية الحقة والصحيحة ونأخد بأسباب
الحضارة والتطور هدا ان كنا نريد العزة والكرامة لأنفسنا
و أمتنا والا فحالنا فسيظل على حاله لا يختلف بكثيرعما وصفه شاعرنا بقوله : ومن يأبى صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.
ان أمتنا ادا ما أرادت أن لا تكون لقمة سائغة في أيدي أعدائها
وتكون لها الهيبة والمكانة والرفعة والعزة والا حترام والتقدير من طرف الغير فعليها أن تدرك أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و أن تكف عن البحث في مزابل
الغرب عن نمودج المجتمع الدي تريد أن تخيطه على مقاس شعوبها وأن تدرك كدلك الحقيقة الخالدة التي نطق بهل فاروق هده الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند دخوله فاتحا للمسجد الأقصى بقوله لأصحابه : كنا أدلة فأعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غير الاسلام أدلنا الله.
أود القول هنا ، أن اليهود درسونا ووزنونا وعرفوا قيمتنا في السوق حاليا حسب تداول البرصات في أسواق المال و الأعمال فلا ينبغي أن نضحك على أنفسنا كثيرا فكما قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق , لأن علاج حالتنا المرضية أعمق من |أن يستجيب الجسم لمهدئات آنية و ظرفية كالمظاهرات الشعبية واجتماعات الجامعة العربية التي ما فتئت تعقد الا
لامتصاص غضب الشارع لا غير , هدا الأخير الدي وان كان لدى البعض من الدول الغربية لصوته الانتخابي أثر في التغيير قد أصبح عندنا في عز الديمقراطية وحرية التعبير و ما شابهها من سلع يروج لها أناس نصبوا أنفسهم حماة لها لحاجة في أنفسهم مما ضيع وزن الصوت عندنا وجعله عديم الفائدة , والا كيف يعقل أن رئيسا من رؤساء العرب رفض الترشح فأجبر من طرف شعبه أو قل من طرف أصحاب المصالح خوفا على عروشهم من السقوط عن العدول عن قراره الاستقرائي.
أضنكم سمعتم ما كان رد اليهود على المقترح العربي : الارض مقابل السلام؟ أي أرض تتحدثون عنها وأنتم أخدتم أعز شيء لدينا نحن اليهود , فقال العرب وما هو ؟ ٌقالت بنو اسرائيل : قد أخدتم شيئا أغلى هو : "التيهوديت" , نقول هدا مع احترامنا وتقديرنا لشرفاء هده الأمة.
كيف لأمة هدا حالها أن تكون لها كلمة تسمع أو تأثير يدكر؟
وفي الأخير لا يسعنا الا الدعاء لاخواننا بغزة بالثبات والنصر ان شاء الله تعالى مدكرينهم بقوله عز وجل : ولا تهنوا ولا
تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين.
بارك الله فيك أختي على الاضافة الجميلة
دمتي بخير
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom