انا قلت رأيي و برهنتهـ و في الأول و الأخير إن لم تهتمي أنت فالحمد لله هناك الكثير ممن جندهم الله
و يبقى أن لا ينتظر من لم يزرع حصاد المنتووج
و بالنسبة لعيش الحياة الحمد لله كل الذين ساهموا في أمجاد الأمة الغابرة عاشوا حياتهم سعيدين مطمئنين
لا أطلب الكثير لكنني أطلب على الأقل أضعف الايمان و هو الدعاء بصلاح هاته الأمة
و بالنسبة للمجتمع فأنا غيورة على ممتلكاتي و هذا المجتمع لي فيه كما لهم فلن أترك ضعيفي النفوس يمرحون فيه و يرتعون كما يحبون
و لا زال الأمل قائما طالما أنه هناكـ نفس مؤمنة واحدة على الأرض
و بارك الله فيك و للتذكير كتابة ما بين الأسطر للأسف لم أجد على الأسطر ما يفيد فماذا سأجد بينها !!
و تحية طيبة مني أختي العزيزة
و الاختلاف لا يفسد للود قضية
دمتِ في رعاية الرحمان و حفظه
’’