أعرفُ أنَّكَ الآنَ نائم ٌ
وأنا ساهرةٌ من أجل عي***َ النائمةْ ..
فهكذا هو الحبُّ دائماً
شابٌّ لا مبالٍ وفتاةٌ حمقاءُ حالمةْ ..
يَرميها بالنارِ وهي تبقى على حبِّه قائمةْ ..
يُسقيها العلقمَ وهي شاربةٌ غير آبهةٍ ولا نادمةْ ..
هكذا هو الحبُّ دائماً ..
زمانٌ خائنٌ وقدرٌ أحمقٌ وحياةٌ ظالمةْ ..
كلامٌ كثيرٌ وتعبٌ كبيرٌ وناسٌ لائمةٌ حاكمةْ ..
تعلُّقٌ .. وابتعادٌ .. وشوْقٌ .. وأحداثٌ صارمةْ ..
وتحينُ اللحظةُ الحاسمةْ ..
وآتي إليكَ ملهوفةَ القلبِ والفؤادِ .. هائمةْ ..
فأهمُّ لأقولها وأكونَ في شعوري حازمةْ ..
فأصمتُ وأبلعُها وأنسحبُ بلحظةٍ سائِمةْ ..
هكذا هو الحبُّ عنديْ ..
أنتَ الآنَ نائمٌ ..
وأنا ساهرةٌ من أجلِ عي***َ النائمةْ ...
وأنا ساهرةٌ من أجل عي***َ النائمةْ ..
فهكذا هو الحبُّ دائماً
شابٌّ لا مبالٍ وفتاةٌ حمقاءُ حالمةْ ..
يَرميها بالنارِ وهي تبقى على حبِّه قائمةْ ..
يُسقيها العلقمَ وهي شاربةٌ غير آبهةٍ ولا نادمةْ ..
هكذا هو الحبُّ دائماً ..
زمانٌ خائنٌ وقدرٌ أحمقٌ وحياةٌ ظالمةْ ..
كلامٌ كثيرٌ وتعبٌ كبيرٌ وناسٌ لائمةٌ حاكمةْ ..
تعلُّقٌ .. وابتعادٌ .. وشوْقٌ .. وأحداثٌ صارمةْ ..
وتحينُ اللحظةُ الحاسمةْ ..
وآتي إليكَ ملهوفةَ القلبِ والفؤادِ .. هائمةْ ..
فأهمُّ لأقولها وأكونَ في شعوري حازمةْ ..
فأصمتُ وأبلعُها وأنسحبُ بلحظةٍ سائِمةْ ..
هكذا هو الحبُّ عنديْ ..
أنتَ الآنَ نائمٌ ..
وأنا ساهرةٌ من أجلِ عي***َ النائمةْ ...