• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

بشارة الى المعوزين والمعدومي الدخل

abdo404

:: عضو مُتميز ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باش يكون في علم جميع الطبقة التي تعيش تحت الخط الاحمر من الجوع والتي لا يعلم حالها وتعدادها الا الله وكما قال الوزير غلام الله لا يوجد فقراء في الجزائر فقد صدق انما يوجد معوزين ومعدمين او اغنياء اي طبقتين متعاكستين ومتناظرتين كخطي المستقيم لا يلتقيان مهما امتدا اذ ان الخط الغني ( أ- ب ) مقصي من الحملة القادمة تحت امرة الحكومة حيث ان رمظان الجاي ان شاء الله سيشهد عدالة لم تشهدها الجزائر منذ عقود والبشارة تكون مايلي
شكارة سميد + بيدون زيت + 5 علب نسيراي + مبلغ مليون سنتيم + كليماتيزور + الحشاوش كسيبرة ومايلزم + الفاتورة تاع الكهرباء والغاز مدفوعة خلال الشهر +موزع كيلو زلابية وقلب اللوز حسب افراد العائلة + كسوة العيد كاملة حتى الكرافات والريحة والسيراج +توزيع اللحم كلغ لحم كل ليلة + تلفزيون ملون مع ديكودور ريسيفر لمشاهدة حصة الفكاهة بعد الافطار +مفاجأة رمضان وتتمثل في كمية كافية من مادة الفلان flan
كل هذا الكلام خاص للمجموعة الكحيانة والتي تنام تحت الجسور وفي الطرق وتقتات من المزابل
والسؤال الذي يشغل الحكومة التي تمثل الشعب هو كيف يستفيد عائلة تنام تحت الجسر من هذه المزايا ومنه تم التفكير حتى توصلوا الى الحل العادل الى دمج هذه البشارة الى اصحاب الvilette المساكين كي يتمكنو من التمتع بهذه المواد لانهم يمتلكون قدرات تمكنهم من التهام هذه المواد اما الطبقة الكحيانة فأكيد ستضرر من هذه المواد لانهم والفو الاكل من الزبالة ومانحتاجوهمش الا في الحالات النادرة فقط يعني كي تزاgا نعيطولهم مثل حملة ام درمان حينما كان ولاد بابا ويما وراء شاشة البلازما كان شباب ابناء البطالة والحقرة والتهماش هم في المقدمة على رؤوس الطائرات وهم من حمل راية الجزائر ورجعوا شرف الشهداء الذي لطخ في مصر . على كل حال اقول الى المجرمين الي راهم يفرغو في القاراجات باش يعمروهم من وراء الحكومة بعد منتصف الليل فاقول الى او ارسل رسالة الى كل النزهاء في الحكومة وصولا الى رئيس الجمهورية وأؤكد على مسؤليتي الخاصة انه لم يصل الى الزواليا الا وجع القلب والريح وان كل المواد الموجهة من الدولة في احسن الاحوال تستبدل بمواد انتهت صلاحيتها وتوزيع السموم عهلى الفقراء وتمتلأ المستشفيات كل ليلة في شهر رمضان والضحية فيها
الحكومة العليا والفقير المعوز فأتمنى ان تزول هذه القفف "قفة الرحمة " او " قفة الموت" لان والله هناك مواد بالاطنان فات اوانها وانتهت صلاحيتها متواجدة تنتظر بطون الفقراء شهر رمظان والتهام الشيكات الممضية والصالحة للابتلاع بالصحة والهناء في فطور نزل الهناء والفاهم راه فهم وارجو تدارك الحيلة ولا اجد ان اقول الا لا حول ولا قوة الا بالله وحسبي ونعم الوكيل
المهموم والمعذب من حال بلاد استشهد من اجلها مليوني بطل ليأكلها ناس كانوا بالامس في صفوف العدو ................
 
آخر تعديل:
يمكن الدولتنا تطبق في المثل ال يقول " فســــــــــــاد كرشـــــــــــــــــــــي ولا فســــــــــــــــاد رزقـــــــــــــــــــــي !!!!!"
لا حول ولا قوة الا بالله .... سوء التسيير وانعدام الرقابة ينخر في كل شيئ في دولة العزة والكرامة
 
العودة
Top Bottom