reaction
4.4K
الجوائز
1K
- تاريخ التسجيل
- 19 جوان 2011
- المشاركات
- 1,545
- آخر نشاط
- الوظيفة
- اختصاصية اجتماعية
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 20
...كثيرا ما نحكم على الآخرين وندعي معرفتنا بهم!
يا من ندعي معرفتنا بالآخرين..
كم هو غريب ،، أن نترك المجال للبصر و نتجاهل البصيرة!
لم لا نسلب النظر قيادة الحكم
ونترك ذلك للبصيرة؟؟!
فالبصر مهما بلغت قدرته على الرؤية لن تتجاوز
سوى ما ظهر له على السطح،،
فالبصيرة ،، هي أنعكاس للحكمة والتريث...
وانعكاس ،، لصفو السريرة ونقاء القلب..
.. وبركوننا للبصر لا نعكس سوى سطحيتنا وتعجلنا ،،
في الحكم على ما تقع عليه أعيننا!!
ناهيك.. عما يمكن ان يصل الى القلب جراء غياب البصيرة وتولي البصر زمام الأمور!
..وسط هذا الزحام الا يجدر بنا أن نهتم بصقل تلك البصيرة و إزالة الغشاوة والزيف؟!
** ** ** ** **
انشغل باصلاح نفسك أولا،، لك شأنك وليس لك شأن الآخرين ومراقبتهم،،،،
إذا لم تكن لهم ناصحا.. فالصمت حكمتك ووسيلتك،،
** ** ** ** **
لِمَ نمنح أنفسنا أحقية الحكم على الآخرين في حين أننا عاجزون عن رؤية أنفسنا والحكم عليها!
الا تستحق منا أنفسنا أن ننشغل باصلاحها،،،
ونفكر في مآلها ونهايتها؟! أم أن التسويف قد وضع قيدا آخرا حال دون نفاذ البصيرة وخلاصها!!
وما يحيرني حقا... كيف نتحمل كل هذا العناء في البحث خلف خطى الآخرين !
التصيد لأخطائهم!! وكشف عيوبهم!! والتفكير و التخمين ،، ثم الجزم واطلاق العنان لألسنتنا!!
لندع الخلق للخالق..
وننشغل بالبحث عن مصدر النقاء والصفاء في دواخلنا،،
والأمر بسيط اذا ما تغلبنا على الهوى وقطعنا طريق التسويف الى قلوبنا،،
ونتهتم بالتجديد والتأمل في أنفسنا ومراجعتها،،
وتقويم مسارها ،، ثم بذل النصح للآخرين والتحلي بحسن الخلق،،
وهذا كله لن يتأتى الأ باخلاص نية وصدق توجه الى الخالق تبارك وتعالى..
فهلا بوقفة مع أنفسنا!!
مهاجرة_^
يا من ندعي معرفتنا بالآخرين..
كم هو غريب ،، أن نترك المجال للبصر و نتجاهل البصيرة!
لم لا نسلب النظر قيادة الحكم
ونترك ذلك للبصيرة؟؟!
فالبصر مهما بلغت قدرته على الرؤية لن تتجاوز
سوى ما ظهر له على السطح،،
فالبصيرة ،، هي أنعكاس للحكمة والتريث...
وانعكاس ،، لصفو السريرة ونقاء القلب..
.. وبركوننا للبصر لا نعكس سوى سطحيتنا وتعجلنا ،،
في الحكم على ما تقع عليه أعيننا!!
ناهيك.. عما يمكن ان يصل الى القلب جراء غياب البصيرة وتولي البصر زمام الأمور!
..وسط هذا الزحام الا يجدر بنا أن نهتم بصقل تلك البصيرة و إزالة الغشاوة والزيف؟!
** ** ** ** **
انشغل باصلاح نفسك أولا،، لك شأنك وليس لك شأن الآخرين ومراقبتهم،،،،
إذا لم تكن لهم ناصحا.. فالصمت حكمتك ووسيلتك،،
** ** ** ** **
لِمَ نمنح أنفسنا أحقية الحكم على الآخرين في حين أننا عاجزون عن رؤية أنفسنا والحكم عليها!
الا تستحق منا أنفسنا أن ننشغل باصلاحها،،،
ونفكر في مآلها ونهايتها؟! أم أن التسويف قد وضع قيدا آخرا حال دون نفاذ البصيرة وخلاصها!!
وما يحيرني حقا... كيف نتحمل كل هذا العناء في البحث خلف خطى الآخرين !
التصيد لأخطائهم!! وكشف عيوبهم!! والتفكير و التخمين ،، ثم الجزم واطلاق العنان لألسنتنا!!
لندع الخلق للخالق..
وننشغل بالبحث عن مصدر النقاء والصفاء في دواخلنا،،
والأمر بسيط اذا ما تغلبنا على الهوى وقطعنا طريق التسويف الى قلوبنا،،
ونتهتم بالتجديد والتأمل في أنفسنا ومراجعتها،،
وتقويم مسارها ،، ثم بذل النصح للآخرين والتحلي بحسن الخلق،،
وهذا كله لن يتأتى الأ باخلاص نية وصدق توجه الى الخالق تبارك وتعالى..
فهلا بوقفة مع أنفسنا!!
مهاجرة_^