أنا مع الدولة الدينية إذا مارست أعمالها من دون( ولاية الفقيه)
فتعتمد على مجلس شورة وتطبق الاحكام الإسلامية مع مراعات العولمة التي نعيشها
بشرط تطبق القرآن والسنة
وهذان النهجان ليسو ضد الانفتاح والتعايش الديني والمذهبي
بلعكس هناك مناهج ودروس في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والقيادة العسكرية
والعلم في القرآن والسنة النبوية الشريفة
واكبر دليل على ذالك مطالبة اكبر رجال الاقتصاد بتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم لإنقاد العالم من الازمة الإقتصادية
لكن تكون دولة قائمة على اسس ومبادء
لكن للأسف اخي هناك اناس ينادون بالدولة الدينية تحت غطاء الاسلام وهم لا يفرقون بين دولة دينية ودولة الفقيه